تجاوز عددهم 1844 خلال السنوات العشر الأخيرة

يدخلون في دين الله أفواجا من أرض الجزائر


يعتبر اعتناق الإسلام في الجزائر، الملف الأكثر حيوية في وزارة الشؤون الدينية، وهو راجع إلى التدفق الكبير للأجانب من جميع دول العالم، من أجل الدخول في هذا الدين الحنيف، ويكون المقبلون عليه في الغالب ممن دفعتهم الظروف للعمل بالجزائر، والسياح و من ذوي العلاقات الشخصية كالإقبال على الزواج من أجنبية، وهو واقع حال اعتناق الإسلام في الجزائر.

تتم عملية الدخول في الإسلام عبر عدة جلسات مع الأشخاص الراغبين في ذلك، في شكل مساحات زمنية للمحاورة والإقناع، وتكون بحضور المترجمين ومعارفهم من الأصدقاء والأهل، حيث تناقش معهم عدة قضايا، مثل الأسباب التي دفعتهم إلى تقبل الإسلام كدين جديد في ظل الهجمات الشرسة عليه، خاصة من الإعلام الغربي وتشويه صورته الحقيقية وتخويف الناس من كل ما هو مسلم، وكيف اقتنعوا بالإسلام بعد فترات طويلة من التمسك بدين آخر على غرار المسيحية.

انعدام الأجوبة المقنعة في الديانات الأخرى وراء الإقبال على الإسلام

بالرغم من كل ما ينشره أعداء الدين الإسلامي والهجمات الهمجية عليه، إلا أن أغلب من يقبل على هذا الدين يؤكد أن معرفته للإسلام جاءت قبل معرفته للمسلمين، وما يحاك ضده هو أمر لا يعنيهم إطلاقا، وهو مؤامرة مدبرة من طرف أعدائه، واقتناعهم بأنه الدين الوحيد القادر على الإجابة على كل التساؤلات التي بقيت عالقة في أذهانهم لفترات طويلة، وعجز كل الديانات الأخرى عن الإجابة عنها بشكل واضح  ومقنع وبسيط وهو ما يعكس هشاشة هذه الديانات، فتسقط  ثقتهم في ديانتهم الأصلية في أول جلسة للمناقشة والإقناع للدخول للإسلام.

ويدخل انتماء الكثير منهم إلى الديانات الأخرى، ضمن المعتقدات والمواريث العقائدية حتى ولو لم تكن مقنعة ومتناقضة في الكثير من الأمور، وهذا ما يدفع بهم إلى النزعة الإلحادية حين يريدون معرفة الكثير من الأمور المتعلقة بالجانب الروحي وعن هذه الحياة عامة ولا يجدون الأجوبة الشافية لها، وبقيت عالقة إلى حين الدخول في الإسلام، كما أن شهادة الانتماء إلى الدين عندهم لا تسمى شهادة الديانة، بل شهادة العادات والتقاليد.

كيف تتم عملية النطق بالشهادتين؟

تخضع هذه العملية إلى طريقتين اثنتين هي: أولا، الطريقة  التقليدية النمطية التي تكون في المديرية العامة للشؤون الدينية بحضور المجلس العلمي، وهي طريقة لا تعكس قيمة الحدث.

 ثانيا: الطريقة التي تعكس حقا سمو هذا الحدث ورفعته، وتكون في المساجد بعد صلاة الجمعة أين يكون الحضور كبيرا بعد الإعلان عنه مسبقا، وتدخل ضمنها مراسيم كثيرة مسطرة من قبل القائمين على هذه العملية من أجل إثراء هذا الحدث وتقديم مثال جيد عن الإسلام في الجزائر، منها التكبير من طرف الرجال وزغاريد النساء عند نطق المعني بالشهادتين، هدايا مختلفة تقدم من طرف الوزارة، تقديم مصحف للمسلم الجديد بلغته الأصلية والعديد من الكتب الخاصة بأركان الدين الإسلامي بطرق مبسطة وصحيحة قريبة للفطرة، وكذا فتح المجال للمصلين لتهنئته عن لبسه لثوب الدين الجديد.

اعتناق الإسلام في الجزائر في العشر سنوات الأخيرة بلأرقام: 

2005ـ47 ذكرـ17أنثى ـ المجموع:64

2006ـ78ذكرـ42ـ أنثى ـالمجموع:120

2007ـ95ذكرـ38 أنثى ـ المجموع:133

2008ـ123 ذكرـ49أنثى ـ المجموع:172

2009ـ150ذكرـ48أنثى ـ المجموع:198

2010ـ150ذكرـ62أنثى ـ المجموع:212

2011ـ153 ذكرـ53أنثى ـالمجموع:210

2012ـ....................ـ المجموع:190

2013ـ...................ـ المجموع:195

2014ـ166ذكرـ58 أنثى ـ المجموع 224

2015ـ77ذكرـ49 أنثى المجموع:126

2016ـ163 ذكرـ103أنثى ـ المجموع:266

الذكور:1202

الإناث: 416

المجموع الكلي:1844

ملاحظة: معتنقو الإسلام في الجزائر في تصاعد من سنة إلى أخرى، وعدد الرجال أكبر من عدد النساء.   

التعليقات(10)

  • 1
    الاسم البلد 14 جوان 2017
    بالنسبة للتشويه صورتوا الحقيقة . معضم لي يدخلوا للاسلام معلبالهمش بالرجم او الردة او كي يسمعوا فل الغرب يحكوا على هاد الصوالح يقولولهم راكم تكدبوا باش تشوهوا الاسلام . تشويه راه يجي ملي راهم يعلموا الغاشي فل الردة او القتل كيما جماعة السعودية
    معجب غير معجب 0
  • 2
    No hypocrisie ARCH ATH ABAS VGAYETH 14 جوان 2017
    C'est comme si ... le problème ce n'est pas le nombre ya de l'islam en algerie mais jamais de musulmans ! voila la vraie vérité QUE DU BLA BLA et vous pouvez le voir dans tout les domaines ni culture ni savoir ni hygiène ni sérieux ni humanité ni nini....
    معجب غير معجب 0
  • 3
    ali Algérie 15 جوان 2017
    Que des mensonges, rien que des mensonges,le monde de est entrain de fuir cette religion. Juste en Algérie dites nous combien de personnes qui dirigent vers d'autres religions
    معجب غير معجب 0
  • 4
    مناع ـ الجزائر قسنطينة 15 جوان 2017
    إنكم تضخمون الأعداد غير الحقيقية إلى حد الكذب... لماذا لا تكتبون عن الداخلين في الإسلام الذين يهربون بعد معرفة حقيقة المسلمين
    معجب غير معجب 0
  • 5
    فايق خرافتستان 15 جوان 2017
    لان التوراة والانجيل ولو انها كتب مقدسة عند اليهود والمسيحيين الا انهم يعترفون بانهم كتبوها و لا ينسبوها ابدا الى الله فلا يعقل ان الله يرسل مسيحه اليهودي الى اليهود ويعطيه كتابا منزلا منه اسمه الانجيل يحكي قصة المسيح ليجادلهم به والعجيب هذا الانجيل اسمه يوناني ومكتوب باليونانية!!!هذه فقط بعض ما يسقط الاسلام ولو اردت التبحر اكثر ادخل لليوتوب او البالتوك وستسمع من العجب ما يجعلك اقسم بالله ترمي هذه الديانات كلها في المزبلة و بارتياح وستصبح مثلي ربوبي تؤمن بالله ولكن ترفض نسب الخرافة و الاكاذيب له
    معجب غير معجب 0
  • 6
    iisommer alger 15 جوان 2017
    تجاوز عددهم 1844 خلال السنوات العشر الأخيرة !!!!!!!!
    تأتي الديانة الإسلامية ثانياً على مستوى ألمانيا من حيث الاعتناق؛ إذ يشكّل المسلمون في ألمانيا ما نسبته 5% من إجمالي عدد السكان، أي ما يساوي 4.300.000 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2007م،
    معجب غير معجب 0
  • 7
    ماسينيسا تمازغا 15 جوان 2017
    أغلبية الرجال كاذبون وخصوصا الأسيوين والجنسيات الغير الأوروبية يبحثون عن الجنسية من خلال الزواج الذي أتاحه لهم قانون 2005 المشبوه و الإقامة والقروض وغيرها من الإمتيازات أما النساء فأغلبيتهم صادقات فعلا لأنها تدخل نتيجة أخلاق زوجها أو عائلته أو لإنها إقتنعت بالدين الحق . المهم حذاري من تزويج بناتكم للمتلاعبين من أمثال هؤلاء بالإضافة إلى المشارقة وما أكثر نفاقهم وعلى الدولة منع الزواج نهائيا من الأجانب ونزع الجنسية ممن أخذها منهم على قلتهم ومنع قبول الإسلام للرجال إلا بعد عامين من الإختبار و أن يكون على مذهبنا وعلى دراية بتاريخ الجزائر وثقافته
    معجب غير معجب 0
  • 8
    خ جج 15 جوان 2017
    dites nous le nombre des sortants !!
    معجب غير معجب 0
  • 9
    med constantine 16 جوان 2017
    الدين الأسلمي هو مغدي لروح
    معجب غير معجب 0
  • 10
    krim Deutschland 27 جوان 2017
    ياخوتي و خواتاتي
    الله سبحانه و تعالى امرنا بأمر واضح في سورة جد صغيرة .. كلنا يحفظها الا وهي سورة النصر, لما نسمع او نرى او نقرأ ان انسان سواء ذكر او أنتى دخل الاسلام فعلينا ان نسبح الله و نحمده و كذلك نستغفره وليس العكس.
    و المنافقين و المنافقات وأعداء الاسلام لابد ان تسكتوا خيرٌ لكم إن كنتم بشر.
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha