سببت نفور الشريك.. العقم والأمراض

المرأة الجزائرية.. أزمة "الأنوثة" و"الاسترجال"


تذبذبت موازين الأنوثة لدى المرأة الجزائرية، مذ أقحمت نفسها في سوق العمل الذكوري، وتحملت أوزارا أكبر مما أوكل إليها من قبل، فقد اكتسبت الجزائريات على غرار نساء العالم المتطور والنامي طاقة ذكورية أكبر، استطاعت ان ترفع من مكانتها الاجتماعية، وتضرب بالمقابل أعز ما تحي لأجله نفور الشريك وتبخر حلم الأسرة.

أول من تحدثت عن موضوع الأنوثة والذكورة وتأثير ذلك على المرأة العربية هي الدكتورة رهام الرشيدي من الكويت، مدربة في الوعي الأنثوي، وقد أشارت إلى تأثير ارتفاع طاقة الذكورة عند المرأة على علاقتها بنفسها وبتوازنها الداخلي ما يجعل علاقتها مع الشريك سيئة دون ان تعرف هي السبب وراء ذلك، فتحكمها الدائم في زمام الأمور وتسييرها غير المحدود بفعل استقلاليتها المادية والمعنوية، أنقص من قيمة الذكر في حياتها وألغى دوره تقريبا، الأمر الذي تنتج عنها العديد من المشاكل والآفات الاجتماعية في العالم العربي على غرار ارتفاع نسبة الطلاق، فالرجل الذي لا يشعر بدوره داخل الأسرة، لا يجد من بد لاستكمالها، وحتى المرأة العازبة التي تتأثر أنوثتها باكتساب طاقة ذكورية أكبر يصبح لديها نوع محدد من الرجال الذين تجذبهم لحياتها وفي الغالب يسيئون إليها، إما معنويا او ماديا أيضا، إذ أصبح من الشائع أيضا أن تبحث العازيات عن شباب للزواج، وتكن مستعدات للعمل وبذل المال من أجل بناء أسرة، توفر المسكن والمأكل والمشرب، فيما يقف الزوج عاجزا عن توفير أي شيء، فلا يتقبل فكرة تفوق المرأة عليه، ويهجرها او يستغلها.

العقم والمشاكل الصحية والتحرر المادي والمعنوي للمرأة المتبوع بعدم وعيها في استغلال هذا التحرر لصالحها وليس عكس مصلحتها، والموروث الثقافي المغلوط الذي توارثته الأسر الجزائرية والعربية بتفضيل الذكر على الأنثى والضغط عليها اجتماعيا وكأنها إنسان من الدرجة الثانية، يولد لديها اعتراضات نفسية داخلية ضد أنوثتها، فالتنشئة وسط أب أو أخ قاس متسلط، وتعرض المرأة للاضطهاد في بعض الأحيان، يتسبب في تذبذب طاقتها الأنثوية، وتنعكس هذه التأثيرات جلية على جسدها الذي يتحرك هو الآخر عكس فطرتها، فتختل وظائفه وتطغى الهرمونات الذكورية على الأنثوية، وتخرج العديد من الوظائف عن طبيعتها، مسببة العقم ومشاكل في الإنجاب وعدم انتظام الدورة، وربما أمراض كالغدة الدرقية وما إلى ذلك. خلل في التواصل وعزلة اجتماعية تقتضي الفطرة بوجود طاقة الأنوثة وطاقة الذكورة. أما الطبيعة فتملي بأن تتفوق الأنوثة لدى المرأة، وينعكس ذلك في تصرفاتها وتواصلها وتعاملها مع الغير، من خلال أسلوب كلامها ونبرة صوتها، وقطع الثياب التي ترتديها من نوعها وألوانها، فعندما تتأثر كل هذه المتغيرات بالظروف الاجتماعية للمرأة، وتسمح لنفسها بالانسياق وراء التأثيرات، سيصبح من الصعب جدا عليها تفادي هجوم الطاقة الذكورية على حياتها، وليس من الضروري أن يظهر هذا الخلل في مظهرها الخارجي، إذ يمكن أن تنعكس فجوات أنوثتها في تعاملها وردود فعلها حتى وهي أنثى في مظهرها تتمتع بكامل الأناقة والرقي، إذ تشير الأخصائية في علم النفس الدكتورة لمياء حسين صاحبة مؤسسة بيت الملكة إلى انه: "..من بين المفاهيم المغلوطة حول الأنوثة أنها تساوي الجمال، أو أن الأنوثة والضعف، بينما الأنوثة هي حالة من الروحانيات والسمو الداخلي في التصرفات وردود الفعل التي تعطي طاقة للآخرين خصوصا للرجل..". فالتوازن بين الأنوثة والذكورة داخل كيان المرأة يعطي التوازن للرجل أيضا والذي هو أب وأخ وشريك.

التعليقات(11)

  • 1
    منويلا ALGER 08 نوفمبر 2017
    قلت الرجلة تاع الراجل الي خلات المراء تسترجل
    معجب غير معجب 0
  • 2
    الاسم البلد 08 نوفمبر 2017
    صحيح ..ليس فقط الإختلال الهرموني ..بل كذلك إعطاء المرأة وظائف عكس وظيفة مخها ..فهي تميل أكثر للجانب الأيمن من المخ ..يعني أنها تجد راحتها النفسية في أعمال الإبداع الفني والرسم والعاطفة (الحنان والرحمة ) أي العناية بالآخرين (تربية - تدريس - تمريض الخ) . الأكل الصحي لابد منه من أجل التوازن الهرموني أيضا..فكثير من المواد المصنعة أو اللحوم قد تضاف إليها بعض الهرمونات . المرأة تحتاج الى الإستروجين من فواكه وأكلات طبيعية معينة وعليها بالبحث عنها في اليوتيوب أو محرك البحث . فالكثير من المعلومات موجودة في هذا المجال...أيضا إجتناب هرمونات التستوسترون الذكورية.
    معجب غير معجب 0
  • 3
    الاسم البلد 08 نوفمبر 2017
    صحيح ..ليس فقط الإختلال الهرموني ..بل كذلك إعطاء المرأة وظائف عكس وظيفة مخها ..فهي تميل أكثر للجانب الأيمن من المخ ..يعني أنها تجد راحتها النفسية في أعمال الإبداع الفني والرسم والعاطفة (الحنان والرحمة ) أي العناية بالآخرين (تربية - تدريس - تمريض الخ) . الأكل الصحي لابد منه من أجل التوازن الهرموني أيضا..فكثير من المواد المصنعة أو اللحوم قد تضاف إليها بعض الهرمونات . المرأة تحتاج الى الإستروجين من فواكه وأكلات طبيعية معينة وعليها بالبحث عنها في اليوتيوب أو محرك البحث . فالكثير من المعلومات موجودة في هذا المجال...أيضا إجتناب هرمونات التستوسترون الذكورية.
    معجب غير معجب 0
  • 4
    فاطمة العاصمة alger 08 نوفمبر 2017
    un sujet ridicule
    معجب غير معجب 0
  • 5
    daira algerie 08 نوفمبر 2017
    المشكل أن المرأة تبحث عن استقلالية ذاتية وبطريقة غير مباشرة إتبعت المنهج الغربي للكفار وبهذا سنرى مستقبلا عازبات في سن 40 وبما أن مجتمعنا مسلم محافظ فستجد نفسها مكبوتة عاطفيا ولا تستطيع تكوين أسرة ومنه لها طريقين إما الانحلال أو المعالجة النفسية والرقية
    وبالنسبة للتعليق 1 لا أجد كلمات معبرة لها سوى عالجي نفسك
    الآفة في مجتمعنا تكمل في ميل المؤسسات العامة والخاصة لتوظيف النساء الجميلات ليس من أجل مؤهلاتهن ولكن لدواعي منحرفة لا أكثر لهذا ضاق السبيل بكثير من الرجال في الظفر بمنصب عمل قار
    معجب غير معجب 0
  • 6
    daira الجزائر 08 نوفمبر 2017
    المشكل أن المرأة تبحث عن استقلالية ذاتية وبطريقة غير مباشرة إتبعت المنهج الغربي للكفار وبهذا سنرى مستقبلا عازبات في سن 40 وبما أن مجتمعنا مسلم محافظ فستجد نفسها مكبوتة عاطفيا ولا تستطيع تكوين أسرة ومنه لها طريقين إما الانحلال أو المعالجة النفسية والرقية
    وبالنسبة للتعليق 1 لا أجد كلمات معبرة لها سوى عالجي نفسك
    الآفة في مجتمعنا تكمل في ميل المؤسسات العامة والخاصة لتوظيف النساء الجميلات ليس من أجل مؤهلاتهن ولكن لدواعي منحرفة لا أكثر لهذا ضاق السبيل بكثير من الرجال في الظفر بمنصب عمل قار
    معجب غير معجب 0
  • 7
    إلى منويلا البلد 09 نوفمبر 2017
    ليس طبيعيا ولكن بفعل فاعل
    انتم تعطون وظائف الرجل للمراة
    وبذلك تقل فرص الرجال في هذه الوظائف
    وتد المراة المجال مفتوح للاسترجال مثلا الشرطة والجيش
    ما الفائدة من أنثى في الحرب
    معجب غير معجب 0
  • 8
    داوود باتنة 10 نوفمبر 2017
    قال الشاعر ..ولا عجب أن النساء ترجلت..ولكن تأنيث الرجال عجيب
    معجب غير معجب 0
  • 9
    سليم سطيف 10 نوفمبر 2017
    هذه نتيجة من نتائج الجمعيات المدافعة عن تحرر المراة وعلى راسهم مونيا مسلم وبن حبيلس لتصبح المراة مسطاشة وتترك مهمتها التي خلقها الله من اجلها مما يؤدي الى انزواء الزوج وكرهه للزوجة المسترجلة التي لديها هاتف وسيارة ووظيفة وتخرج في الصباح قبل زوجها تاركة المنزل فارغ لتهوم وتاركة خلفها اولادها وزوجها مازال نائما في سريره يتخبط في افكار لا حدود لها ولايعلم حقه في هذا الزمن الا الله العظيم فاذا طلب حقوقه يقولون عليه بانه متخلف و عدو المراة واذا سكت فهو واسرته واولاده الخاسر الاكبر وحقه سياخذه لامحالة عند الله فحسبنا الله ونعم الوكيل
    معجب غير معجب 0
  • 10
    محمد الجزائر 11 نوفمبر 2017
    معظم النساء في جهنم
    راهم الصادق الامين عند المعراج
    ليس ظلم الله لهن بل ظلمهن لانفسهن و ازواجهن و حتى ذرية الازواج
    معجب غير معجب 0
  • 11
    الاسم البلد 12 نوفمبر 2017
    هذا ناتج عن انعدام الحنان والامن والاستقرار التي وجب على الرجل توفيره للمرأة لتكون فلة عطرة في حياته لكنها وجدت امامها عالة فنيان كسول لا يعرف التحدي سوى الله غالب والطلبة لذلك المرأة الجزائرية شمرت على ساعديها ودخلت سوق العمل بعدما قتلها الجوع والشر لتخدم على ولادها والآن يقال أنها مسترجلة لو أنها استغلت منحنيات جسدها في الحرام لقلتم أنها امرأة لكنها لما صارت تبحث عن لقمة الحلال قلتم مسطاشة الله اعلم مافي قلوبكم (من يحب العمل والتعب اذا كان مكتفيا ماديا ونفسيا؟ فهي تعمل في الداخل وفي الخارج فأنصفوها ياطغاة انّ الله سيسألكم عن القوارير التي تس
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha