"الراستا" أو الضفائر الإفريقية.. موضة تغزو شوارعنا


بحلول موسم الاصطياف، تستهوي الكثير من الجزائريين موضات عديدة تتماشى مع هذا الموسم، على غرار الضفائر الإفريقية أو تسريحة "الراستا"، التي تنتشر بين الفتيات اليوم وبكثرة في فصل الصيف، خاصة ممن تفضل قضاء أيام العطلة على شاطئ البحر، لما فيها من مزايا عديدة بالإضافة إلى شكلها الجميل.

اختلفت الأقوال في أصل تسريحة "الراستا "، فقيل أنها امتداد للحضارة الفرعونية، بعد العثور على الكثير من الآثار ظهرت عليها هذه التسريحة، وذهب الباحثون إلى قول آخر، على أنها ترجع إلى "الراستافية" وهي ديانة ظهرت في "جماياكا" وكانت مرتبطة في الأصل بالمزارعين السود، حيث كانوا يقومون بهذه التسريحة من أجل تمييز الشعر الأشقر الناعم من الشعر الأسود المجعد، وقيل أنها من أصل إفريقي، عند نساء الحبشة أي إثيوبيا اليوم وهو الأرجح، فهم يعتبرونها رمزا من رموز ثقافتهم.

كانت تسريحة "الراستا" منتشرة بكثرة عند الفتيات ذوات الشعر المجعد الذي يصعب تسريحه بسهولة، لذا تلجأ الكثير منهن إلى هذه التسريحة من أجل الحصول على منظر جميل يليق بشعرها، لكن في السنوات الأخيرة أصبحت تسريحة "الضفائر الإفريقية"، خاصة بكل الفتيات دون استثناء، حتى ممن تملك شعرا طويلا أملس، بل موضة جديدة عند الكثير منهن، وأصبحت من بين تسريحات الشعر التي تلقى إقبالا كبيرا من طرف الفتيات، خاصة في أيام الصيف.

تعطي تسريحة "الضفائر الإفريقية" منظرا جميلا وجذابا للشعر، وهي من بين الأسباب التي تدفع الكثير من الفتيات إلى اتخاذها، سواء كموضة فصل الصيف أو التزين بها طول أيام السنة، بالإضافة إلى أنها تسريحة تجنب العديد منهن عناء تسريح الشعر يوميا بالنسبة للفتاة التي تتزين بها طول أيام السنة، أو لمن تمارس السباحة بكثرة في فصل الصيف، فهي بذلك توفر عليها عناء استعمال المجفف في كل مرة تنتهي من الغوص، كما أنها تحولت إلى الحل الثاني لكل فتاة كانت تلجأ إلى قص الشعر في موسم الاصطياف بسبب الحرارة.

على عكس مختلف التسريحات الأخرى التي تغير يوميا من طرف الفتاة، فإن تسريحة "الراستا" تلازم الفتاة لأكثر من شهر أو طوال موسم الاصطياف في بعض الأحيان، وتبقى محافظة على شكلها طوال هذه الفترة، حيث تستطيع الفتاة أن تغسل شعرها بطريقة سهلة ومريحة دون أن تحل هذه الضفائر، وهو الشيء الإيجابي في هذه التسريحة التي أصبحت موضة اليوم وموسم البحر خاصة، وتتطور من موسم لآخر.

 2000 دينار ثمن "تسريحة الراستا" عند الحلاقة وهي من أصعب تسريحات الشعر

تستطيع كل فتاة القيام "بتسريحة الضفائر" في البيت بمساعدة فتاة أخرى، لذا ليس من الضروري أن تكون الحلاقة هي صاحبة هذا الإبداع، خاصة وأنها تتطلب في الكثير من الأحيان انتظار موعد للحصول عليها عند الحلاقة، ومقارنة بمختلف التسريحات الأخرى، فهي من أصعب تسريحات الشعر الخاصة بالفتاة، لأنها تتطلب الكثير من الوقت والجهد، لذا يصل سعرها عند الحلاقة إلى 2000 دينار أو أكثر.

التسريحات الغريبة

بعيدا عن مزايا تسريحة "الراستا"، وما تقدمه من خدمات للفتاة سواء لذات الشعر المجعد أو الأملس الطويل، وأسباب التزين بها، وتحولها في الآونة الأخيرة إلى موضة خاصة بموسم الاصطياف تتنافس فيها الكثير من فتياتنا، فإن بعض الفتيات يظهرن بتسريحات غريبة، فتجد من تقوم بتسريح نصف الرأس بينما تبقي النصف الآخر على حاله، فتعطي بذلك منظرا غريبا لشكل وجهها، كما يقوم بعضهن بتسريح مركز الرأس فحسب دون الجانبين، أو الجهة الأمامية دون الخلفية أو العكس، وهي مجمل التسريحات الغريبة التي تظهر في موسم الاصطياف أو في الأيام الأخرى. 

التعليقات(3)

  • 1
    Mohamed Tapis Rouge 06 أوت 2017
    حنا فاني افارقة تم الضفائر من الثرات الجزائري
    معجب غير معجب 0
  • 2
    cc uk 07 أوت 2017
    et bien il est de vigueur que la femme décédée une fois lavée et parfumée,ses cheveux sont tressées et on enveloppe dans un linceul blanc
    allah yarham mawta el moussslimine
    h'na y'a ni rasta ni moda,
    ma yanfa3 ila man ata allah bi kalbin salim (tawhid Allah
    معجب غير معجب 0
  • 3
    مهتم البلد 07 أوت 2017
    اولا انا حاير في اي قارة نحن متواجدون ثانيا هاد التسريحة كاينا في الجزائر منذ امد بعيد وخاصة في ولايات الجنوب الجزائري ارواحو تمشطوها باطل في الصحراء
    شوي ثقافة ياصحفيين تفتحو شويا ماتبقاوش منغلقين في العاصمة و لايات الشمال
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha