مريم أوزرلي في حبال باسل الزارو

السلطانة هيام .. عربية

الزارو عرض على أوزرلي الزواج في برج الخليفة


تعيش النجمة التركية "مريم أوزرلي" والمشهورة بالسلطانة هيام عشقا جديدا ارتشفته من فنجان عربي هذه المرة، وتهيم السلطانة في حب رجل والده من صحراء النقب الفلسطينية وأمه من صحراء طيبة المصرية… وبعيدا عن مؤامرات الحرملك وخداع الرجال الأتراك لها، تستعد مريم للقفز في المجهول مع الممثل والمقدم الوسيم باسل ألزارو الذي سبق وأن اكتشفه الجهمور في برنامج المشاهير "إي تي بالعربي"، ورغم أن الكثيرين زعموا ارتباطه بالمقدمة مريم سعيد المغربية، إلا أن باسل حط عيونه على شقراء الأناضول في دبي هذا العام، وتحجج بحوار خاص للبرنامج بدأ على الهواء وانتهى بعشاء رومانسي..

 كان هذا منذ أربعة أشهر تقريبا، حيث نسج الحب خيوطه الوهنة تدريجيا ليربط بين "توركيش أريلانس" ولوفتانزا الألمانية… قيل في البداية أنها علاقة صداقة احترافية، لكن ماذا كانت تفعل مريم في بيت ألزارو باسطنبول، وماذا كان يفعل باسل في بيت مريم ببرلين، وهل الصداقة تلزم السلطانة أن تقدم أهلها للشاب العربي بهذه السرعة.

وفعلا اجتمع باسل مع والدي مريم "حسين"  ووالدتها أورسولا كي يأخد بركتهما لمواعدة النجمة، بالاضافة إلى أختها "جنان"  التي رأت في باسل زوجا مناسبا لشقيقتها وأبا مثاليا لابنتها لارا.

ماسة الحب

بعد مد وجزر بين الثنائي والصحافة التي أكدت مصادرها وجود علاقة حب بينهما، فند مديرا أعمال النجمين ذلك عبر كل القنوات الرسمية والافتراضية، خرجت مريم عن صمتها بصورة انستغرامية بألف معنى، باتسامة عريضة وخاتم من إمضاء دار "شوبارد" للمجوهرات بماسة ضخمة منحوتة في قلب البراكين، يقال أن ثمنها يزيد عن 35 ألف دولار دفعها باسل من عرقه الفني، آملا أن لا تفلس الشقراء ارصدته، فهو يعلم أن من يناطح السحاب يهوي بين مخالب العقاب.

رومانسية تقطع الأنفاس


السهرة بدأت بدعوة عشاء في قمة برج الخليفة بدبي في مطعم اتموسفير الشهير بغلاء أطعمته، قدم باسل خلالها "سرينادا" عند التحلية وجثا برومانسية غربية على ركبيته يطلب يد النجمة، وسمعت الغيوم صوت هيام وهي تصرخ "إيفيت إيفيت"، أي نعم.. نعم، جوابا لسؤال حبيبها اللحوح: "هل تتزوجينني؟". خرجت مريم مترنحة، فرحة، فلم يسبق لها أن طلب منها الزواج على علو 800 متر، وفي السيارة شاركت فرحتها مع معجبيها بفيديو خاص وهي تزهو بخاتم الخطوبة الناصع البياض ذي  الـ24 قيراطا.

 المفاجئة كانت كبيرة وغير متوقعة لدرجة أن مريم ارتدت خاتمها في الأصبع الأوسط، لأن مقاسه كان كبيرا على أصبعها.

متلازمة الرجال الأتراك

يبدو أن مريم طبقت في النهاية نصيحة أمها أورسولا بعدم الارتباط بالرجال الأتراك، لأنهم على حد زعمها "ماتشيين" وغير متحررين، خاصة أنها وقفت يائسة كأم أمام فترة اكتئاب ابنتها الطويلة، والتي كادت تنتهي بانتحارها وإصابتها بمتلازمة التعب المزمن التي أجبرتها على دخول المستشفى… وهذا كله بسبب انفصالها عن حبيبها رجل الأعمال التركي جان أطاش في 2013 والذي انجبت منه خارج مؤسسة الزواج ابنتها لارا.

وتعثرت مريم مرة أخرى في الحب بعد خيبة أمل جديدة مع رجل أعمال آخر يدعى ألب أوزجان، فهل ستكون الثالثة ثابتة؟ وهل سيتمكن باسل من تقديم حياة الرفاهية والترف التي تعودت عليها مريم  التي تشكو من عقدة المال بعد أن ولدت وفي فمها ملعقة  من قصدير، وهذا سبب ارتباطها برجال الأعمال فقط.

باسل.. عشبة ضارة أو أوركيديا

الكثير من الإشاعات تحوم حول نوايا باسل الحقيقية والذي يسعى حسب البعض لدخول عالم الشهرة من بابه الواسع بعد محاولات محتشمة في أعمال تلفزيونية مثل لعبة الموت والإخوة وفوق مستوى الشبهات، ولن يجد افضل من شهرة السلطانة التي طوعت السلاطين كي يبني فوقها جسر الانتهازية.

التعليقات(1)

  • 1
    الاسم البلد 01 جانفي 2018
    الله يهديكم،آآآآمييين.هذا خبر يستاهل تنشروه،الحية تبردات غير من المسلسلات التركية زتوا كملتوا على الشعب بسقطات هولاء،الله يهديكم هذا ما نقولوا.
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha