جديد مشروع التأنيث في مجتمعنا

" الليكات" الرجالية تغزو شوارعنا وقريبا "التنورة "


يبدو أن مشروع التأنيث يسير على قدم وساق إلى حد الساعة..فبعد "الفيزو" والأقراط، والألوان النسوية، التي أصبحت موضة الكثير من الشباب،نقف اليوم على موضة أخرى، كانت في الأصل نسوية، لكنها تحولت إلىصرخة رجالية، تتمثل في "الليكات"، وهي عبارة عن قميص طويل، انتشر بين العديد من الشباب في الشوارع، ويروج له الكثير من مشاهير الكرة والغناء.

عرض الأزياء...من هنا يبدأ الجمع بين الذكر والأنثى في لباس واحد

لعل المتتبع للكثير من حفلات عروض الأزياء في العالم، يلاحظ ازدواجية عروض اللباس بين الرجل والمرأة، حيث استطاع القائمون على تصاميم الألبسة العصرية،الوصول إلى عرضألبسةصالحة لكلا الجنسين على غرار هذه "الليكات".. وهو مشروع الجمع بين هرمونات الذكورة والأنوثة، الذي بدأ مند فترة طويلة، وينص على عدم التفريق بين الجنسين، من خلال ما يرتدي كل منهما. من هنا انتشرتأسس مظاهر التأنيث بكل أنواعها على غرار هذه "الليكات"،وحتى التنورة القصيرة، التي انتشرت في الكثير من الدول الأوروبية مؤخرا بشكل كبير، وبدأت تظهر في العديد من البلدان العربية، وأصبح الكثير من الرجال يزاحمون المرأة في لباس قصير كاشف للفخذين  .

نجوم الكرة والمغنون... السباقون في العرض ..

ظهر الكثير من نجوم كرة القدمبهذا القميص الطويل، في الكثير من المحطات التلفزيونية،وحتى في مدرجات الملاعب..فقد تحول الكثير من مشاهير الرياضة، إلى الرعاة الرسميين لهذه الأزياء بكل أنواعها، انطلاقا من حب الجمهور لهم والتشبه بهم. ومن هنا، بدأ التأسيس لمشروع الجمع بين الجنسين في زي واحد،دون النظر إلى الفوارق الأخرى، التي أصبحت في نظر الكثير من القائمين على مشروع تأنيث كل المجتمعات، مجرد عراقيل في طريق الحضارة الإنسانية يجب إماطتها بكل الوسائل.

ومشاهير الغناء أولى بها

بالإضافة إلى مشاهير الكرة، نجدنجوم الغناء في مجتمعنا،فقد أصبحوا من بين الأوائل في عرض هذا الزي على شبابنا، وهذا من خلال الظهور به في مختلف الحفلات التي يقومون بها داخلالوطن وخارجه. وهذا ليس بجديد على هذه الفئة التي أصبحت الناطق الرسمي لكل ما هو مخالف للطبيعة البشرية،كمظهر للتحضر.

التنورة الأسكتلندية أول لباس جمع بين الرجل والمرأة...تعود في حلة جديدة

بالعودة إلى العصورالماضية، من أجل البحثعن الألبسة التيجمعت كلا الجنسين، وبتصفح كتب التاريخ، نلاحظ أن التنورة انتشرت أولا عند الأسكتلنديين، بداية من القرن 17. وهي لباس له معنى كبير عندهم، توحي بعظمة الرجل الأسكتلندي، في ذلك الزمان،لكنها اندثرت بمرور الزمن، ولم تكن تعكس نقص الرجولة أو شيئا من هذا القبيل .

لكن، ما نلاحظه اليوم، هو العكس. فقد تحولت هذه التصاميم التي تجمع الذكر والأنثى إلى مشروع حقيقي يقدم جنسا ثالثا إلى الوجود، في صمت وبسلاسة في كل الأقطار،وليس في موطنها الأصلي فقط، بل حتى في الدول التي تتعارض مثل هذه المظاهر مع مبادئها وأخلاقهاكالبلدان العربية.

التعليقات(13)

  • 1
    الاسم algerie 29 أكتوبر 2017
    هذا اللباس يشبه اللباس الرجالي الباكستاني وهو ليس خاص بالنساء، وهو أفضل من القميص العادي لأنه يستر عورة الرجل، لذا فمرحبا به عند المسلمين.
    معجب غير معجب 0
  • 2
    nabil jabala البلد 29 أكتوبر 2017
    N'importe quoi
    les hommes en Algerie, portent maintenant des gandouras de toutes les couleurs: bleue,rouge brique,verte etc les hommes algeriens les appellent kamisses mais en realité ce modèle la, le portaient les femmes les années 70 surtout un peu moins aujord'hui et on les appelés les robes kaftan et les femmes les portaient à la maison .Quand j'ai vu des hommes avec ce type de vetement le vendredi et meme les autres jours je me suis dit que nous sommes en crise d'homme car l'homme algerien se sent à l'aise en ressemblant à une femme ils portent gandoura et montrent leurs molet. Quel désastre! les hommes avec le pantalon on les voit de moins en moins dans l'Algérie d'aujourd'hui.
    معجب غير معجب 0
  • 3
    تكررت الكرة algerie 29 أكتوبر 2017
    في الماضي البعيد وقت شبابنا كان حقا صاحب الصوت الغليظ تعده من الرجال و الشخص المشعر تعده من الرجال و الاسمر تعده من الرجال كانت هناك لمسات نفرق فيها بين الرجل و المختث ..اما اليوم فرغم الشباب اصواتهم غليظة و اجسامهم مكسوة بالشعر و بنية اجسامهم القوية المفتولة او الوانهم السمراء لكن اغلبهم مخنثين يميلون للعمل النسوي مثل وضع الماكياج او حركات نسائية او تسريحات شعورهم وفقدان الجراة نحو الخير بل تجدهم جريؤون للدفاع عن مدمني المخدرات او عن كرة القدم افضل من الدفاع عن الوطن ان صح القول.
    معجب غير معجب 0
  • 4
    الاسم البلد 30 أكتوبر 2017
    C'est un vetement qui existe au Pakistan et dans beaucoup de pays asiatiques.

    Arrêtez d'écrire des articles d'ignares pour les ignorants.
    معجب غير معجب 0
  • 5
    SOHAIB1957 algerie 30 أكتوبر 2017
    إين الرجال?
    معجب غير معجب 0
  • 6
    صاحبة الفستان الأبيض البلد 30 أكتوبر 2017
    مشروع التأنيث قد جعل الرجال خصوصا المصلين منهم ممن يذهب الى المساجد و كذلك الفقهاء و رحال الدين يلبسون فساتين و ليس سراويل مثل بقية الرجال في العالم
    الان أصبح الشباب ايام الجمعة يذخبون الى المساجد و هم لابسين فساتين بيضاء مثل فساتين الرجال الخليجيين و العجيب أنهم يسمونها ( قميص )
    معجب غير معجب 0
  • 7
    farida alger 30 أكتوبر 2017
    اناجد سعيدة بهذا الخبر فلطالما انزعجت من سراول الشباب التي تفصل اجسامهم وعجزت في اختيار ملابس لاءقة لولدي حتى فكرت في خياطتها لانالاصل منطقة بين الخصر والركبتين عورة يجب سترها بسروال فضفاض او ماشابه
    معجب غير معجب 0
  • 8
    الاسم البلد 31 أكتوبر 2017
    وينكم يا الرجالة وينكم يا الرجالة
    معجب غير معجب 0
  • 9
    Karim Algeria 31 أكتوبر 2017
    هناك أيضا من يتشبه بالنساء ممن يلبسون القميص و يضعون على رؤوسهم الشميغ الخليجي بدون عقال.
    معجب غير معجب 0
  • 10
    الراجي بوسته الجزائر 31 أكتوبر 2017
    بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول .

    في الحديث الشريف : إذا لم تستح فاصنع ما شئت .
    معجب غير معجب 0
  • 11
    الصح افا البلد 31 أكتوبر 2017
    وهل مع هذا الجيل يوجد فيه رجال ايام التسعينات انتهى معها كل شئ خاصة الحياء
    معجب غير معجب 0
  • 12
    said alger 03 نوفمبر 2017
    على الاقل رجعت سترة الرجل من اللباس الضيق
    معجب غير معجب 0
  • 13
    adel alger 03 نوفمبر 2017
    روحوا لغرداية و شوفوا بني مزاب كيفاه يلبسوا عاندوهم و ما تخسروا والو
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha