المدونة صفاء( safa DZ ): كلما زادت ثقافة الفتاة زاد جمالها


يجتمع فيها الإبداع بمختلف فصوله، تهتم جدا بتدوين الخواطر عن الحب، الحياة والطموح، تعشق فن التصوير الفوتوغرافي، وتهيم بين التوجهات العصرية للموضة.

صفاء، أو safa DZ  ، 18 سنة، طالبة الثانوي التي استطاعت بتميزها أن تلف حولها شريحة واسعة من المتتبعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كيف اقتحمت عالم التدوين؟

في الحقيقة لقد بدأت التدوين والمشاركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي سنة 2015 ، حين كانت الساحة تخلو من البلوغر الجزائريات، خاصة اللواتي يقدمن محتويات باللغة الأم "العربية"، قررت حينها ان أبدأ، لكن دراستي منعتني من أن أكون نشطة جدا.

 كم يبلغ عدد معجبيك على مواقع التواصل، وما هي صفاتهم العمرية؟

تشكل الفئة ما بين 14 و 28 سنة، أوسع شريحة من متتبعاتي، سواء من الجزائر أو من المغرب العربي وبلدان أخرى، إذ تتابعني ثلاث وتسعون ألف متواصلة عبر موقع اليوتوب، وأكثر من 200 ألف متابعة على موقع انستغرام، أما فايسبوك ومواقع أخرى، فلا يمكن ضبط العدد.

 إلى ماذا تطمح صفاء من خلال نشر أفكار جديدة، ومبادرات خيرة عبر الانترنت؟

أنا أشجع فكرة التغيير، خاصة في هذه المرحلة من العمر، فالفتاة في مرحلة المراهقة إلى الشباب، يجب ان تجرب الكثير من السبل والخيارات، حتى تكتمل شخصيتها، لذلك، أحاول أن أنشر يومياتي البسيطة تحت رسائل عميقة، وآمل أن تحمل أفكارا جديدة تطور مجتمعنا وتفكيرنا، لكن مع احترام عاداتنا وتقاليدنا بالتأكيد.

 لاحظنا انك تنشرين الكثير من الخواطر والنصائح المتعلقة بالعمل والأمل والحياة، من اين تستوحينها عادة، وهل تشعرين ان الفرد في مرحلة المراهقة يجب ان يكون متفائلا ولماذا؟!

أحب الخواطر وأكتبها، استوحيها من الشارع، من عقليات ومعاملات البشر المحيطين بي، ولأنني متفائلة أحب العمل، فانا أدعوا له دائما من خلال مشاركاتي، لأنه أساس التقدم والحضارة، وفي مرحلة المراهقة يجب على الفرد ان يكون متفائلا، لأنها الفترة التي يبني فيها شخصيته، وعليه أن لا ييأس، لأنه في أولى مراحل حياته وعليه أن يثابر لأجل النجاح.

 إلى أي توجه تسير صفاء في عالم الموضة؟

أحب جميع القطع وأميل إلى العملية منها، ربما السن يلعب دورا، في إعطائك حرية اختيار اللبس في حدود ثقافتك، فكل القطع جميلة، في عالم الموضة فقط يجب معرفة كيفية تنسيقها معا، لكنني أحبذ القطع الكلاسيكية وأحيانا الرياضية فهي مريحة في الأيام العادية لكثرة النشاطات، اما في المناسبات أحب أن أكون أنيقة بالملابس المزخرفة .

 نحن في الخريف، ما هي القطع التي تنصحين باعتمادها للفتيات في سنك؟!


 كما تعلمين، في الخريف يتغير المناخ، فيبدأ التشتت بين ملابس الصيف وملابس الشتاء، والقطع التي تناسب الخرجات الصباحية والمسائية، خاصة مع انخفاض الحرارة وارتفاعها المفاجئ، لذا يجب على كل فتاة ان تمتلك في خزانتها كرديجانا طويل (كومينو)، لأنه يتناسب مع جميع ملابسها ويدفئها في حالة انخفاض درجة الحرارة .

ايضا الأقمصة الطويلة مع السويت-شيرت الواسعة  مع بنطلونات الجينز الواسعة تعطي إطلالة خريفية مميزة. 

 الجينز قطعة مهمة في الخريف والشتاء، في نظرك، ما هو الأسلوب الأنسب للبسه؟! وما هي القطع التي تلائم هذا الموسم؟!

الجاكيت الجينز وبنطالونات الجينز العريضة يعدان من قطع الملابس الراقية والجديدة في عالم الموضة وهما يتيحان للفتاة التألق بأكثر من ستايل بها. الجاكيت الجينز المزين بالبادجات يمكن ارتداءه على الفساتين الماكسي وعلى التنورات إلى جانب البنطلون الجينز أو القماش. كل ما يجب فعله هو تنسيقها مع الإكسسوارات المختلفة، أما بنطلون الجين ، فعن طريقه يمكنك التألق بشكل كلاسيكي وعصري أيضا، لكن يستحب ارتداءه بطريقة كاجوال، فقط ارتدي معه تي شيرت او بليزر * قميص* أنيق وحذاء رياضي مميز  .

 ما هي عاداتك للحفاظ على بشرتك في موسم البرد كي تبدو جميلة بذلك الشكل؟!

أنا إنسانة طبيعية في تعاملي مع بشرتي، اي لا أستعمل ابدا الماسكات التي تباع او الأدوية، كل ما أستعمله هو زيت زيتون مع سكر او عسل مرة كل اسبوعين او ثلاثة، و في حالة ظهور حب على وجهي أستعمل فقط زيت الزيتون.

 لو ختمنا بنصيحة للفتاة المراهقة، ماذا ستكون؟

كلما زادت ثقافة الفتاة زاد جمالها، وكلما كان كلامها جميلا أحبها الناس، يجب على كل الفتيات المطالعة في شتى المجالات وطلب العلم والمعلومات ومتابعة كل جديد في هذا العالم، انصح جميع الفتيات ان يتفاءلن ويعملن بكل ما لديهن، لأنهن مدارس المستقبل، وهن مفاتيح عقول الجيل القادم.  

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha