يستغلون سذاجة الكثير من النساء

كاميرات في المحلات لكشف عورات النساء


وصلت إلى الأسواق اليوم الكثير من الكاميرات المخفية في أشكال عديدة، لا تظهر للعيان، لكنها تصور بدقة، استغلها الكثير من الشباب المتهور في معاملاتهم مع الزبائن، خاصة النساء منهن، ووضعوا هذه الكاميرات في زوايا المحلات يكشفن بها عن عورات النساء، بل عن طريق الهواتف النقالة والمرايا الكاشفة، نساء يدخلن إلى محلات بيع الألبسة، يقمن بقياس الملابس من دون خوف ولا حشمة، وهو ما استغله العديد من الباعة للنظر إلى عوراتهن خفية.

 نساء يغيرن الملابس خارج البيت في المحلات وفي غرف صغيرة مصنوعة من القماش

 من هنا يبدأ الخطأ عند الكثير من النساء، حين لا تخجل الكثير منهن في الكشف عن جسدها خارج بيتها في محلات بيع الألبسة بمختلف أنواعها، سواء كان الأمر لامبالاة أو سذاجة منهن، بل وقفنا على الكثيرات من يطلبن من البائع أن يقدم لها اللباس الذي تريد قياسه وهي داخل غرفة صغيرة خصصت للقياس، وتعدى الأمر حتى إلى الألبسة الداخلية، وهو ما فتح المجال للعديد من الرجال للتطفل والخوض في  شرف الكثيرات منهن، هذا في الكثير من المحلات المجهزة والمقبولة الشكل في وسط المدن، غير أن الأمر وصل بالعديد منهن إلى القياس داخل غرف صغيرة مصنوعة من القماش خصصها الباعة للنساء من أجل القياس في الأسواق الفوضوية التي تنعدم بها وسائل التستر.

من الكاميرات إلى المرايا التي تتضح أنها عازلة غير أنها كاشفة

كما اهتدى الكثير من الشباب إلى خدعة جديدة تتمثل في صناعة غرف صغيرة من المرايا أو الزجاج، يتضح للعيان أنها آمنة وعازلة  للرؤية، في حين هي مجرد مرآة ما إن تدخل من ورائها تظهرك مباشرة للناظر من خلفها، وهي من الخدع التي تفطن إليها الكثير من الباعة في العديد من المحلات، خاصة محلات بيع ملابس النساء وهن المستهدفات من هذه الحيل الحقيرة، من شباب يتتبع العورات في محلات لكسب الرزق، مستغلين في ذلك اللامبالاة عند الكثير من السناء وسذاجة البعض الآخر.

...وكاميرات الهواتف النقالة أصبحت وسيلة للكشف عن عورات النساء

 ومن لم يجد مثل هذه الحيل اهتدى إلى كاميرات الهواتف النقالة، وهي من العينات التي وقفنا عليها مباشرة في إحدى الأسواق الفوضوية التي تعج بالنساء كل يوم، سوق تحج إليها النساء من حد وصوب من أجل شراء مستلزمات البيوت والألبسة، في محل لأحد التجار من ولاية داخلية اكتشفت إحدى الفتيات أنه يوجد هاتف نقال موضوع في زاوية من زوايا الغرفة الصغيرة لقياس الملابس، كانت تظن أن إحداهن نسيته داخل الغرفة، غير أنها اكتشفت أن الهاتف موضوع عمدا والكاميرا تشتغل وتصور حركات كل من تدخل إلى هذه الزاوية التي نصبها هذا الشاب من أجل كشف عورات النساء خفية، قصة ترويها البنت علنا في السوق من أجل فضح ما يقوم به هذا الحقير، وفيه الكثير من أمثاله ممن سولت لهم أنفسهم القيام بهذا الفعل الذميم.

التطرق إلى مثل هذا الموضوع هو للحديث عن نوعين اثنين من تجاوزات النساء والشباب في نفس الوقت، فحين تكشف المرأة عن جسدها تحت سقف غير سقف بيتها، بل في غرفة من قماش أو من زجاج فالأمر غريب، وهذا ما فتح المجال أمام مثل هؤلاء الشباب ضعاف النفوس والسريرة للخوض في شرفهن بمثل هذه الأفعال، بل لا يقف عند هذا الحد فحسب، بل فيهم من ينشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو يمررها إلى أصدقائه، فمن هان عليها شرفها وجدته أمامها في الهواتف النقالة وغيرها. 

التعليقات(3)

  • 1
    نفاق البلد 24 ماي 2017
    فمن هان عليها شرفها وجدته أمامها في الهواتف النقالة
    معجب غير معجب 0
  • 2
    سعيد بشار 24 ماي 2017
    تحدث مثل هاته الأمور من أشخاص مرضى نفسيا يغيب عنهم الوازع الديني فهناك الكثير الذين استثمروا مبالغا طائلة في تجارة بيع ملابس النساء ليس من أجل الكسب و إنما من أجل الرذيلة و تتبع عوراة النساء فتجدهم يركبون كاميرات متطورة داخل غرف صغيرة يخصصونها لقياس الملابس و يكشفون ستر المحصنات من النساء و عندما تطلب الزبونة أن تقيس الثياب في منزلها تجده يرفض رفضا قاطعا و يصر على أن تجرب ما اشترت داخل المحل و هناك حتى من يبتز النساء بعد تصويرهن إما أن يخضعن لنزواته البهيمية أو ينشر صورها و هي عارية لكن يبقى غياب أي إجراءات ردعية ضد مثل هاؤولاء الحيوانات هي من سا
    معجب غير معجب 0
  • 3
    الاسم البلد 25 ماي 2017
    la tanzio el maraa libasaha ila fi baytiha aw fi bayti zawjiha
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha