رئيس جمعية ودادية اللاعبين القدامى لـ"الشروق العربي":

علي فرقاني: تراجع الخضر سببه عدم إستقرار العارضة الفنية


هو رمز من رموز الكرة الجزائرية، ومفخرة العرب والقارة في الروح الرياضية، هو واحد من أحسن جنرالات وسط ميدان البطولة الجزائرية في سنوات السبعينيات والثمانينيات وأحد المشاركين في ملحمة "خيخون 82"، هو علي فرقاني كان لنا هذا الحوار معه.

*أين علي فرقاني اليوم؟

علي فرقاني مع ودادية اللاعبين القدامى، نبحث عن عمل الخير بقدر ما تسمح به إمكانياتنا، والحمد لله زرنا العديد من اللاعبين القدامى وساعدناهم منذ 2009، بصفة عامة ساعدنا 300 لاعب دولي سابق، أما في كرة القدم فلم يعد لنا مكان في الوسط الرياضي، وذلك ربما لأننا قد نقلق البعض بسبب مبادئنا، فالوسط الرياضي تغيّر كثيرا، فهناك من لا يملك مكانا في الكرة الجزائرية ويسير فيها وهو ما أثّر على مستواها.

*كان هناك حديث عن انقسامات في أوساط اللاعبين القدامى حول الودادية خاصة فيما تعلق بمبادراتها التي لم ترق للبعض؟

نحن نعمل بكل شفافية في إطار جمعية عامة ولدينا اعتماد من وزارة الداخلية، ومن لم يعجبه شيء فليأت إلى الجمعية العامة ويتكلم، نحن نكرّم اللاعبين في رمضان، ونقوم بمباريات تضامنية لمساعدة اللاعبين القدامى، كما قمنا بدفع تكاليف تربصات التدريب للاعبين الدوليين القدامى، ومن يستطيع القيام بأحسن من هذا فمرحبا به وليترشح للجمعية العامة.

* كنت من المساندين للجنة إنقاذ الشبيبة التي طالبت برحيل حناشي.. هل مازلت عند رأيك؟

بالفعل، لقد شاركت في المسيرة التي نظمتها لجنة إنقاذ الشبيبة، وذلك لأظهر سياستي إزاء الوضع، لأنني كنت مع تغيير رئيس شبيبة القبائل، فرئيس نادي كرة قدم يجب عليه أن يترك شيئا خلفه ليس الألقاب فقط، مثل مركز للتكوين، ميادين للتدريب، فندق خاص بالفريق، لكن مع الأسف لا شيء من هذا حدث، فسياستي واضحة في هذه النقطة، فيجب أن يكون هناك تغيير جذري في الفريق، وهذا لفائدة النادي، فالنادي الذي لا يملك ميدان تدريب خاص به ليس فريقا في اعتقادي. 

*بعد اعتزالك اللعب.. هل صحيح أنّ رئيس الاتحادية الأسبق عمر كزال كلّفك بتدريب المنتخب موازاة مع كأس إفريقيا 1990 لكنك رفضت؟

هذا صحيح، فعمر كزال -رحمه الله- كلّمني لاستلام زمام العارضة الفنية للمنتخب في ذلك الوقت، لكني رفضت وأخبرته أني لا أملك الخبرة اللازمة لذلك، وشكرته لتفكيره في شخصي، لكن الوقت لم يحن بعد لمثل تلك التجربة، وفي الوقت نفسه رحبت بفكرة العمل كمساعد مدرب في التشكيلة الوطنية، وبالفعل عملت مع عبد الحميد كرمالي ونور الدين سعدي ومراد عبد الوهاب -رحمه الله-، كنا حقيقة طاقما فنيا متوازنا.

*المنتخب الوطني تراجع مستواه بشكل كبير مؤخرا.. في رأيك هل تغيير المدربين في فترة وجيزة وراء هذا التراجع؟

بالفعل، هذا لا يساعد، فيجب أن يكون استقرار في العارضة الفنية للمنتخب الوطني، فمنذ مغادرة وحيد حليلوزيش استقدمنا ثلاثة مدربين، فهذا غير معقول، بداية بغوركوف ثم راييفاتس وبعدها ليكنس،وآخرهم ألكاراز وهنا أتساءل من يختار المدربين رغم أن الكل يعرف من يفعل ذلك، فمثلا غوركوف قالوا أن لديه الخبرة مع نادي لوريون، وهذا يختلف كليا عن تدريب منتخب وطني، فلم يكن متعوّدا على ضغوطات بلد بأكمله، فلما تخسر مباراة واحدة، 40 مليونا يعطون رأيهم، وبعده جاء راييفاتس كان أسوأ، فلم يترك للجماهير الوقت لحفظ اسمه، فكان يجب أن لا يتم انتدابه، لأنه لا يتكلم اللغة الفرنسية، والأسوأ أنّ اللاعبين هم من أبعدوا راييفاتس، فهذا غير معقول حتى على مستوى ناد، فما بالك بمنتخب وطني، وليكنس الذي استقدم مؤخرا كان في المنتخب قبل عودته، لكنه لا يعرف اللاعبين جيدا، ولما ترى الغيابات عن الفريق، خاصة مجاني الذي يبقى نقطة استفهام كبيرة، فهل هو من أبعده أو كانت له أوامر بإبعاده؟، هذا ما لا نعرفه، خاصة أنّ مجاني يساعد الفريق كثيرا، لأننا نعاني مشكلا في الدفاع إلا إذا كان معاقبا وهنا يجب أن يقولوا ذلك، وكذلك الأمر بالنسبة لفيغولي.

*بعد إقالة راييفاتس انتقدت سياسة محمد روراوة الأمر الذي لم يعجب هذا الأخير؟

نحن لنا حق في إبداء رأينا، خاصة أننا لاعبون قدامى في المنتخب، فنحن كودادية لنا الحق في ذلك، فممكن لا يعجب بعض الناس، لكن هذا هو رأينا ولا يجب أن يتوافق مع رأي رئيس الاتحادية، لأننا نعيش في الديمقراطية ولنا الحق في ذلك.

*يكثر الحديث عن جيلكم ومقارنته بالجيل الحالي؟

أظن أن كل واحد ودوره في الكرة الجزائرية، ففي الثمانينيات قمنا بأشياء، وهذا الجيل قام بأشياء أخرى، فالمشكل أنه في الوقت الحالي 80 في المئة من اللاعبين مكونون في فرنسا، نحن لا نقول إنهم ليسوا جزائريين، لكن كان من الأحسن تشكيل منتخب بلاعبين يخرجون من البطولة المحلية وذلك بشرط أن تعود البطولة إلى محلها وتعود الأندية للتكوين وهنا يكمن دور الفاف في إلزامهم بذلك.

التعليقات(2)

  • 1
    AMINA BOUMERDES 08 ماي 2017
    هو واحد من أحسن جنرالات وسط ميدان البطولة الجزائرية.................DJOMLA RAKIKA
    معجب غير معجب 0
  • 2
    ابن الجنوب بلد الجزائر 10 ماي 2017
    هؤلاء الاحرار امثال علي فرقاني ماجر عصاد و بلومي وعلي بن الشيخ و كويسي و ياحي قندوز و بن ساولة ومناد سرباح و قموح ومصطفى دحلب الذين مثلوا وطنهم احسن تمثيل ولم يغيروا جلدتهم بالجلد النتن الاستدماري مثا بعض الخونة .
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha