"جمال الدين جديدي" مدير التسويق والإشهار شركة "روائح الورود"

نعمل على تطوير تركيبات جديدة و رضا الزبون من أولوياتنا


كشف "جمال الدين جديدي" مدير التسويق والإشهار لدى شركة "روائح الورود" أن إستراتيجيتهم القادمة تهدف بالدرجة الأولى إلى التقرب أكثر من الزبون الجزائري، خاصة وأنهم ليسوا في علاقة مباشرة مع الزبون النهائي، باعتبارهم يتعاملون مع الشركاء والموزعين وتجار الجملة. وبعد ما كان تركيزهم على المشاركة في المعارض والتظاهرات الاقتصادية للتقرب من المستهلك ورصد أصدائه لتطوير خدماتهم، تستعد الشركة اليوم لتعزيز علاقتها بالمستهلك وجعله في مركز اهتماماتها بهدف تقوية الثقة بينهما وتشجيعه على التوجه نحو استهلاك المنتوج الوطني أمام تنوع العلامات التجارية وتطور تسويق العطور كخطوة أساسية ممهدة لإطلاق عديد المشاريع.

 

أطلقنا "رول أون" لأشهر عطورنا ونعمل دائما على تطوير مزيلات الروائح وتجديد شكلها الخارجي

تتطلع شركة روائح "الورود" دوما للتجديد والابتكار، وبفضل التطور الذي وصلته والخبرة التي اكتسبتها في عالم العطور استطاعت "ورود" أن تحوّل العطر بكل خصائصه إلى منتوج في شكل "رول أون" وهذا غير متاح أمام أي كان يؤكد مدير تسويق الشركة، الذي تحدث عن متابعتهم الدءوبة لما يدور في الساحة العالمية سواء من حيث عتاد الإنتاج أو أنواع الروائح والعطور وحتى من حيث الشكل الخارجي لتقديم المنتوج، استجابة لمتطلبات الزبائن واحتياجات السوق، في كل مرة - يردف محدثنا- نحاول تقديم الأفضل للزبون، ونطالب الممون بالمواد الأولية بأرقى درجات الجودة، مضيفا أنه وبغية بلوغ المراتب العالمية فإن منتجات "ورود" مراقبة من طرف أكبر مخابر مراقبة الجودة داخل وخارج الوطن. وبخصوص طرح منتوجات جديدة، كشف مدير التسويق أنها تكون بناء على طلبات الزبائن واحتياج السوق، فلا يخفى على أحد أن الزبون الجزائري اليوم على اطلاع على كل المستجدات وأحدث المنتوجات لأكبر دور العطور العالمية التي أصبحت متوفرة في الجزائر في الوقت الذي تعرض فيه في الأسواق العالمية، والزبون الجزائري يقارن، وشركة روائح "الورود" دائما وفية لالتزاماتها تجاه زبائنها، وفي إطار ابتكاراتها تطلق منتوجا جديدا كل ستة أشهر، وتجدّد الشكل الخارجي لمنتوجاتها كل سنة، وهي اليوم تستعد لإطلاق منتوجات جديدة تتمثل في تقديم أشهر عطور "ورود" والأكثر طلبا في السوق على شكل "رول أون"، معناه سيكون متاحا أمام الزبون الحصول على عطره المفضل على شكل زجاجة عطر وقارورة مزيل الروائح وكذلك "رول أون"، فالزبون الذي يفضل البقاء في عطر واحد سيكون أمامه الخيار للاستمتاع بعطره المفضل في أشكال مختلفة، وحتى تصميم الشكل الخارجي سيكون عصريا والحجم الصغير كذلك سيكون متوفرا تماشيا مع مختلف الميزانيات، ودائما منتوجات "ورود" تستجيب للشروط العالمية بعيدا عن المواد الضارة لذلك سيكون "الرول أون" خاليا من الكحول وخاليا من مادة "البارابان" وضد الحساسية.

نسعى للتقرب أكثر من الزبون

تحدث "جمال الدين جديدي" عن تقديم تشكيلات كاملة من شركة "الورود" وهي تستجيب لجميع الاحتياجات ومهم جدا معرفة آراء الزبائن حولها، وبعد اعتماد المعارض والتظاهرات الاقتصادية للإصغاء ورصد آراء الزبائن ومتطلباتهم وانتقاداتهم لتقويم النقائص، كشف مدير التسويق عن خطة جديدة ستعتمدها الشركة قريبا من أجل تطوير علاقتها بالزبون في قوله: "خلال المرحلة القادمة نرّكز على إستراتيجية التوجه صوب الزبون بالعمل على تقريب المسافة بيننا وبين الزبون المباشر، للتأقلم مع المعطيات الجديدة للسوق، كون تطوير الاقتصاد الوطني واسترجاع ثقة المستهلك في المنتوج الوطني يضيف مصدرنا بات حتمية بعد تراجع اقتصاد المحروقات، وعليه تعكف شركة روائح "الورود" لتكون جوارية بامتياز بالعمل على تطبيق إستراتيجية التقرب أكثر من الزبون دون وسائط وما يرافقها من إستراتيجية لتوثيق الصلة بالزبون، بجعل هدفها الأكبر منصبا في تنمية ثقة الزبون في المنتوج المحلي والعمل على الارتقاء بالمنتوج الوطني عن طريق تحسيس الزبون بوجود مرافق له يصغي باهتمام لمتطلباته.

العطور.. مزيلات الروائح والمناديل المعطرة هي منتوجاتنا الحاملة لوسم "بصمة جزائرية"

هذا وكشف مدير تسويق "ورود" أن شركته تعمل في المستقبل القريب على تطوير تركيبات جديدة في عالم مستحضرات التجميل والتوجه نحو التوسع في مجال العناية بالجسم والجمال مع الحفاظ طبعا على العطور الكلاسيكية وإطلاق مستحضرات جديدة تماشيا مع متطلبات الجيل الجديد، بهدف التقرب من الزبون وللتأكيد مجددا على الثقة بين الشركة المنتجة والمستهلك، مشيرا إلى الحساسية التي كانت طاغية في وقت سابق من المستهلك تجاه المنتوج المحلي لدرجة كان المستهلك يخاف حتى من مجرد تجربة المنتوج الوطني، خاصة في مجال مستحضرات التجميل والعناية الجسدية، وهذا من أقوى أسباب تركيز الشركة على التواجد في المعارض حتى يتركوا فرصة تجريب المنتج والاستمتاع به من قبل الزبون وتقوية ثقة الزبون في المنتوج الوطني واليوم تغيرت فعلا نظرة الزبون تجاه المنتوجات الوطنية بفضل مجهودات المنتجين المحليين في تطوير الجودة يضيف محدثنا، الذي ثمّن مبادرة تحميل "بصمة جزائرية" على المنتوجات الوطنية التي تستوفي شروط الجودة التي حدّدها "منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية" صاحب المبادرة، وفي هذا السياق يشار أن شركة روائح "ورود" حازت على وسم البصمة الجزائرية لثلاثة منتوجات وهي العطور ومزيلات الروائح والمناديل المعطرة، وهذا دليل على الجودة، فالبصمة تثبت للمستهلك أن هذا المنتوج ذا ثقة وينتج محليا وفق شروط عالمية أنه منتوج معلوم المصدر والشركة مستوفية لكافة التزاماتها.

نطمح للتصدير على إستراتيجية مبنية على المدى البعيد بداية من أسواق افريقية

وبخصوص مشاريع استهدافهم للأسواق الخارجية، أكد مدير التسويق "جمال الدين جديدي" أن منتوجات "ورود" مستوفية للمقاييس العالمية من جميع النواحي، فهي حائزة على شهادة الإيزو للجودة منذ 2004، كما افتكت مؤخرا وسم "بصمة جزائرية" وهو دليل ملموس على استيفاء المنتوجات للمقاييس العالمية لتكون جاهزة للتصدير. وعن خوض تجربة التصدير، كشف "جمال الدين جديدي" أنه سبق وأن اقتحموا المجال رغم وجود العراقيل، لكنهم يراهنون اليوم على العودة للتصدير إلى عدد من الدول تتصدرها الأسواق الإفريقية، خاصة مع  سياسة الانفتاح وتشجيع الدولة لسياسة التصدير، وهي فرصة يقول: "يجب عدم تفويتها، قمنا بجولة افريقية نظمتها الغرفة الجزائرية للتجارة، التقينا برجال أعمال من مختلف دول افريقيا الوسطى، عرضنا مختلف تشكيلات علامتنا والحمد لله لقينا الترحيب والطلب، ونحن في مراحل جد متقدمة من المفاوضات للتصدير وللذهاب إلى أبعد الحدود في ذلك، فهدفنا ليس البيع فقط وإنما نطمح للتصدر المبني على إستراتيجية بعيدة المدى والتكيف مع الأسواق الاقليمية. 

*لمحة تعريفية عن وسم "بصمة جزائرية"

وسم الأصل الجزائري المضمون "بصمة جزائرية" مبادرة تهدف إلى تشجيع المنتجات الوطنية وتقليص فاتورة الواردات بتحسيس المستهلكين بأهمية تفضيل المنتجات الجزائرية، وتأشيرة "بصمة جزائرية" ملصقة يتم وضعها على بعض المنتجات المحلية، يتم توزيعها على المؤسسات التي تستجيب منتجاتها لمعايير الجودة المحددة في دفتر الشروط الذي أقره منتدى رؤساء المؤسسات مطلع نوفمبر 2015، وهي دليل على الجودة وإثبات للمستهلك أن هذا المنتوج ذا ثقة وينتج محليا وفق شروط عالمية وأنه منتوج معروف المصدر تماما مثل "منتوج أصلي مراقب في المنتوجات الأوروبية" يدرس ملف طلب "بصمة جزائرية" من طرف لجنة مختصة مكونة من رجال أعمال وهذا الوسم يسمح للمؤسسات المنتجة بالحصول على الأولوية والمصداقية عند شروعها في عمليات التصدير، وهي  أداة تسمح للمستهلكين بالاختيار بكل وعي من منطلق أن معظم القيم المضافة تم إنتاجها في الجزائر. وانتقاء المؤسسات الجزائرية المؤهلة لحمل الوسم، الذي يستدعي الجودة في المنتجات المرشحة لحمل "بصمة جزائرية" وكذلك يمنح وسم "بصمة جزائرية عندما تتجاوز نسبة الإدماج 60%، وتستوفي الشركة أو المؤسسة جميع التزاماتها تجاه الضرائب والضمان الاجتماعي. وأهم المؤسسات الحائزة على الوسم "مجمع بن حمادي" بمؤسسة "جي بات" للعجائن الغذائية ومجمع "كوندور الكترونيكس"، "المطاحن الكبرى للجنوب"، "غلوبال فود كومباني"، "بيسكوفروي"، مؤسسة "رجاء فوود"، "مجمع بلاط للصناعات الغذائية"، "سليريكلين" و"بي بي ميديكال" للصناعة الصيدلانية، "إي.جي.سي" شركة "روائح الورود"، مجمع "سيم"، شركة "بومار" للإلكترونيك ومجمع حسناوي شركة "سوكوتيد" للمنتجات الصيدلانية ومؤسسة "فاديركو" المختصة في منتجات النظافة الجسدية.

* بصمة جزائرية لا تقدم هدية إنما بعد دراسات من لجنة تحكيم متخصصة تقيم خصائص المنتوج وشروط الإنتاج.

* يقدم وسم "بصمة جزائرية" للمنتوج وليس للمؤسسة أو الشركة المنتجة.

*المنتوج الذي يحمل "بصمة جزائرية" هو المنتوج الأصلي وبهذا يكون المنتوج الحائز على الوسم محميا من التقليد.

*المنتوج الحامل للبصمة الجزائرية يعني منتوج وطني أصلي وهو دعم للاقتصاد الوطني من حيث الحفاظ على مناصب الشغل وتأمين العمال ودفع مستحقات الخزينة العمومية.

والبصمة الجزائرية محدودة بفترة زمنية تتجدد خلال سنتين وفق دفتر شروط.

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha