يتلقى 800 مليون شهريا.. يتقن 3 لغات وينام 5 ساعات يوميا

هذه يوميات "ألكاراز "في الجزائر..

رفض تسلم سيارة وفضّل المبيت في سيدي موسى على سكن خاص


تأقلم المدرب الوطني ألكاراز مع أجواء العيش في الجزائر، وهذا موازاة مع قدومه من بلاد الأندلس لقيادة "الخضر" نحو عهد جديد يتمناه محبو الكرة الجزائرية مناسبة لطي صفحة الإخفاقات الأخيرة التي تسببت في نكسة "الكان" والإقصاء المبكر تقريبا من نهائيات مونديال روسيا 2018.

أكدت مصادر مطلعة لـ"الشروق" بأن الناخب الوطني "ألكاراز "وجد راحته في الجزائر، وهذا بناء على الظروف المسخرة له للقيام بمهامه، سواء ما تعلق بأجواء تدريب العناصر الوطنية، أو معاينة اللاعبين في البطولة الوطنية، بغية رسم معالم جديدة لـ"الخضر" تجمع بين التعديل والتجديد والتشبيب، لتفادي الخلل الحاصل في بعض الخطوط والمناصب الحساسة للتشكيلة الوطنية، بناء على الهزائم غير المتوقعة التي تكبّدها محاربو الصحراء خلال تصفيات كأس العالم، وفي نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي جرت مطلع هذا العام في الغابون.

 800 مليون سنتيم شهريا وتذاكر سفر درجة أولى

وتشير معطيات استقتها "الشروق" بأن التقني الإسباني ألكاراز وجد راحته بشكل كبير من ناحية الإمكانات والظروف المسخرة له من ناحية الإقامة والإطعام والحقوق المالية، وغير ذلك من الضروريات التي تلازم يومياته ومهامه، فبالنسبة للراتب الشهري فقد قدر بـ55 ألف أورو، أي ما يعادل 800 مليون، وهي قيمة أقل نسبيا من الناخب الوطني السابق البوسني وحيد خاليلوزيتش، لكنها أبعد بكثير عن أجور المدربين المحليين الذين تداولوا على العارضة الفنية لـ"الخضر"، وفي مقدمتهم رابح سعدان الذي كان يتقاضى أقل من ربع  أجرة ألكاراز، إضافة إلى تذاكر السفر من وإلى مدينة أليكانت الاسبانية وفي الدرجة الأولى.

 يقيم بمركز سيدي موسى ورفض سكنا خاصا

 ومن حيث شروط وظروف الإقامة، فقد اتفق ألكاراز مع هيئة زطشي على أن يتواجد في الجزائر لمدة أسبوعين كل شهر، على أن يكون في الأسبوعين الآخرين وسط عائلته ببلاد الأندلس، وإذا كانت "الفاف" قد اقترحت عليه سكنا خاصا به، إلا أنه فضّل المبيت في مركز سيدي موسى الذي يتيح له فرصة القرب من مكان العمل أثناء برمجة التربصات، مثلما يتيح له فرصة القيام بتدريبات رياضية أثناء أوقات الفراغ.

ويبدو أن المدرب الوطني الحالي ليس من هواة التجوال، حيث رفض تسلم سيارة لقضاء أغراضه أو التجول في شوارع العاصمة والمدن المجاورة، وفضل وضع سيارة خاصة تحت تصرفه.

 يجيد 3 لغات وعاين 60 لاعبا جزائريا

وإذا كان ألكاراز يسير نحو إجادة 3 لغات الانجليزية، الاسبانية إضافة إلى اللغة الفرنسية التي أرجعته إلى "مقاعد الدراسة" بمعدل حصتين أسبوعيا، فإنه لا ينام إلا 5 ساعات يوميا، بسبب كثرة الانشغالات، وتعدد المهام التي تجمع بين التخطيط للتربصات وتجسيدها ميدانيا تحسبا للمباريات الرسمية المقبلة، إضافة إلى معاينة اللاعبين المحترفين والعناصر المحلية، حيث يطمح إلى متابعة 60 لاعبا في البطولة، بمعدل 10 مباريات لكل لاعب، حتى يقف على المردود الفني لكل عنصر يراه يستحق الدعوة لحضور التربصات وتقمص الألوان الوطنية.

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha