المستثمر الزراعي "زعيم عبد الباسط": هذه مقترحاتي للنهوض بالقطاع الفلاحي


يعد القطاع الفلاحي العصب الحساس في اقتصاد أي دولة باعتباره قاعدة كل القطاعات الأخرى لشدة لارتباطه بها، خاصة الصناعات الغذائية، والوضعية الراهنة للاقتصاد الجزائري أقوى دليل. فالأزمة التي يمر بها الاقتصاد الجزائري أحسن تعبير عن الوضعية التي آل إليها القطاع الزراعي، مما دفع بالدولة إلى إعادة النظر في القطاع الفلاحي والبحث عن حلول وبدائل، وفي هذا الصدد يدعو المستثمر الفلاحي "زعيم عبد لباسط" إلى ضرورة التشاور مع المهنيين ومشاركتهم في صنع القرار كونهم أدرى بالمعوقات الميدانية للإنتاج. وفيما يلي يقدم بعض المقترحات التي يجدها لازمة للنهوض بالقطاع الزراعي.

ـ تطهير القطاع الفلاحي من المضاربين والطفيليين المستفيدين من الامتيازات، وتشجيع المنتجين الفعليين.  

ـ ضرورة حل مشاكل العقار الفلاحي وتحديد إطار واضح للاستفادة من الأراضي الفلاحية والمستثمرات المتوقفة عن النشاط.

ـ إقامة سدود خاصة بالنشاط الفلاحي وحل مشاكل تذبذب مياه السقي.

 ـ ضمان وفرة عوامل الإنتاج بالكمية والنوعية المطلوبة وفي الوقت المحدد وتجنب التأخير في تسليم البذور والأسمدة والأدوية النباتية.

ـ الترخيص للمستثمرات الكبرى للمنتجين الفعليين باستيراد العتاد والأدوية وإدخال التكنولوجيات الفلاحية بأنفسهم للقضاء على المضاربة والاحتيال.

ـ تشجيع المكننة والتقنية لزيادة المردود الفلاحي وتحسين المنتوج الزراعي. 

ـ توسيع المساحات الزراعية وتطوير الزراعات الإستراتيجية وتنمية البحث في الميادين الزراعية.

ـ ضرورة إيجاد سوق زراعية منظمة لتسويق فائض الإنتاج.

ـ تسهيل إجراءات الحصول على القروض الضرورية لتجسيد المشاريع الاستثمارية بتوسيع البنوك الريفية وتعاونيات القرض.

ـ العمل على تحرير أسعار المنتوجات الفلاحية لما لها من تأثيرات من عدة نواح.

مستثمرة "الأمراء الثلاثة".. ونتائج سنوات من العمل

لم يكن وصول مستثمرة "زعيم عبد الباسط" التابع لمؤسسة "الأمراء الثلاثة" إلى تحقيق نوعية فلاحية ومردودية انتاج جيّدة وليد الصدفة، خاصة في إنتاج الطماطم الصناعية وعنب المائدة بنوعياته الرفيعة، بل نتيجة سنوات عديدة من العمل والجهود المكثّفة لصاحب المستثمرة، الذي عمل بكل إخلاص بقدر حبه للأرض ومهنته كمهندس دولة في الفلاحة.

رغم صعوبات لا متناهية أصرّ على رفع التحدي

واجه المستثمر الفلاحي "زعيم عبد الباسط" منذ اقتحامه ممارسة النشاط الفلاحي العديد من الصعوبات، بقوله "عانيت كثيرا مع مشكل غياب الأراضي الفلاحية وقلة وتذبذب مياه السقي في الحقول الفلاحية التابعة لمنطقة البسباس المشهورة بالنشاط الفلاحي، رغم دفعنا لتكاليف باهظة وبانتظام"، كما تحدث عن غياب تأهيل المساحات الفلاحية، لاسيما من حيث قنوات الصرف الصحي واحتباس المياه، فضلا عن عديد المشاكل المطروحة بخصوص الأدوية والصحة النباتية ومشاكل اليد العاملة، وهي أهم العوامل لإنجاح المحصول الزراعي، إلا أن إرادته الفولاذية على حد قوله لم تمنعه من رفع التحدي وإيجاد حلول ولو ظرفية لتخطي هذه المشاكل، باستعمال تقنيات حديثة واستغلال تجارب الدول الرائدة في المجال باستقدام يد عاملة مؤهلة بين مهندسين وتقنيين مختصين في إنتاج الطماطم الصناعية والعنب من تونس وايطاليا.

التكنولوجيا حاضرة في حقول ومزارع "الأمراء الثلاثة"

يستعمل المستثمر الفلاحي "زعيم عبد الباسط" في مستثمرته النموذجية تقنيات وأدوات فلاحية حديثة وجد متطورة بهدف تحسين المردود وتطوير النوعيات، حيث باتت مستثمرته تتحكم جيدا في التقنيات الفلاحية العصرية من مرحلة تهيئة الأرض إلى قطف المنتوج، فتقنيات السقي بالتقطير واتباع نظام البارغولا في زراعة العنب بنوعياته إلى البذر والقطف عن طريق نظام المكننة، كلها تقنيات حاضرة في مزارع وحقول الأمراء الثلاثة لاسيما وهي توفر الجهد وتختزل الوقت على الفلاحين، كما تعطي نتائج جيدة للمحاصيل الفلاحية، كما أن اتباع نظام السقي بالتقطير يساهم في اقتصاد مياه السقي ونمو جيد للنبتة وحمايتها من التعفن بمنحها الكميات اللازمة فقط من المياه.

استغلال تقنيات الجيل الثالث والرابع في الاستثمار الفلاحي

قد يبدو الحديث عن استعمال أحدث التكنولوجيات المبتكرة في مجال الموبايل والأجهزة الذكية وتقنيات الجيل الثالث والرابع في الإنتاج الفلاحي أمرا غريبا يثير الدهشة والتساؤل، لكن الواقع يثبت تمكن شباب جامعيين من مدينة وادي سوف من ابتكار برنامج ذكي قائم على استعمال التكنولوجيا العصرية للهاتف الذكي في تحسين وتطوير مردود الإنتاج الفلاحي ونوعياته، بإطلاق مشروع المزارع الذكية بهدف تخفيف المعاناة اليومية للفلاح وذلك بابتكار نظام التحكم في تشغيل مضخة مياه السقي وتحويل مسار الماء من مساحة لأخرى عن طريق صمامات كهربائية يتم التحكم فيها بناء على برنامج مسطر وفق ما تتطلبه المحاصيل من كمية السقي، وبهذا لا يحتاج الفلاح لمن يقوم بتغيير مجرى السقي بين أحواض الحقول. تتم العملية بتحميل البرنامج في الهاتف الذكي أو اللوحة الالكترونية وبعدها يكون التحكم متاحا في وقف تشغيل وتوقيف نشاط مضخة السقي، وفي مدة السقي والتحكم في مضخة أدوية علاج المحاصيل وحتى في نسبة الدواء. يشار أن هذا الابتكار لقي ترحيبا كبيرا من الفلاحين، خاصة المنتجين للبطاطا في منطقة وادي سوف.

يتيح هذا الابتكار الذكي سهولة التحكم وتسيير المساحات الكبيرة المغروسة باستعمال أحدث التكنولوجيات الرقمية بتقنيات الجيل الثالث والرابع للهاتف النقال، ولم يقتصر استعمال التكنولوجية الرقمية في مجال السقي فحسب، بل تجاوز ذلك الى ربط المزارع والمستثمرات الفلاحية بكاميرات مراقبة تبلغ الفلاح عبر رسائل نصية بدخول أي غريب إلى حقول المزرعة.

التعليقات(2)

  • 1
    الاسم البلد 28 مارس 2017
    إقتراحات قيِّمة مشكور عليها
    معجب غير معجب 0
  • 2
    hyppone tasmania 28 مارس 2017
    ما كفاتكش الطماطم
    تحوس تستولي على التراب باش تسفو وتبيعو كما بعتو جميع الطماطم
    وتصبح بارون تراب بعد ما راك الآن بارون طماطم ؟ يا خي جهل.... ياخي أمية
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha