الاعلامي كمال علواني للشروق العربي:

رفضت العمل في قناة "الجزيرة" لأنها أساءت للجزائر

أحمل الجنسية البريطانية لكنني جزائري الدماء


كمال علواني من أبرز نجوم التلفزيون الجزائري نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات، اشتهر بتقديم نشرة الثامنة بصوته الجميل وقوة جذب المشاهد أثناء إلقائه، يقول انه لم يكن يقرأ النشرة بقدر ما كان يخاطب الناس في عيونهم، ورغم إقامته لسنوات طويلة ببريطانيا وحصوله على الجنسية البريطانية إلا انه لا يخفي ارتباطه بالجزائر، كما انه لم ينف استعداده للعودة لتقديم قوة اقتراحه شرط أن تكون عودته "مجدية".

 عبرت في مناسبات عديدة عن رفضك العودة إلى الجزائر بعد مغادرتها سنوات التسعينات، ألهذا الحد ما تزال الصورة قاتمة لديك عن الوضع في الجزائر؟

لا أذكر أنني توجهت إلى أي صحيفة بهذا التصريح الجازم، كنت منهمكا بالمهنة وتطوير مسيرتي المهنية، منذ 25 سنة، لم أتوقف عن تحيين فرصة بعينها للعودة إلى الجزائر، لكن بخلفية "دراسة الجدوى"، ما الذي سأفعله في الجزائر، وهل العودة في مصلحتي؟ عملت خلال السنوات الماضية على أن أجد موطن قدم في بريطانيا وكنت دائما أعمل على أن أعود بطريقة أو بأخرى.

لكن بخلفية دراسة الجدوى ليس لي مكان هناك، اليوم الذهنيات في طريق، وأنا في طريق أخرى، لكن لا مانع من إعادة الكرّة، أريد العودة لأقدم لصانعي القرار بعض المشاريع والتصورات بما يخدم بلدي، لكن لا اجزم، لأن الكيمياء السائلة هناك مختلفة عن كيميائي.

نحن بحاجة إلى سياسة إعلامية تخدم صانع القرار وتخدم منفذ القرار والمصلحة الوطنية.

لست من الذين ذهبوا لكي لا يعودوا ولست من الذين أرادوا أن ينتقموا، ما حصل لنا كان مأساويا ومجانيا ولم أكن مسؤولا عما حدث، إنها أخطاء ارتكبت في السلطة وأخطاء من طرف المعارضة.

كنتم من أبرز الوجوه الإعلامية في التلفزيون الجزائرية سنوات اندلاع الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، كيف عايشتم تلك الفترة الحرجة؟

لم اعش العشرية، غادرت الجزائر سنة 1993، قدمت النشرة ما قبل الأخيرة بيوم قبل اغتيال الرئيس محمد بوضياف، من حيث تقييم الفترة، كانت مزدهرة، لم تكن للمؤسسة الإعلامية خطة أو خارطة طريق فيما يخص الخط الافتتاحي والبرامج، لكن كانت لدينا الأفضلية. عملنا بفوضى، لكن بحرية. كانت لدي صورة او نموذجا لما تكون عليه نشرة الأخبار، كنا تحت ضغط التلفزيونات الفرنسية واستطعنا أن نستقطب المشاهد الجزائري.

لم أكن مقدم نشرة بقدر ما كنت منشط أخبار، ولم أكن اقرأ بقدر ما كنت أخاطب الناس في عيونهم، هذا نجاح فردي لم أكن مدفوعا إليه أو مفروضا علي، بل أنا جربته.

ما هي أصعب اللحظات التي عشتموها كمقدم نشرة أخبار رئيسية في التلفزيون الجزائري، في تلك الفترة؟

أصعب الفترات بدأت بالعصيان، السلطة استرجعت نشرة الأخبار في 1991 إلى 92 وصرنا نتحول إلى  نشرة تملؤها البيانات.. صحيح أن الدولة استرجعت نشرة الثامنة لتمرير البيانات الرسمية، لهذا ذهبت إلى المسؤولين وقلت لهم لن تحتاجوني بعد اليوم، لأنكم تحتاجون إلى قارئ.

بعدها أنشأت وكالة دبلجة خاصة ونجحت فيها، ثم غادرت البلاد تحت وطأة التهديدات.

الذين مكثوا في الجزائر كانت لديهم مصالح، أنا من القلائل الذين ليس لده مصلحة، فاخترت مكانا آخر ابحث فيه عن مصلحة، كانت عيني على بلدي وكي أجد لدي أفاقا، حاولت النجاح في بلدي، لكن من نجح كان لديه من يحميه.

كانت مسيرتك بعد الهجرة حافلة.. بداية من ميدي 1 إلى البي بي سي.. لخص لنا هذا المسار المهني وأهم محطاته؟

شاءت الصدفة أن أتوجه إلى المغرب، كانت لدي فرصة للعمل في إذاعة البحر الأبيض المتوسط، كانت فرصة للعلم والتعلم، تجربة ميدي 1 تجربة حصلت فيها على الكثير من الخبرات، لم أكن مقدم الأخبار، لكن كنت معدها ورئيس تحريرها وندوة تحريرها. كانت الإذاعة أصعب من التلفزيون. السرعة والفعالية والتمرس، اتأكد مما افعل، رغم خطها الافتتاحي ضد الجزائر، لكنها كانت مدرسة لاحتراف الصحافة، بعد ذلك ذهبت إلى لندن، عملت في شبكة الأخبار العربية، ثم أبو ظبي كمعد ومراسل من لندن ومقدم برنامج لقاء أوروبا في برلين، وقمت بأهم الربورتاجات وقدمت المباشر في تغطية الأحداث الساخنة، عشت الكثير من الأجواء وكانت لي فرصة مقابلة صحفية مع رئيس الوزراء السابق طوني بلير، عملت مع تلفزيون الحرة وغطيت مفاوضات جنيف حول برنامج ايران النووي.

عملتم مع أسماء إعلامية جزائرية برزت بدورها بعد الهجرة، كيف كان تألقهم في الخارج على غرار حفيظ دراجي، خديجة بن قنة، عامر مدني وغيرهم...؟

تألقهم مرتبط بتألق القناة التي يعملون فيها وأقصد قناة الجزيرة، بالنسبة لي هي تلفزيون من طراز آخر، ليست تلفزيونا بل عسكريا، الناس يعرفون القناة ومستقبلها وتألق خديجة بن قنة وحفيظ دراجي ارتبط بالتحاقهم بهذه القناة التي رفضت العمل فيها سنة 1997 حين عرض علي، لأنها معادية لمصالح الجزائر ولا تعمل باحترافية وتبيع السموم والفتنة وصدرت للجزائريين مشروعا رجعيا وفشلت في أحداث سوريا.

هل حصلت على الجنسية البريطانية؟

نعم، أنا متحصل على الجنسية البريطانية بحكم الإقامة الدائمة في المملكة، انا بريطاني، لكن جزائري الأصل والدم، وأنا مرتبط عضويا بالجزائر، ومصلحة الجزائر تهمني أكثر من مصلحتي الشخصية.

ما رأيك فيما تبثه قناة البي بي سي والمغاربية من بريطانيا على الجزائر؟

المغاربية قناة واضحة، يملكها ابن عباسي مدني وتمولها قطر، تقدم صورة سوداوية عن الجزائر، لكن السؤال كيف لمسؤولين سابقين في الدولة ووزراء أن يظهروا فيها ويدلوا بتصريحات ضد الجزائر، إنها تشبه الجزيرة، بل من صلبها وهي إحدى بناتها.

البي بي سي تدعي الحياد رغم أنها توجه الخبر بطريقة ليست بالحدة التي توجهها الجزيرة، فمن حق البريطانيين أن يكونوا متحفظين تجاه الجزائر، وملاحظتي ايضا غياب الجزائريين على المنابر وترك أماكنهم لباعة المعارضة، على الدولة أن تكون حاضرة للدفاع عن مواقفها.

لو تلقيت عرضا بإحدى القنوات الجزائرية، هل تعود إلى الجزائر؟

لم يتحدث معي أحد بهذا الشأن للآسف، لكن مستعد أن أقدم قوة اقتراحي في الجزائر تصحيح الصورة السلبية لكي أقدم ما تحتاجه، سنحتاج إلى سياسة إعلامية هجومية بعد الآن وهذا يتطلب لوبي وعلينا  أن نتعلم ثقافة اللوبيهات.

ما رأيك في أداء التلفزيون الجزائري اليوم من ناحية تقديم نشرات الأخبار والبرامج الحوارية؟

- التلفزيون اليوم هو تحت وطأة كل الظروف، أتمنى أن يتمكن من رسم ملامح تلفزة عمومية بالموضوعية، داخل التلفزيون توجد كفاءات كبيرة فقط كيف إصلاحها، إصلاح التلفزيون يحتاج إلى قرار سياسي، لأن السلطة من مصلحتها أن يبقى هكذا. نطمح إلى تلفزيون أكثر جوارية وان يبتعد عن صورة التلفزيون الحكومي.

التعليقات(30)

  • 1
    الاسم البلد 07 فيفري 2018
    لا عليك يا علواني نحن نعرفك حين كنت تعمل تحت ابط الإنقلابيين والميدي 1 التي علّمتك كانت تحب الجزائر؟؟؟؟
    مازالك متأثر بحقد التسعينات ...ياو الحال اتبدل خلي الجزائر اومبروك عليك بريطانيا
    معجب غير معجب 0
  • 2
    الاسم البلد 07 فيفري 2018
    توقفت عند العنوان ، من بدل جنسيته أشك في ولائه ، لن أغير جنسيتي الجزائرية ولو منحوني الدنيا بأسرها لأني اعرف جيدا ماهي الجزائر
    معجب غير معجب 0
  • 3
    عبد الوهاب البلد 07 فيفري 2018
    ما هذا الغثاء من بعض المتدخلين، الكثير من دول أروروبا تمنح الجنسية للمقيم بها بصور رسمية لأربع سنوات أو أكثر، والجنيسية هي مكسب إداري وليست قومي تحصل بموجبه على جواز سفر تلك الدولة لتتنقل به ولا تضطر في كل مرة أن تستخرج فيزا لكثير من البلدان، فمن التخلف أن نتهم شخصا حصل على جنسية إحدى الدول الأوروبية بالخيانة، والكثير من الوزراء كانوا ولا يزالون يملكون جنسيات فرنسا وبلجيكا وغيرها، فالرجاء القليل من الذكاء ...
    معجب غير معجب 0
  • 4
    بوعلام البلد 07 فيفري 2018
    الحصول على جنسية دولة أخرى لا يعني التخلي عن الجنسية الجزائرية ..
    معجب غير معجب 0
  • 5
    العباسي الجزائر ارض الل 07 فيفري 2018
    ههههه ميدي 1 اسائت للجزائر اكثر من القنوات الاخر ادا ما علابالكش ياسي علواني
    معجب غير معجب 0
  • 6
    الاسم البلد 07 فيفري 2018
    ياو العنب حامض - انت في التلفزيون الجزائري و ما كنتش لاقي روحك و ما بالك في القنوات الدولية
    معجب غير معجب 0
  • 7
    مالك. الجزائر 08 فيفري 2018
    كلامك متناقض رفضت الجزيرة لأنها اساأت الى الجزائر وقبلت ميدي 1 و البي بي سي رغم أنك تقول أنها خطها الافتتاحي ضد الجزائر.
    معجب غير معجب 0
  • 8
    salim Algerie 08 فيفري 2018
    سنحتاج إلى سياسة إعلامية هجومية بعد الآن وهذا يتطلب لوبي وعلينا أن نتعلم ثقافة اللوبيهات لوبيات ضد من و لمصلحة من ٠٠ _قالك صحافة محترفة هههههه
    معجب غير معجب 0
  • 9
    ابو عماد البلد 08 فيفري 2018
    نحمد الله انك لم تلتحق بالجزيرة حتى لا نراك او نقاطعها
    معجب غير معجب 0
  • 10
    dzman البلد 08 فيفري 2018
    بما أنك غيرت جنسيتك فأنت اليوم بريطاني و بلدك بريطانيا إذن لا داعي للهف من يحب وطنه لا يبدله بآخر يا ميستر كمال ٠
    معجب غير معجب 0
  • 11
    amal algiers 08 فيفري 2018
    انسان و اعلامي محترم و لم اسمع يوماً تكلم على الجزائر بشر , و حصوله على الجنسية البرطانية لا يغير من شيء بالعكس يعطيه حرية و قدرة اكبر على تسير الامور هل يعجبكم الطوابير الطويلة و الملف الكبير الذي يجب ان نملئه عند تقديمنا لطلب فيزا ؟؟؟ لكن هذا الشخص للامانة عمل بكل احترام و انسحب في صمت عكس حفيظ دراجي الذي كان ياكل من خير الجزائر و استفادى باقصى شيء ثم ذهب يتهجم على الجزائر و المسئولين هذا هو من يكره نفسه و يكره الجزائر نخن نتمنى له النجاح و التوفيق للاخ كمال علواني
    معجب غير معجب 0
  • 12
    koukou البلد 08 فيفري 2018
    Au debut de l'article il dit, j'ai quitté l'Algerie parce que je n'avais auncun interet, a la fin de l'article,..... l'interet de l'Algerie passe avant mon interet ..!!! HAHAHAHA
    معجب غير معجب 0
  • 13
    سمية البلد 08 فيفري 2018
    مع أنني لا أعرفك يا سيدي أو بالأحرى لا أتذكرك بحكم صغر سني يوم غادرت الجزائر و مع احترامي لمسارك المهني الذي قرأته في هذا المقال إلا أنك تناقض نفسك بوضوح : "الناس يعرفون قناة الجزيرة التي رفضت العمل فيها سنة 1997 حين عرض علي، لأنها معادية لمصالح الجزائر ولا تعمل باحترافية وتبيع السموم والفتنة " " تجربة ميدي 1 تجربة حصلت فيها على الكثير من الخبرات، لم أكن مقدم الأخبار، لكن كنت معدها ورئيس تحريرها وندوة تحريرها غم خطها الافتتاحي ضد الجزائر"
    كنت رئيس تحرير الأخبار المعادية للجزائر في حين رفضت الجزيرة لمعاداتها للجزائر ؟!! قل غير هذا يا هذا !! ب
    معجب غير معجب 0
  • 14
    وردة الرمال الجزائر 08 فيفري 2018
    كفاك تناقضا وتوقف عند هذا الحد ما دامت سمعتك جيدة لحد الآن عند المشاهدين ولا تطعن في مسيرة زملائك في القنوات الأخرى فلا حيادية في وسائل الإعلام .
    معجب غير معجب 0
  • 15
    riche الجزائر 08 فيفري 2018
    عنوان الحوار ينم عن حسرة وحقد، والمثل الشعبي عندنا يقول: (الثعلب لما تبعدو الشحمة يقول فايحة)، والمغمور المغرور يريد الظهور بالتطاول على الكبير
    معجب غير معجب 0
  • 16
    الاسم ملاحظ 08 فيفري 2018
    المصيبة الكبيرة انه عمل فى ميدي 1 وقت كانت تتفنن فى نشر الاخبار والبلاغات ضد الجزائر حيث كانت الظروف كارثية ويرفض العمل فى الجزيرة بحكم انها ضد الجزائر النفاق الصريح
    معجب غير معجب 0
  • 17
    عمر سطيف 08 فيفري 2018
    ياسي علواني أعرفك جيدا...كنت من الشباب المتسلق ولايهمك شئ.... سوى الوصول لهدفك مهما كان الثمن...أعرفك ياكمال ...هاقد تحصلت على الجنسية البريطانية...وأنت تفاخر بها...وكأنك دخلت الجنة....ياكمال مهما فعلت وتحايلت سيأتي اليوم الذي تقابل ربك فيه وسيحاسبك على كل كلمة سوء قلتها في حق غيرك ...وكل فعل أدى بالضرر لغيرك...الان عش في مدينة الضباب ...وسيأتي الضباب لامحالة ...تحياتي ياكريموا.
    معجب غير معجب 0
  • 18
    fouad batna الجزائر 08 فيفري 2018
    عملت في MD1 رغم علمك ان خطها الافتتاحي ضد الجزائر و لم تعمل في الجزيرة لأها معادية لمصالح الجزائر !!!!!!!! فهم روحك
    معجب غير معجب 0
  • 19
    karim البلد 09 فيفري 2018
    AI FAKKOU
    معجب غير معجب 0
  • 20
    محمد البلد 09 فيفري 2018
    تعليقات مغربية مغرضة
    معجب غير معجب 0
  • 21
    العياشي الجزائر 09 فيفري 2018
    صبتها و طاحتلك .... قناة الجزيرة ليست في متناول من هب و دب يا سي كمال انت لا تعدو كونك مراسل و بس .....

    .
    معجب غير معجب 0
  • 22
    alisaadat algerie 09 فيفري 2018
    اننا نعرفك جيدا متزلف متملق ان الجزيرة والمغاربية لهم خط واظح اما انت تريد مصلحتك غيرت جلدتك وربماىحتى دينك نحن لا نحتاجك يا منافق
    معجب غير معجب 0
  • 23
    عادل بولندا 10 فيفري 2018
    انا اظن ان الجزيرة هي التي رفضت قبولك للعمل بها .اما بالنسبة للصحفيين الجزائريين العاملين بالخارج فقد اثبتوا انفسهم بالعمل الجاد ومهنيتهم وبمساحة الحريه المتوفرة لهم الجزائري عندما توفر له إمكانيات العمل وحريته يصنع العجب,
    للأسف لدينا سلطه قمعية تحارب كل مشروع ناجح سواء في الصحافة او في المجالات الاخرى
    معجب غير معجب 0
  • 24
    haroune algerie 11 فيفري 2018
    ياعلواني و يا قناة MEDI 1 لسنا نرضع في اصابعنا ولن تحب الجزلئر مثلنا .انت فكرك ايراني .فكرك بشاري سوري و سيساوي مصري واماراتي ..على الاقل الجزيرة تفتح الابواب للجميع و منبر حر .انتهى الدرس يا ...
    معجب غير معجب 0
  • 25
    ام دنيا البلد 11 فيفري 2018
    انا لا اعرفك ربما مررت عليا في التلفزة ولم اعرف انك جزائري وفي 1993 كان عمري 10 سنوات اتذكر مقتل بوصياف لكن انت لا لم يكن لديك المعريفة في التلفزيون على بيها رحت انت قلت من نجح كان محميا
    معجب غير معجب 0
  • 26
    الصح افا البلد 11 فيفري 2018
    كان شيات و الناس كامل تعرفه
    معجب غير معجب 0
  • 27
    رشيد Algérie 11 فيفري 2018
    أشهد أنني استمتعت بطريقتك الخاصة في تقديم الأخبار، في الجزائر، لكنني لم أتابعك بعد التحاقك بـMédi1 و السبب أن هذه القناة موجهة و هي أصلا فرنسية أساءت كثيرا لبلادنا. الرصيد الثقافي و الفكري الذي تمكنت منه في الجزائر أهديته للأجانب، ثم أنك هربت إلى الخارج في الوقت الذي كنا في أزمة و بحاجة إليك و أنت اليوم تعترف بكل برودة أنك تحمل الجنسية البريطانية، ماذا بقي لك في الجزائر؟ لاشيء! أصبحت ضمن قائمة إن لم أقل في "قفة الخونة"، من يصدقك بعد الآن؟
    معجب غير معجب 0
  • 28
    عبدو afshowr 11 فيفري 2018
    لا تخلطوا بين من يحصل على جنسية اجنبية كمواطن عادي ، ومسؤول ، اولا لانه يحتل منصبا حساسا قد يبيع ضميره لمن اعطته جنسيتها ، الدول تمنح هؤلاء الجنسية ليس لوجه الله ،ثم الم تتسالوا كيف يحصل وزير جزائري على الجنسية الفرنسية وهو لم يكن متواجد بصفة ثابتة هناك ناهيك عن الشروط الاخرى كالسكن والتزامه بامور عدة اولها دفعه الضرائب بانتظام ، اسالوه كيف حصل عليها طبعا ليس في 24 ساعة ... صحافي لم اهرب
    معجب غير معجب 0
  • 29
    assia adrar 12 فيفري 2018
    mr Kamel nous sommes pas les spectateurs de tv nationale
    معجب غير معجب 0
  • 30
    الاسم البلد 16 فيفري 2018
    what is this this is a HEF
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha