16 مليون سائح سنويا يحجون الى المدينة المحرمة..

الشروق تكشف أسرار "غرف الجواري" لأباطرة الصين

جزائريون يفضلون "شانغهاي" للسلع على بكين

الجارية التي قتلت جميع الحرس من أجل عشيقها


"تحج" الملايين من الناس سنويا إلى المدينة المحرمة بالعاصمة الصينية "بيكين"، يستمتعون بحظ وجودهم بمكان كان محرما على العامة لقرون خلت ومضت، حينما كان مقرا لأباطرة الصين، وسميت بالمدينة المحرمة لتحريم دخول الفقراء إليها دون إذن من الامبراطور.

تقع المدينة المحرمة على 720 ألف متر مربع، وتم بناؤها خلال عهد أسرة "مينغ" الصينية الحاكمة من 1404 م الى 1420م.

وللجاريات حظ وافر في القصر..

تقول كتب التاريخ أن بالمدينة المحرمة أكثر من 9 آلاف غرفة، كانت الجواري يصلن ويجلن فيها تحت حراسة أمنية مشددة، وقبل أن يطوف الامبراطور عليهن في قصرهن نائمات، كان لزاما عليهن أن يلففن أجسادهن في الحرير، ولا يقدمن له الا في هذه الصورة.

مرة بلغ مسمع الامبراطور أن أحد الجنود يتربص بهن وقد امتلأ قلبه شغفا ليواطئ احداهن، فاستدعاه إلى قصره وأمر حرسه "بخصي فحولته"، لأنه من قانون الامبراطور آنذاك أن جواريه لا يمسسهن أحد من قبله ولا من بعده.

تمرد الجارية على الامبراطور

كانت هناك جارية في غاية الأناقة، لها قد ممشوق استطاعت بمكرها ودهائها أن يكون لها نصيب من "الحب" عند الامبراطور، وازداد حبه لها إلى درجة أنها قالت له أن قصرنا بعيد عن البحر وأريد أن أرى من شرفتي زرقة البحر!

فطفق الامبراطور يأمر جنوده بإنشاء بحيرة مائية كبيرة في قصره إرضاء لجاريته، وكان لها ذلك، وبعد شهرين متتابعين من عمل الجنود في الليل والنهار أصبح في القصر "بحر" فيه حيتان وموج أزرق تراه الجارية من شرفة غرفة نومها.

خرجت الجارية من القصر إلى محيط الساحة وفي ذهنها كيفية الخلاص من الامبراطور، لأن عشيقها جندي بسيط أتعبه العمل في كل وقت، فنسجت حيلة للتمرد والفرار مع الجندي خارج القصر، لكن هناك عقبة 900 غرفة، وباقي الجواري يلحظن تحركاتها..

أرادت أن تستعين بأقرب صديقة لها دون أن تكشف لها عن سر العملية، لكن الغيرة فعلت فعلتها، وقدمتها إلى الحرس المقرب من الامبراطور، حيث نفذ حكم الإعدام على الجارية وعلى الجنود المقربين منه، ولم يبق من جواريه الا 14 جارية تركهن بعد وفاته يفعلن ما يردن، لأن الأمر يتعلق بحرم وجواري الامبراطور.

16 مليون سائح للمدينة المحرمة

زار السنة الفارطة أزيد من 16 مليون سائح المدينة المحرمة بالصين الشعبية، كما أدرجت منظمة "اليونيسكو" هذه المنطقة في قائمة التراث الثقافي العالمي، وسجلتها كأحد أكبر المباني الخشبية الأثرية الباقية في العصر الحالي، ولا يسمح للزوار بالتجول في كامل أقسام المدينة المحرمة، إنما يكتفى بالسماح لهم بالدخول إلى الصالات الكبرى للقصر والغرف، وذلك للحفاظ على الآثار التاريخية الموجودة بها.

الامبراطور "ماوسيتونغ"

أعلن الامبراطور الصيني "ماوسيتونغ" عام 1949 داخل قصر المدينة نشأة جمهورية الصين الشعبية، ومنذ ذلك اليوم أصبحت تقام فيها الاحتفالات الرسمية والشعبية.

معنى المدينة المحرمة عند الصينيين

يقول الدليل السياحي الذي رافقنا خلال أيام تواجدنا بالصين أن اسم المدينة المحرمة يعود إلى "ZI JIN CHENG":

و"ZI" معناه اللون الأرجواني الذي يدخل ضمن الثقافة الصينية،

"JIN" معناه بالصينية محرم على الناس دون إذن من الامبراطور،

"cheng"، معناه مدينة محاطة بالأسوار،

وتعاقب على حكم المدينة 24 امبراطورا.

6 آلاف حرف في اللغة الصينية

تفاجأنا بشرح الدليل السياحي عن اللغة الصينية حينما قال لنا بأن عدد حروف اللغة الصينية يتجاوز الـ6 آلاف حرف، ولا يعرف الطلبة الجامعيون في الصين بعد تخرجهم إلا 3 آلاف حرف في اللغة، ويتوجب عليهم البحث عن باقي الحروف وحفظها في معاهد أخرى.

جزائريون يفضلون "شانغهاي" على "بيكين"

يفضل التجار الجزائريون وأصحاب "الكابة" الذهاب جوا من الدوحة الى "شانغهاي" العاصمة الاقتصادية للصين، وذلك لوفرة كل ما يخطر ببالك من سلع بثمن بخس، أما في "بيكين" العاصمة السياسية فلم نعثر على أثر لبني جلدتنا من شمال إفريقيا.

100 يورو يساوي 700 ين صيني

تتوزع مكاتب الصرف في "بيكين" من المطار إلى كبرى شوارعها، حيث أن سعر الصرف لـ100 يورو يعادل 700 ين صيني، ويمكنك بهذا المبلغ أن تشتري ما يعادل 6 ملايين سنتيم من السلع عندنا هنا في الجزائر.

التعليقات(2)

  • 1
    Sami Chine 27 ماي 2017
    ليست شانغهاي الوجهة الاولى للجزائريين ،بل الثانية بعد كوانغزو ، شانغهاي يقصدها من له اعمال في مدن في العادة قربية من هذه المدن وفِي الغالب لا توجد جالية جزائرية كبيرة هناك عكس كوانجو لعدة أسباب متنوعة ، عن اَي 700 RMB تشتري سلع ب 6 ملايين في الجزائر !!! ،لم افهمها ، 700 RMB لا تكفي يوم واحد اذا كنت غير مقيم شانغهاي او كوانغزوا حاليا أغلى من لندن وباريس ………
    معجب غير معجب 0
  • 2
    محمد الجزائر 29 ماي 2017
    غوانزو هي مركز التجارة بصفة عامة في الصين
    و لكن هناك مناطق اخرى مختصة في نوع تجاري
    قديما كانت اييو لملابس الاطفال مثلا
    شانزهان (شانجان) لتجارة الالكترونيك اشتغلت فيها حوالي 7 سنوات كمهندس الكترونيك و انظمة تشغيلية لبعض الشركات الصينية , كان وقتها الدولار ب تقريبا 7 RMB و عند الاورو تقريبا 10 rmb
    الحياة في الصين جيدة و الملل غير موجود نظرا للعمل و توفرها على مناطق طبيعية جميلة خاصة في الجنوب ,
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha