"الريجيم" قاتل

فتيات يخاطرن بحياتهن من أجل النحافة وجمال الخصر


بحثا عن القد النحيف المتناسق، الذي يتماشى مع مختلف موضات الألبسة العصرية التي انتشرت اليوم، تختار الفتاة حمية قاسية جدا، وهذا بتناول بعض الخضر والفواكه فقط طوال اليوم، بالإضافة إلى تجنب استهلاك كل أنواع السكريات والعجائن، لكن ما تجهله عاشقة القد النحيف، أن هذا الرجيم قد يسبب لها أمراضا عديدة و مزمنة، فحين تفقد الكثير من وزنها، تصبح ضمن خانة الأشخاص الذين يعانون هشاشة تركيبة الجسم، وتنتقل بهذا من البحث عن النحافة وجمال الخصر، إلى البحث عن الشفاء من مختلف الأمراض التي كانت سببا فيها.

عندما تصبح العناية بالجسم مضرة له

من الأمراض الحقيقية التي تقع فيها الفتاة الباحثة عن القد الرفيع والجذاب، أنها معرضة إلى تساقط الشعر، وربما تجدها في الواقع فتاة مهووسة بشراء مختلف أنواع مواد الغسول والتجميل باهظة الثمن، للحفاظ على شعرها الطويل والجميل، وهي بذلك تعالج وتضر في نفس الوقت، وتصنع جانبا من جمالها، وفي المقابل تهدم جانبا آخر منه، فقد تتحصل على القد الجميل، لكنها تضيع جمال شعرها في نفس الوقت.

الحمية  القاسية تؤدي إلى ظهور التجاعيد

أكثر شيء تعتبره المرأة عدوا لجمالها، هو ظهور التجاعيد على الوجه وفي كامل الجسد، لأنها تطفئ كل ملامح الإطلالة الأنيقة عندها، لكن حين تتبع المرأة هذه الحمية، تكون أقرب النساء عرضة لهذا الشبح، الذي يطارد كل أنثى في حياتها، حتى أن الكثير من النساء ولتجنب رؤيتها، يستغنين عن المرآة، لأنها تذكرهن بهذه الخطوط العشوائية على وجوههن، إضافة إلى هذا، أن الريجيم القاسي يسبب هشاشة الأسنان، بل يسهل تساقطها بشكل رهيب، وهي حقيقة موجودة واقعا تعاني منها الكثير من الفتيات اليوم، دون معرفة السبب الحقيقي لها، وهن في الأصل من تسببن في هذه الظاهرة بشكل غير مباشر، خاصة ممن أقمن على أنفسهن هذه الحمية التي تفرض عليهن الابتعاد عن الكثير من المأكولات، فقد تأكد علميا، أن عدم تناول الطعام بشكل كاف ومتزن، يؤدي إلى نقص المناعة عند الشخص، وهو ما يترتب عنه فقر الدم، نتيجة لنقص مادتي الحديد والفيتامين ب12.   

تسبب مشاكل العادة الشهرية والخصوبة

تشتكي الكثير من الفتيات، ممن يبحثن عن القامة أو القد الجميل، تأخر أو عدم التوازن في العادة الشهرية، وهي في الأصل ناتجة عن الحمية القاسية التي تتبعها من أجل النحافة من دون علمهن، وأبعد من هذا وأخطر، أن هناك نتائج رهيبة مستقبلا تجهلها الفتاة، بحيث تؤثر بشكل مباشر على خصوبتها، وإذا كانت امرأة حاملا فإن نقص الغذاء عندها، يكون له آثر سلبياعلى نمو جنينها، وهذا لنقص الطعام الصحي الذي يساعده على تطوره في الأشهر الأولى، خاصة نقص البروتين.

هو مجمل ما قد تحصده الفتاة التي تبحث عن الخصر الناعم الدقيق بكل الطرق، والتي تهوى الرشاقة، وتتبع الموضة بمختلف أنواعها، فربما تصبح فتاة جميلة المظهر، لكن على حساب صحة بدنها.

التعليقات(1)

  • 1
    karim harague alger France 07 جانفي 2018
    prblm kitkoun wahda matachbah wallou hacha khlikatt rabi alléch dir régime
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha