قائمة سوداء على رأسها رانبير وعلياء وبريانكا

مشاهير بوليوود يدمنون الزطلة والهيرويين


تعيش بولييوود هذه الأيام حالة من السكيزفرينيا المتقدمة ويدخل نجومها في نوبات من الجنون تتخللها فترات من الصفاء الذهني… بين من يتقمص دور مهرب مخدرات فيتحول إلى مستهلك بعيدا عن الكاميرات وبين من تلاحقه شياطين الماضي فينتشي عفيون النسيان… "الشروق العربي" احتجزت البضاعة في مومباي وفتحت التحقيق في نيودلهي وقبضت على المتورطين في بوليوود.

رانبير…"النجم المزطول"

من أكثر النجوم الذين صدموا الجماهير بتعاطيهم الحشيش أو الـweeds، النجم رانبير كابور الذي اعترف أنه"مدمن" منذ سنوات الجامعة، وكاد أن يقضي نحبه بجرعة زائدة سنة 2011 في موقع تصوير فيلمه الشهير "روك ستار" بسبب قلقه الكبير من فشل الفيلم. رانبيركابور يؤكد أنه نظف جسده من كل هذه السموم، ويعيش حياة صحية أكثر مع التزامه بالعلاج النفسي ضد الاكتئاب والقلق.

نجمات في "سجن النسا"

من أكثر قضايا المخدرات التي شهدتها الهند إثارة، قضية الممثلة "سوسان خان" التي اتهمت بالمتاجرة واستهلاك الاكستازي، وقضت سنتين في سجون مومباي، بينما تمكنت الممثلة "غوري خان" من النجاة من السجن بعد أن تم القبض عليها في فيلا أحد المنتجين وهي تتعاطى الهيرويين مع زميلات من المهنة تحفظت الشرطة عن ذكر اسمائهن، وتم تكييف القضية من المتاجرة إلى الاستهلاك فقط شريطة التبليغ عن الرؤوس الكبيرة في اكبر شبكة تروج للمخدرات في بوليوود.

رجل معلق بسيجارة

يعتبر "سانجاي دوت" وحش الشاشة الكبيرة في بوليوود بعد أميتاب باتشان، لكن حياة "سانجاي" كانت صراعا دائما ضد الإدمان. ومنذ بداياته في الثمانينات، اشتهر هذا الأخير بالتمرد وسلوك جميع طرق الانحراف، ما أجبر والده على إدخاله مصحة الإدمان لإعادة تأهيله، لكنه بعد سنوات عاد للإدمان على الكحول والمخدرات، وكم من مرة تخلد الصحافة خرجاته الليلية وهو في حالة لاوعي…خروج سانجاي لم يكن سهلا لولا تدخل صديقه سلمان خان الذي بقي إلى جانبه طيلة فترة التأهيل.

مذكرات شاب طائش

بعد 4 سنوات من الغياب عن السينما، عاد النجم الصاعد "بريتاك بابار" إلى مواقع التصوير التي هجرها فور عرض فيلم "إيساك" في الصالات المظلمة، لينهي رحلة طويلة من العلاج السلوكي والدوائي من إدمان المخدرات بكل أنواعها حسب تصريحاته الأخيرة: "أنا اشعر بالذنب،لأن الشباب كانوا يعتبرونني قدوة لهم، لقد خذلتهم، لكني سأفعل المستحيل لأستعيد ثقتهم بي".

فاردين والكوكايين

كادت حياة الممثل الهندي فاردين خان، الذي قدم للسينما الهندية أكثر من 25 فيلما معظمها كتب لها النجاح في بوليوود،أن تنتهي في لحظة طيش بعد أن تم القبض عليه بتهمة تعاطي الكوكايين وتم حبسه 5 أيام على ذمة التحقيق، ولولا تدخل شخصيات مرموقة لتعفن فاردين في السجن حتى الآن.

نجوم على رفوف مكتب المخدرات

كشف المكتب المركزي لمكافحة المخدرات في مومباي أن العديد من نجوم بوليوود متورطون في قضايا المخدرات، لكن هذه المرة بأسمائهم فقط، حيث يعمد  التجار والمستهلكون على استعمال شيفرات معينة، مستخدمين أسماء المشاهير  والشخصيات السينمائية التي اشتهروا بها. فمثلا رانفيركابور يعني ديلر أو متاجر في لغة المدمنين، في حين اسم رانبير كابور يقصد به "المستهلك"، بينما اسم "كارينا كابور" يعني وسط المافيا مخدر "الهيروين"، وهو اسم أشهر افلامها. وتدق الشرطة  نواقيس الخطر إذا ذكر اسم "علياء بهات" الذي يعني أن هناك شحنة كوكايين ستسلم قريبا. فيما يرمز اسم بريانكا شوبرا إلى "الأل أس دي"،وأنوشكا شارما إلى "الزطلة أو الحشيش"، وتحمل الاكستازي اسم النجمة "نرجس فاخري" بين المستهلكين، ويطلقون اسم "كانجانا رانوت" على العفيون.

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha