في أول حوار صحفي لها بعد دخولها القفص الذهبي..لويزة نهّار لـ"الشروق العربي":

لقب "أراب كاستينغ" لم يكن هدفي الأول وهذا ما تعّلمته من عبد القادر السيكتور!

بلوغي المباشر يعني تمتعي بموهبة حقيقية والعبرة بالكيف وليس الكم

وقوفي أمام راشدي وكويرات وبوذراع أغناني عن دراسة التمثيل أكاديميا


خصّت الفنانة لويزة نهّار، مجلة "الشروق العربي" هذا الشهر، بأول "حديث صحفي" لها بعد دخولها القفص الذهبي. وعليه كان من الطبيعي أن يكون بداية حديثنا معها من زواجها "المفاجئ" وما الذي غيّره فيها الارتباط ؟؟ علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، تجربتها في برنامج "أراب كاستينغ2"، ماذا تعلمت من عملاق الكوميديا عبد القادر السيكتور؟ هل تعرضت لمؤامرة؟ وغيرها من المواضيع.. تابعوا لتكتشفوا ردود وإجابات ضيفتنا..

زوجي من داخل الوسط الفني

** بداية، مبروك دخولك القفص الذهبي، وإن كان خبر زواجك شكّل "مفاجأة كبيرة" للكثيرين داخل الوسط الفني وحتى خارجه؟

- ترد في خجل: شكرا وعقبال لكل العُزاب. بالنسبة لزواجي فعلى العكس، كل العائلة والأصدقاء والزملاء من ممثلين حضروا لفرحي. كما أنني في بعض لقاءاتي التلفزيونية الأخيرة، كنت أتحدث على الاستقرار الأسري وأبعث بتحياتي لأسرة زوجي.. صحيح لم أعلن ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنما صور الفرح انتشرت بعدها وعلى نحو واسع. وقد أسعدتني جدا كمية المباركات التي وصلتني.

** لكن صور زوجك في الفرح غابت عن مواقع التواصل الاجتماعي، هل ذلك لكونه من خارج الوسط الفني؟

- زوجي من الوسط الفني.. صحيح هو ليس ممثلا مثلي ويعمل وراء الكاميرا وبعيدا عن الأضواء، لكنه من الوسط الذي أنتمي إليه، وقد تعارفنا وتعمّقت علاقتنا بحكم عملنا سويا داخل بلاتوهات التصوير. هو كاتب سيناريوهات موهوب جدا والمهم يشجع عملي وفني ويقدره.

** ما الذي تغيّر في لويزة نهّار بعد الزواج؟

- لا شيء، لويزة هي لويزة بالنسبة لكل من يعرفني، إنما وقتي أصبح الآن مقسّم بين العمل وحياتي الأسرية.. ممكن في حالة الإنجاب والأولاد تختلف الأمور "وين الزوجة لازم تتفرغ للأبناء" فتصبح الأسرة قبل العمل والفن.

** في رمضان الماضي اقتصر عملك على سلسلتي "تحت المراقبة" و"ناس لاري"، هل لأن ما عُرض عليك لم يكن مناسبا؟

- بالعكس، ما عرض عليّ كان مناسبا جدا، لكن وهذه وجهة نظري الشخصية، لست من محبذي الارتباط بأعمال كثيرة في نفس الوقت حتى لا أشتت نفسي، فأجتهد في عمل على حساب آخر. العبرة هنا بالكيف وليس بالكم.. الدور يحتاج لحفظ وتقمص وتحضير للشخصية. ضف إلى ذلك أن معظم ما نصوّره في السنة يكون في ظرف شهرين أو ثلاثة أشهر، وهي الفترة التي تسبق الشهر الفضيل.

** كان لك الحظ في التمثيل أمام عملاق الفكاهة عبد القادر السيكتور، ماذا تعلمتِ منه؟.. وهل من مواقف تحكيها لنا من كواليس العمل الذي جمعكما؟

- لا يستطيع أي ممثل مهما كان، أن يقف أمام الفنان القدير عبد القادر السيكتور دون أن تكون له مواقف طريفة.. هو شخص تلقائي جدا وصاحب نكتة وخفة ظل لا مثيل لهما. فقبل التصوير وأثناءه وبعده تجده يوقف التصوير "برك باش يقولنا تفكرت حكاية (نكتة) ويرويها لنا". شخصيا تعلمت منه العفوية والارتجال، وقد كان شرف لي أن أعمل معه. ضف إلى أنه مرهف الإحساس ويشعر بمن حوله.

 

فخورة بمشاركتي في "أراب كاستينغ2"

** بعد انتهاء برنامج "آراب كاستينغ"، حُكي عن مسلسل عربي كان يفترض أن تشاركي فيه، لماذا لم ير المشروع النور حتى الآن؟

- إذا كنت تقصد مسلسل "جيران"، فنحن كمتسابقين سمعنا بالعمل وبترشيح أسماء كثيرة له أثناء تصويرنا للبرنامج، لكن الموضوع لم يتجاوز حدود الكلام. ربما في الجزء الثاني أو الثالث سيستدعوننا. علما أن فكرة ونص العمل تجمع بين ممثلين من مختلف الجنسيات يسكنون في عمارة واحدة.

** كيف تقيّمين مشاركة في مسابقة "أراب كاستينغ"؟

- أولا، أنا فخورة بمشاركتي في البرنامج.. ثانيا، لم أضع ببالي الحصول على اللقب، فأنا شاركت لأتعلم -بحُكم أنني لم أدرس التمثيل أكاديميا- ولآخذ من خبرة الأساتذة الذين كانوا يدربوننا على المشاهد، فـ"أراب كاستينغ" -وهذا ما قلته مرارا وتكرار- كان مدرسة تكوينية بالنسبة لي وفرصة لأصقل امكانياتي التمثيلية، خاصة وأن بدايتي الفنية كانت في سنة 2008 فقط، ومن خلال مسلسل "دارنا القديمة" مع المخرج لمين مرباح. يكفيني جدا وقوفي أمام لجنة حكام تضم فنانين متمرسين كغادة عبد الرازق أو باسم خيّاط أو قصي خولي الذي أعتبره فناني المفضل.

** صراحة، هل شعرت بالظلم لخروجك في رُبع النهائي من عمر المسابقة؟

- ليس ظلما بالمعنى الحقيقي، لكني كنت أطمح أن أصل إلى النهائي على الأقل "باش نورولهم بلي في الجزائر كاين شباب موهوب يمثل ويبدع وله امكانيات". ما لم أهضمه أن لجنة التحكيم لم توّجه لي أي ملاحظات سلبية في أي من مراحل المسابقة، لكن في الأخير تم اقصائي وجواد زهر الدين في رُبع النهائي.. هذا ما لم أفهمه!! لكني أعود وأقول بأن اختياري من ضمن 7500 مشترك، ووصولي للبث المباشر، هذا معناه أنهم وجدوا لديّ موهبة حقيقية.

** خروجك في نفس البرايم مع الجزائري جواد زهر الدين، اعتبره الكثيرون بأنه ليس من باب الصدفة، بل تدبير بفعل فاعل ومؤامرة، ما تعليقك؟

- بالنسبة لي هذا مكتوب، ولا استطيع أن أعلق بأكثر من ذلك. مع العلم أن التصويت كان كبيرا علينا من الجمهور الجزائري. والدليل أن إدارة البرنامج كانت تخبرنا في كل مرة أن الجزائر من بين أكثر البلدان التي تصوّت على ممثليها. وبالمناسبة أشكر الفنانة نسرين طافش وعبد القادر السيكتور وكل الفنانين "اللي طلبوا من جمهورهم التصويت لنا".

 

 عدم بث "أراب كاستينغ2" على "الشروقTV" أثر على نسبة مشاهدته

** صرّح زميلك في البرنامج زهر الدين جواد، أن عدم بث الموسم الثاني من "أراب كاستينغ" عبر قناة "الشروقTV" -كما حدث بموسمه الأول- كان سببا في عدم وصوله إلى الجمهور العريض؟

- صحيح بنسبة كبيرة. فقد كنت أقابل أناسا كانوا يعتقدون بأن الموسم الثاني لم يبث، لأنه لم يعرض في "الشروقTV".. كما أن كثيرين ربما لا يتابعون برامج قناة "أبو ظبي" كما يتابعون القنوات المحلية.

** شاركت في رمضان 2009 في الكاميرا الخفية "خاطيني" مع الممثل مراد خان، ما الذي تغيّر في "الكاميرا الخفية" بعد كل هذه السنوات من وجهة نظرك؟

- مراد خان كان ولا زال أستاذي الذي تعّلمت منه الكثير، وما قدمناه وقتها كان كاميرا خفية هادفة.. "مراد خان كان ضد أننا نضحكوا المشاهد على الضحية" أو نهين قيمة الضيف. إنما المعايير اليوم –للأسف - تغيّرت وما نشاهده الآن ليس بكاميرا خفية. 

** صفي لنا لويزة نهّار في بضع كلمات؟

- هادئة جدا.. تسمع للآخرين أكثر من أن تتكلم عن نفسها.. تحب أن تتعلم. تمنح عملها كل وقتها.

** مُمثل ومُمثلة تحلمين بالتمثيل أمامه؟

- الحمد لله، محظوظة أنني مثلت أمام العمالقة ومنذ بداياتي الفنية: بهية راشدي وسيد علي كويرات وفريدة كريم في مسلسل "دارنا القديمة".. مثلت بفيلم "خارجون عن القانون" لرشيد بوشارب أمام العملاقة شافية بوذراع والعربي زكال وجمال دبوز. لكني كنت أتمنى العمل مع المرحوم رويشد، ولكن..

** كيف هي علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟

- لست ناشطة كبيرة على هذه المواقع، "إنستغرام" مثلا، فتحته خلال مشاركتي بـ"أراب كاستينغ"، لأنه كان مطلوب منا نشر صور من مشاركتنا بالبرنامج. أما بالنسبة لـ"الفايسبوك" فأستخدمه لنشر أخباري وأعمالي. 

** ما جديدك خلال الفترة المقبلة؟

- لديّ فيلم سينمائي يفترض انطلاق تصويره هذا الشهر. وإن شاء الله توجد أعمال أخرى بالأفق مازلت أقرأ نصوصها لأرد على أصحابها.

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha