تحوّلت من رمز للأناقة إلى "سلة قمامة"

أخطر أسرار حقيبة اليد النسائية.. أحمر شفاه ومسدس


تعدّ حقيبة اليد النسائية قطعة أساسية في إطلالات المرأة، فلا تستغني عنها ولا تكتمل زينتها إلا بحملها بمختلف الألوان والأشكال والأحجام، وقد عرفت حقيبة اليد ثورة في الإبداع والتصاميم والابتكارات، لكنها تحوّلت مع مرور السنوات إلى مجرّد "كيس مهملات" خاصة لدى المرأة العاملة التي تتخذ منها بيتا لأسرارها البسيطة والخطيرة.

في هذا السياق، يقول خبراء الموضة في إيطاليا، إنّ ثلاث خصائص يجب أن تراعيها المرأة في حقيبة اليد، وهي الخامة المصنوعة منها واللون الذي يتماشى مع الحذاء عموما والشكل، لكن ما نلاحظه في الجزائر هو أنّ المرأة تُراعي الحجم في حقيبة يدها وخاصة المرأة العاملة التي تفضّل الحقائب الكبيرة الواسعة التي تصلح لكل الاستعمالات، فتحوّلت إلى مجرد كيس جلدي تحمله على كتفها أو في ذراعها وتحرص على أن يكون مُحكم الإغلاق غير مسموح لأي شخص الاطلاع على ما بداخله حتى أقرب الناس، وعند فتحه أو غلقه تحرص المرأة على أن يبقى ما بداخله سرا لا يعرفه غيرها.

يتوقع الجميع أن تحمل المرأة في حقيبة يدها وثائقها ونقودها وقليل من الماكياج ومرآة صغيرة، لكن لا يتوقع أن يكون بداخل التحفة الجميلة "مفرغة" عمومية يفوق تلوّثها "مقعد حمام" حسبما أثبتته  دراسات عالمية لأهم شركات التنظيف والتطهير في أوروبا، والتي أكدت أنّ حقائب اليد النسائية من أكثر الأماكن تلوّثا حتى أنها تحتوي على ما قد يحتويه مقعد حمام من هذه الجراثيم، وهي كافية لنقل أخطر الميكروبات من مكان لآخر ومن شخص لآخر، وبالفعل فإن حقيبة اليد النسائية سواءً في أوروبا أو في الجزائر هي مكان يجمع ما لا يتصوّره العقل أحذية ومواد غذائية وأدوية.

عادة ما تلجأ المرأة إلى التسوّق  الاضطراري وتجنّبا لحمل الكثير من الأكياس تدس البعض منها داخل حقيبة يدها حتى لا تظهر بمظهر غير لائق، وعندما تُخرج وثائقها أو ملفات العمل تسحب يدها ووثائقها تلمع ببعض الألوان وكوكتال المساحيق كأحمر شفاه من دون غطاء أو كريمة وجه لم تكن محكمة الإغلاق أو قارورة دواء.

هذا وتخجل النساء عادة من المواقف المحرجة وهي تفتح حقيبة يدها، فقد تسحب معها بعض الأغراض الخاصة جدا، فتنطوي في زاوية قبل أن تخرج منها أي غرض، وعندما تبحث عن شيء ولا تجده من كثرة الفوضى، تضطر إلى قلب الحقيبة رأسا على عقب وتفرغها من محتوياتها بحثا عن مفتاح السيارة أو قلم أو بعض النقود .

في حقيبة اليد، أحمر شفاه ومسدس!
تعد حقيبة اليد من الأغراض الأكثر عرضة للسرقة، لأن المرأة تحمل بداخلها راتبها الشهري كاملا وقد يكون بداخلها مسدس، فحادثة سرقة حقائب اليد التابعة لنساء شرطيات صنعت الحدث خلال السنوات القليلة الماضية، أشهرها تلك التي حدثت في ولاية عنابة قبل سنتين تقريبا، حيث تعرّضت شرطية برتبة عون نظام عمومي بمديرية أمن ولاية عنابة، لحادثة سرقة حقيبة يدها من قبل شابين، كان بداخلها سلاحها الناري من نوع "توريس" وهويتها وأغراضها الشخصية، حيث تعرّضت الشرطية للاعتداء في الصباح الباكر وهي تنتظر الحافلة، فتقدّمت منها دراجة نارية من نوع "103" على متنها شابين وبسرعة البرق خطفا حقيبتها ولاذا بالفرار، كما تعرّضت شرطية لسرقة حقيبتها داخل حمام عندما تركتها في الاستقبال فسرق منها المسدس. وقد نتفاجأ كثيرا بما تحمله حقيبة اليد النسائية من أسرار خطيرة وأغراض حسّاسة، وهو ما قامت به أيضا شابة في العشرين من العمر تقريبا كانت على متن قطار قادم من عنابة إلى الجزائر العاصمة، وفي محطة "آغا"، أخرجت أحمر الشفاه وضبطت ماكياجها وسرحت شعرها ثم أخرجت مسدسا أمام جميع ركاب المرقد، وأفرغته من الرصاص وبدأت بتجريبه فارغا وقد اندهش الجميع وهم خائفين من رصاصة طائشة.

التعليقات(1)

  • 1
    جزائري البلد 30 ماي 2017
    mais vous êtes tout sauf des journalistes qu'est ce que vous avez contre la femme active??????? elle vous pose des problèmes??? alors gardez vos femmes et vos filles à la maison mais ne cherchez pas une médecin pour votre femme ou une enseignante pour vos enfants yakhi cha3b allah yahdi
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha