منه الفرنسي وبالسروال والخاص بالعروس..

الجلباب الملون أو "المودرن" يغزو شوارعنا


يعرف الجلباب بأنه اللباس الشرعي للمرأة المسلمة، ويعتبر رمزا للوقار والحشمة، غير أن ارتداءه أصبح طريقا للتبرج واتباعا للموضة تحت مسمى "مواكبة العصر". فقد انتشرت في الجزائر مؤخرا ظاهرة الجلباب "المزركش" أو "المودرن"، بألوان فاتنة ولافتة للانتباه من قبل المراهقات والشابات وبشكل غريب. هذه الظاهرة الجديدة والدخيلة على مجتمعنا تدفعنا للتساؤل عن اسباب ظهورها في هذا الوقت بالذات؟ ومن يقف وراء انتشارها ويروج لها؟ وكيف تمكنت الموضة من ان تطال الجلباب وهو اكثر الألبسة احتشاما؟

مظاهر انتشار الجلباب المودرن

في الثانويات والجامعات ومختلف شوارع العاصمة والمدن الداخلية الأخرى، اختارت الكثيرات من فتياتنا ارتداء موديلات متنوعة من الجلباب المزركش، على الرغم من أن الجلباب كان ينحصر في ثلاثة ألوان هي الأسود والبني والرمادي. ولاتلبسه الا من اجتمعت فيهن اخلاق الإسلام ومن التزمن بالدين فطبقنه احسن تطبيق. اما اليوم فقد اختلط الحابل بالنابل واصبحت الفتيات يقبلن على اختيار الموديلات الجميلة المزينة ويحرصن على اقتناء الألوان الزاهية من وردي واحمر وأزرق نيلي واخضر فستقي. ويرفقنه بالإكسسوارات  المتناسقة ليضفين عليه اطلالة متكاملة، ولايرين في ذلك حرجا، بل يتحججن بالقول ان الله حدد صفة الحجاب ولم يذكر ألوانه رغم ان النصوص الدينية واضحة وضوح الشمس، والهدف من الحجاب في الأصل هو اخفاء زينة ومفاتن المراة كلها، ومن اهم شروطه هو ان لا يكون زينة في حد نفسه. وبالإضافة إلى الالوان الزاهية التي تلفت الانتباه، تصر الكثيرات ممن اخترن هذا النوع من الجلباب على استعمال أنواع فاقعة ومثيرة من الماكياج، من أحمر شفاه وخط الايلاينر المرسوم بعناية لإبراز جمال العينين.


وفي هذا الصدد، تقول احدى الملتزمات:"من المؤسف اليوم ان نرى ان المودة واضواء الشهرة قد امتدت إلى الجلباب، فالمفروض ان المرأة درة ثمينة تصان بالحجاب، لا ان تلبس الحجاب لزيادة الفتنة ولفت الإنتباه". اما شابة اخرى وهي طالبة جامعية ترتدي هذا النوع من الجلباب فتقول "انها اختارت لبسه من اجل ان تجمع بين المودة والحشمة في آن واحد"، وتضيف سيدة عاصمية وهي صاحبة محل لبيع الجلابيب "ان الإقبال على الجلباب العصري كبير وهو يتزايد، خاصة من قبل الشابات،كون الأنثى بطبعها تحب الجمال والأناقة فأردنا بذلك ان نضرب عصفورين بحجر واحد".  

انواعه وطرق ترويجه

بانتشار هذه الظاهرة وتوسعها، من البديهي ان تتوسع تجارة هذا النوع من الجلباب، خاصة بعد ان اكتسح عالم الموضة، ولم يعد غريبا انتؤسس له ماركات جديدة من اجل تحديث تصاميمه كظهور "جلباب السروال"الذي يشبه إلى حد كبير اللباس الجزائري التقليدي "الكاراكو" و"جلباب العروس"  المطرز والمرصع بالأحجار والمصنوع من قماش حريري. وللترويج اكثر لهذا النوع من الجلباب، انشأت العديد من المحلات صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوكوتويتر مرفقة بالأسعار والعناوين، كما توفر صفحات أخرى خدمة التوصيل إلى المنزل لجلب اكبر عدد ممكن من الزبونات ولتسهيل عملية اقتنائه من قبل فتيات وقعن ضحية لهذه الفئة من التجار.

التعليقات(2)

  • 1
    karim harague france france 26 نوفمبر 2017
    rahou ala mode jilbéb kinchoufou les jéstes lidirouhoum bara taraf bélli khourti
    معجب غير معجب 0
  • 2
    TABLATI ALGER 27 نوفمبر 2017
    c'est à dire exactement comme la minijupe dans les conditions de l'islam
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha