وزيرة التربية تفتح قلبها للشروق العربي..

نورية بن غبريط: هذه أسرار قوتي

لن انتظر 20 سنة أخرى لاستكمال إصلاح المدرسة

أعشق وهران وقلبي معلق بعائلتي وأحفادي


تشرفت مجلة "الشروق العربي" بلقاء صحفي خاص جدا مع معالي وزيرة التربية الوطنية نورية رمعون بن غبريط، تحدثت فيه ربما لأول مرة عن ذاتها وعائلتها وبعض تفاصيل حياتها..

كانت تحاول تنظيم مكتبها، معتذرة لنا عن بعض الفوضى فوقه وهي تبتسم وتقول "لا اعرف كيف ينظم المسؤولون مكاتبهم.. أوراق، ملفات، كل يوم لدينا حزمة من الوثائق نطلع عليها بدقة نراجعها"، لتستأنف معنا الحديث عن المدرسة وكيف تراها قائلة "أظن انه لم يبق أمامنا الكثير لنضع المدرسة الجزائرية على المنهج السليم... قد يلومني البعض على سرعة الإصلاحات، لكنني لن انتظر 20 سنة أخرى لاستكمالها... الوقت يمضي ويد واحدة لا تصفق... عندما استمع للانتقادات ينتابني الإحباط من الذين يحصرون المدرسة في رؤية سطحية، في حين المدرسة هي المستوى، وماذا تقدم لأطفالنا من علم ومعرفة وقدرة على التفكير، لكن في كل جولة ميدانية تعود إليّ الحياة، لأنني أجد التفاؤل والتفاني وسط الأساتذة وعمال التربية والأولياء وهذا ما يعطينا الأمل.استرسلت في الحديث، فأردنا الغوص في جانب آخر من حياتها ونطرق عالمها الخاص.

لديكم مسار حافل بالأبحاث والدراسة، حدثينا عن الوزيرة الطالبة وكيف تميزت في البحث العلمي؟

لقد تابعت دراساتي الجامعية، لنيل شهادة الليسانس، ثم شهادة الدراسات المعمّقة، بجامعة وهران – السانية. كان التخصّص أولا في الفلسفة، ثم غيّرت توجهي، اعتبارا من السنة الثانية، لدراسة علم الاجتماع. كنا نخصّص قسطا كبيرا من وقتنا للعمل البحثي في المكتبة. لقد تعلّمت خلال السنوات الثلاث التي استغرقتها الدراسات المعمّقة، التحليل والتلخيص والنظر للأمور نظرة نقدية. تعلّمت أيضا، كيف يكون العمل الجماعي في إطار الأفواج، حيث يكون تبادل وجهات النظر ومشاطرة الآراء. في هذه الفترة، انشغلت بالعمل التطوعي الذي يعطي محتوى للمواطنة، حيث قمت بحملات في القرى للتحسيس بالثورة الزراعية، فشكّل هذا قيمة مضافة لتكويني. اهتممت، مبكرا، بالتربية فاخترت "التوجيه المدرسي والمهني" كموضوع بحث لإعداد شهادة الدراسات المعمّقة، و"التعليم التقني" موضوعا لأطروحة الدكتوراه، وموضوع "المدرسة والمجتمع" للحصول على التأهيل الجامعي.

هل كانت الوزيرة خلال دراستها وطفولتها متميزة؟

في مرحلتيْ التعليم الابتدائي والمتوسط، كنت متوسطة وفضولية جدا. أما في مرحلة التعليم الثانوي والجامعي، فكان مساري الدراسي جيدا. 

كيف هي الوزيرة الزوجة، الأم الابنة والجدة؟

أنا شديدة التعلّق بأسرتي وأولي اهتماما كبيرا لمشاعر كل فرد منها. وإذا كان زوجي وأبنائي يعنون لي الكثير، أنا مثل كل الجزائريين، قريبة جدا من والديّ، أخواتي وإخواني. ولأسرتي الموسّعة أهمية كبيرة، أيضا، في حياتي اليومية. أسرتي هي سرّ توازني العاطفي، الذي يعني لي الكثير.

هل تتفاعلين مع تمدرس الأبناء والأحفاد، وكيف كان تحصيلهم الدراسي؟

مثل كل الأمهات، كنت أتابع عن قرب تمدرس أبنائي. كنت عضوا نشطا في جمعيات أولياء التلاميذ، خاصة عندما كان أبنائي يتابعون دراستهم في الطورين الابتدائي والمتوسط. لقد اختار أبنائي مسارين مختلفين: اختارت ابنتي المسار الجامعي، فيما اختار ابني المسار الدبلوماسي. لم نتدخّل يوما في خياراتهما، كما نحرص أنا وزوجي على عدم التدخل في شؤون حياتهما المهنية ومجرياتها، وحتى الشخصية منها. نعمل على أن يكون تواصلنا عائليا، نشحن من خلاله عواطفنا. علاقتنا مبنية على الثقة، نفتح لهم مجال المبادرة، وندفعهم لتحمل المسؤولية، بينما يكمن دورنا في مرافقتهم.

ما هو أكثر شيء أثر فيكم وبقي ذكرى دائمة لديكم خلال زياراتكم الميدانية؟

الزيارة التي قمت بها إلى إحدى الابتدائيات التي تتوفر على إقامة داخلية بجنوب الوطن، واللقاء الذي جمعني بمديرها. إن مدير هذه الابتدائية يستقبل أبناء البدو الرحل، وهو شخصيا من يتنقل إليهم مطلع كل سنة دراسية، ليجلبهم إلى المدرسة. لقد كان لهذا اللقاء بالغ الأثر في نفسي. إخلاص هذا المدير نحو تلاميذه والتزامه التربوي وتدبّره للأمور ولّد في نفسي الإعجاب لهذا الرجل. إن هذه الزيارة جعلتني أفكر في ضرورة وضع مؤشرات لقياس نجاعة تسيير المؤسسات المدرسية.

يقولون أنكم امرأة حديدية، فهل هي حديدية أيضا مع إطاراتها؟

إن الحرص على تطبيق القانون ومتابعة تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الإطارات لا يمنع انتهاج مقاربة مستدامة أساسها التشاور والتبادل والثقة وتثمين العمل. أصغي كثيرا لإطاراتي، فذلك شرط ضروري للتجنيد وخلق مناخ ملائم للعمل.

لا حظنا شبابا في مناصب بوزارة التربية ربما لأول مرة، هل تؤمنين بطاقة الشباب، أم أن الخبرة الطويلة أيضا مهمة؟

لقد كنت دوما منشغلة بتسليم المشعل للشباب. إن تكوين الإطارات الشابة ومرافقتهم وتحضيرهم لتولي المسؤوليات كان على الدوام، انشغالا بالنسبة لي. إن ضمان المرافقة للإطارات الشابة في إطار مقاربة مبنية على التوجيه والإرشاد، هو ما يجعلها تستفيد من خبرة الإطارات أكبرها سنا وأكثرها خبرة، من خلال إشراكهم في النشاطات اليومية. وقد اعتمدت نفس المقاربة من قبل، عندما كنت أدير مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية.

هواياتكم؟

المطالعة والموسيقى.

ما ذا تفعل الوزيرة عندما تدخل البيت في وقت متأخر بعد ساعات طويلة من العمل والإرهاق؟

أتناول العشاء بسرعة حتى أذهب للفراش وأقرأ بعض الروايات. إن قراءة الروايات تجعلك تتصالح مع الحياة.

كيف هي الوزيرة بن غبريط في الأعياد والأعراس، وأي لباس تقليدي تفضل ارتداءه؟

الأعياد والحفلات العائلية مثل الأعراس هي مناسبات لإحياء تقاليدنا. ما أحبذ ارتداءه من لباس تقليدي في مثل هذه المناسبات هي "البلوزة التلمسانية"، كما أجد "المنسوج" عنوانا للأناقة، وفي بعض الأحيان اختار ارتداء "الجبة القسنطينية" و"القفطان".

زياراتي الميدانية لمختلف ولايات الوطن، جعلتني أكتشف جمال العديد من الألبسة التقليدية،خاصة اللباس الشاوي في ولايات الشرق، وكذلك اللباس التارقي في الجنوب والقبائلي في منطقة القبائل. هي كلها ألبسة تعبر عن هويتنا الحضارية والثقافية، كما أنها تعطي لأناقة المرأة عنوانا آخر.

الوزيرة والمطبخ.. هل هناك تجاذب بينكما؟

في الوقت الحالي، ليس لديّ متسع من الوقت لذلك. أغادر المنزل باكرا في الصباح وأعود في وقت متأخر في المساء. ولكن، الطبخ المفضل لدي هو الطبخ التقليدي، الذي نتوارثه جيلا بعد جيل، من الجدات إلى الأمهات. سابقا في وهران، كنت أقضي وقتا مطولا في المطبخ، خاصة عند تحضير وجبة العشاء، هذا الوقت أجده مناسبة سانحة لتجمع العائلة وحتى الأحباب، أفضل أن أنوع في الأطباق التقليدية، ولا أحبذ اطلاقا الوجبات السريعة.

كيف هي الوزيرة اليوم مع التأليف؟

بصراحة، لم أتمكن من إنهاء مقالة كاملة منذ 2015. بعد الخطابات وديباجات الكتب والتوجيهات ومتابعة كل العمليات التي نباشرها، لا يتبقى متسع من الوقت للقيام بأمور تخصني. إن تفكيري ورؤيتي للأمور تعمّقت بفضل التبادلات المستمرة مع الإطارات على جميع المستويات وما يرد إلينا من الأولياء والتلاميذ الذين يقدّمون لنا نظرة مختلفة أحيانا عن ما نراه نحن.

نريد معرفة تجاربكم مع منظمة اليونيسكو، وكيف عملت على تموقعكم عالميا؟

حظيت بشرف رئاسة اللجنة العلمية العربية لمنتدى اليونسكو حول تعزيز قدرات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي نحو الاقتصاد المعرفي، كما كنت عضوا في لجنته العالمية من 2003 إلى 2006 وعضوا في لجنة سياسات التنمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة لمدة 3 سنوات، من 2013 إلى 2015. قدمت اسقالتي في ماي 2014. من جهة أخرى، تولّيت منصبا منتخبا لشمال إفريقيا لعهدتين (2002-2008)، في مجلس التنمية للبحوث الاجتماعية في افريقيا بداكار (السنيغال). 

لقد استفدت، على أكثر من صعيد، من مشاركتي في هذه الهيئات. أولا، مكّنتني هذه التجارب من تحديد موقعي على مستوى قاري وعالمي. ثانيا، لقد سمح لي تبادل الآراء والتجارب العلمية والأكاديمية والإنسانية مع غيري من الخبراء، بتقدير حجم التحديات التي تواجه أوطاننا. كان دوما، انشغالي منصبا على تحديد، من بين المواضيع المطروحة للنقاش، تلك التي تهّم بلدنا بالدرجة الأولى، من حيث التحليل المقارن للأنظمة، نقاط الاختلاف، نقاط التشابه. بالمختصر المفيد، الاحتكاك مع غيرنا يساعدنا على النظر إلى ذواتنا، إلى شؤوننا وإلى بلدنا بمنظار مخالف. وفي كل مرة، ينتابنا شعور ممزوج بالفخر والحيوية المتجددة.

وعلى الصعيد الوطني، كيف كانت تجربتكم في مركز البحث في الانتروبولوجيا، وماذا قدمتم لهذا الصرح؟

إن هذه التجارب على المستوى القاري والعالمي ومساري كأستاذة جامعية، ثم كمديرة لمركز بحث (مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية) جعلتني أكسب خبرة ونضجا كبيرين. إن هذه الهيئة (المركز)، التي أشرفت عليها لما يزيد عن 20 سنة، كانت عندما استلمتها مجرد وحدة للبحث، تأويها شقتين، فصارت بعد ذلك، مركزا وطنيا سنة 1992، ثم مؤسسة ذات طابع معماري عربي إسلامي في 2011، يشتغل بها أكثر من 50 باحثا دائما. إن تسيير مؤسسة للبحث يدفعكم للانتقال من البحث العلمي، إلى الشؤون الإدارية، مرورا بالإشراف على أشغال البناء. إن العمل الجماعي والتشاور المستمر، على جميع المستويات، هو أساس المقاربة التي أنتهجها. 

من جهة أخرى، كوني عشت ومارست مهامي في بلد كالجزائر وفي مدينة كوهران، لم يكن عائقا بالنسبة لي، بل بالعكس، إن التحديات التي تواجهنا والصعوبات، بل لنقل العراقيل والعقبات التي قد تعترض طريقنا من وقت لآخر، تجعلنا أقوى وتزيد من إصرارنا على النجاح.

كيف كان شعوركم وانتم تحصدون هذه النجاحات؟

كل التجارب التي عشتها على المستوى الوطني أو القاري والعالمي، تجعلني في الكثير من المرات أتحسر لكون الكثير ربما لم يعش نفس التجارب ولم يذق ذلك الشعور الذي ينتابنا ونحن نخوض مثل تلك التجارب. 

رغم الضغوطات والاتهامات، إلا أن بن غبريط حاضرة بنفس القوة، ما السر في ذلك؟ 

إن ما يزيد من ثقتنا هي كل رسائل التشجيع التي ترسل إلينا وتطلّع الأولياء إلى مدرسة ذات جودة، وحاجة المتعلمين لتحسين كفاءاتهم، وحاجة الموظفين للاعتراف بالجهود المبذولة. باختصار، ما يدفعنا إلى الأمام هو هذا المجتمع الذي يريد العودة إلى الضوابط، التشجيع على مضاعفة الجهود، والمزيد من العمل، الطلب الملّح لتعزيز جزائريتنا

 هل تفضل الوزيرة الاستقرار والعيش في العاصمة  أم وهران؟

لا أخفيك حبي الشديد لمدينة وهران، وهذا أجده طبيعيا، كونها ارتبطت بكل مساري الاجتماعي، العائلي والمهني، الآن أخوض تجربة الاستوزار في مدينة الجزائر العاصمة، هذه المدينة الساحرة بجمالها، وعمرانها وتراثها، ربما لم أتمكن لضيق الوقت من التجوال مطوّلا فيها والتعرّف عن قرب، على ما تكتنزه من إرث حضاري وثقافي، ولكنها على العموم رسمت صورة جمالية في حياتي الاجتماعية. كما أن تجربة الاستوزار في قطاع التربية الوطنية أعطتني فرصة ثمينة لم أكن أتخيلها، لاكتشاف عمق الجزائر، سحرها المختبئ في مناطق بعيدة غير معروفة، سكانها البسطاء، بعاداتهم المختلفة، شاهدت العفوية في أقصاها، وبراءة الأطفال في أجمل صورها، حقا بلدنا ساحر بتراثه، عادات شعبه، وتقاليدهم، ثرية بالتعدد والتنوع.

التعليقات(16)

  • 1
    فقاقير alger 21 ديسمبر 2017
    والله لم ارى في حياتي وزير للتربية ضعيف المستوى مثل هذه الوزيرة. والله هي لا تصلح حتى ان تكون وزيرة للجهل فما بالك للتربية. وخير ذليل على ذلك هو المستوى الدراسي المتردي الذي وصلت اليه البلاد مند ان جاءت هذه الغبريطية.
    معجب غير معجب 0
  • 2
    كريم Alger 21 ديسمبر 2017
    أي قوة مع تصريحات غريبة بأن كتبنا المدرسية تشجع على الحرقة؟ وتحضير لبكالوريا بدون قيمة بتقليص أيامها المعدودة يمتحن تلامذتا فيها لمشوار طويل من التحصيل العلمي مع الأسف يختصر في سويعات؟ إذا إستمرت الأمور هكذا يأتي اليوم الذي لا يمتحن التلميذ و لا يمحص لأن التمحيص هو الذي يكون رجال الغد أما الإستخفاف يجلب لنا رجال بعقول صغار و تفكيرهم لا يتعدى مستوى حذائهم.
    معجب غير معجب 0
  • 3
    عمار الندلسي الجزائر 21 ديسمبر 2017
    ما عندها حتى قوة..................قوتها هي حماية فافا لها و لمن يحمونها من اجل اكمال مهمة تحطيم الهوية الوطنية التي بداتها فرنسا في 1830
    معجب غير معجب 0
  • 4
    امين jijel 21 ديسمبر 2017
    تعليق حول ما جاء في الحور مع السيذة معالي وزيرة التربية الوطنية
    اولا اتوجه بالجهد المبذول من طرفها على سهر في تحسين المنطومة التربوية ، الا انه العبرة ليست في الكم والوزن الثقيل للمحافظ ،بل تعلم الحروف واصولها وليس رسمها في العقول دون المعاني.
    الموضوع يحتاج الى اطروحة علميةوورشات عمل صادقة للرفع من المستوى المعرفي للابنائنا وشكرا
    معجب غير معجب 0
  • 5
    شكون يبلعطني؟ البلد 21 ديسمبر 2017
    قوتها من وراء البحر، قوتها من فرنسا
    لقد قالت وهي كاتبة: العربية لغة تخلف والفرنسية لغة علم: فقالت فرنسا: لبيك نورية، اجعلوها وزيرة في المقاطعة السفلى مع العقول السفلى والعجزة المتحجرين، فأراد البعض أن يتفرعن ويظهر رجولته، فقالت له فرنسا: احذر أرشيف الثورة، واحذر سنوات العشرية، فقال الجميع: لبيك فرنسا وأهلا بنورية بنت رمعون أو شمعون، لا يهم، مادامت كراسينا محضية فلا تهمنا اللغة ولا الأجيال.
    هذا هو سر قوتها.
    معجب غير معجب 0
  • 6
    أمين مستغانم 21 ديسمبر 2017
    أين هي النجاحات والله رحت أبحث عنها فلم أجد سوى الفضائح من التسريبات إلى الأخطاء الفادحة في المواضيع الإمتحانات والأخطاء في الكتب المدرسية حدث ولاحرج وزد عن ذالك كل موظفي التربية يعانون في صمت كلما خرجو يعبرون عن تذمرهم يجدون عصا الأمن في إنتظارهم لاداعي لتغطية الشمس بالغربال المنظومة التربوية تعيش أسوء حالها
    معجب غير معجب 0
  • 7
    الحر الجزائر 21 ديسمبر 2017
    اين هذه القوة هي لا تستطيع أن تكون جملة مفيدة و هي وزيرة للتربية هل هذا من المعقول كفانا استهزاء بهذا الشعب المغبون فهي فاشلة مثل الأخرين هل لا يوجد أكفاء في الجزائر حتى نأتي بهؤلاء الوزراء هل الجزائر عاقر أن تلد الرجال أم هو زمن ................
    معجب غير معجب 0
  • 8
    جزائري الجزائر 22 ديسمبر 2017
    لماذا تفرض اللغة الفرنسية في جميع مسابقات الترقية ؟
    معجب غير معجب 0
  • 9
    fares Setif 22 ديسمبر 2017
    (((في مرحلتيْ التعليم الابتدائي والمتوسط، كنت متوسطة وفضولية جدا. أما في مرحلة التعليم الثانوي والجامعي، فكان مساري الدراسي جيدا.)))
    هههههههههها قداه كنت تجيبي في امتحانات اللغه العربية؟؟؟ وللا قريتي كلش بالفرنسي؟
    معجب غير معجب 0
  • 10
    العباسي البلد 22 ديسمبر 2017
    قوتها شدة فسادها والفاسدين اللذين وضعوها أميون. في أشباه دولة
    معجب غير معجب 0
  • 11
    ملاحظ الجزائر 22 ديسمبر 2017
    من أين لها هذه القوة لم نراها كيف لوزيرة للتربية أن لا تستطيع قول جملة مفيدة فهي أضعف من أي معلم ظعيف على مستوى الوطن فالذي يكون وزيرا للتربية يكون يشهد له الناس بالعلم و الثقافة و الكفاءة فمن يكون وزيرا يجب أن يكون أفضل من موظفي قطاعه انه زمن الرجوع للخلف
    معجب غير معجب 0
  • 12
    عبدالقادر الجزائر الأم 23 ديسمبر 2017
    لا تدعي الفهم والعبقرية يا حفيدة قدور بن غبريط،،،،
    فهل من يرى نفسه ذلك كذلك ،يخضع لتوجهات الحزب الماسوني الفرنسي ويطبقها حرفيا؟؟
    وهل من يرى نفسه متمكنا من أمور مسؤولياته يسعى جاهدا لتحطيم مبادئ التلميذ الجزائري البريء؟؟؟؟
    وهل يا حفيدة قدور بن غبريط من يرى نفسه الفاهم والقافز يجلب أساتذة فرنسيين لإعداد البرامج التربوية الجزائرية؟؟؟؟
    وهل؟؟؟؟ وهل؟؟؟؟وهل؟؟؟ ماذا أعد لك
    معجب غير معجب 0
  • 13
    الشيخ احسن الجزائر 23 ديسمبر 2017
    قوية لانك تستمدين النفود من القوى العالمية " اليهود وبالتالي امريكا"هذاسر قوتك لاغير
    معجب غير معجب 0
  • 14
    موح البلد 24 ديسمبر 2017
    تخصصك لا يقدم ولا يؤخر شئ بل يزيد من التفرقة والتهميش لابناء الوطن الواحد اما قوتك تستمدها من من عينك اتى بك الى كرسي هو اكبر منك
    معجب غير معجب 0
  • 15
    طارق العاصمة 24 ديسمبر 2017
    اولا اتمنى التوفيق للسيدة الوزيرة في مهامها النبيلة
    ثانيا هذه دعوة للعمل معها للوصول بابناءنا وبناتنا لرفع المستوى التحصيلي والمعرفي
    ثالثا لاتنابزوا بالالقاب هي امراة على الاقل عندها مجهودها واصلوا تشجيعها لان ذلك يرجع بالفائدة علينا جميعا
    رابعا ارفعوا من مستوى الانتقادات العلمية على الاقل
    معجب غير معجب 0
  • 16
    من هم هؤلاء الجزائر 10 جانفي 2018
    إن لم تستح فاصنع ما شئت,هذه من أسرار قوة الماسونية العالمية الجزائرو وأنت أداة من أدواتها الفعالة بتوطؤ الكثيرين, وزيرة للتربية خذل الزمان جمالها فخرب تضاريس وجهها تقول أن هوايتها الإستماع إلى الموسيقى, فتبا لك من وزيرة وسحقا للذين جاءوا بك. على كل أشكر الإخوة المعلقين فقد أثلجوا صدري ( الشعب في واد والمسؤولون في واد).
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha