قضايا المجتمع

نساء يخجلن من سيارات أزواجهن القديمة!


تسيطر على ذهنيات النساء ماركات السيارات الفخمة ليصل بهن الحال في بعض الأحيان إلى اختيار الزوج المستقبلي على أساس السيارة الفخمة، وذلك بغرض التباهي بهذه السيارات أمام نظيراتهن، في حين تخجل أخريات من ذكر اسم سيارتها وذلك لأنها قديمة ومهترئة، لا تتناسب مع ذوقها ومكانتها الاجتماعية.

تتعدد ماركات السيارات في الوقت الحالي، وتختلف أذواق العائلات الجزائرية في اختيار السيارة المناسبة للعائلة وذلك لعدة أسباب، كالخجل من قدم "ماركة" السيارة أو حسب الميزانية المتاحة للعائلة أو بحجة التكبر على بعض الماركات لا لشيء إلا للتباهي أمام الآخرين، أسماء من رويبة تقول أنها تخجل كثيراً من شكل ونوع سيارة زوجها إلاّ أنها تراعي قدرته المادية ولا تلزمه بشراء سيارة جديدة في الوقت الحالي، مضيفةً أنها تكره نفسها وهي تركب تلك السيارة من نوع "كيو كيو"، خاصة لما تسمع الناس يقولون عنها أنها لا تقاوم الرياح العاتية، إلاّ أنها تحاول أن لا تفتعل المشاكل، بل وتوضح للناس ظروف زوجها المادية، مؤكدةً على أن المهم هو سيارة تغنيهم عن الحاجة للآخرين، فالمظاهر المزيفة أصبحت جزءا من حياة بعض النساء اللواتي أوقعن أزواجهن في مشاكل مالية وذلك بإيصالهم إلى الاقتراض لشراء سيارة آخر طراز، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على ميزانية الأسرة ككل.

لكن قد تتعرض العديد من النساء لمواقف محرجة عندما يسألن عن نوع سيارة أزواجهن، خاصة إن كانت قديمة أو تعرضت لعطب أو عطل أو إن سئلن عن سبب تنقلهن في وسائل النقل والسيارة موجودة، فتخجل الزوجات عن الإجابة أمام زميلاتهن في العمل أن السيارة عند الميكانيكي، وذلك للحيلولة دون الاستماع للانتقادات وعبارات السخرية التي تسمعها وأبناؤهن من الأقارب والجيران، وفي هذا تقول كريمة من قورصو أن إحدى زميلاتها غالبا ما تضع نفسها في دائرة الشكوك بسبب حالة الارتباك وهي تركب سيارة زوجها الذي يقف بعيداً عن بوابة خروج الموظفات، وحينما سألتها عن السبب كانت إجابتها: "أشعر بالخجل من سيارة زوجي من نوع "renault 4" التي عادة ما تجلب لنا السخرية من طرف الأصدقاء، ففي إحدى المرات توقفت في وسط الطريق الوطني وتسببت في ازدحام كبير وكأننا في موكب عرس، لتبدأ التعاليق الجارحة من هنا وهناك وليقرر بعدها زوجي بيعها والتخلص منها ومن ذلك الإحراج الذي لازمنا لسنوات بسبب تلك السيارة المهترئة".

وغالبا ما تتباهى الزوجات بماركات سيارات أزواجهن بحكم الشهرة التي تمتلكها هذه السيارات، خاصة تلك التي يكثر الترويج لها من خلال الإشهار في التلفزيون، فتتفاخر بها الزوجات التي يمتلك أزواجهن هذه الماركات، ليحتل بذلك "البرستيج" مساحة كبيرة من تفاصيل حياة أولئك النسوة، إذ لم يعد مفهومه مرتبطا فقط بمسألة "هندامهن" وأناقتهن، بل بدأ يطرق جوانب عديدة من اهتماماتهن، حيث أصبحت كثير منهن يحرصن على حداثة وأحسن ماركة من السيارات، ويصل بهن الأمر إلى خلق المشاكل إن لم تعجبهن السيارة وذلك بسبب مشاهدتهن لمختلف الفضائيات وهو ما جعلهن يذهبن إلى حد تصديق كل ما يبث فيها وحتى تلك الإشهارات التي تخص آخر موديلات السيارات، فيطلقن العنان لمخيلتهن ويغرقن في عالم الخيال ومراودة الأحلام بإمكانية ركوب مثل تلك السيارات، حتى دون الاستفسار عن جودتها ومدى فعالية نظام الأمان الخاص بها، مما قد يعرض أزواجهن للضغوطات لشرائها رغما عنهم، بسبب إصرارهن الشديد للتظاهر بها ليس إلا.

زهرة فاسي محللة اجتماعية: "الطلاق هو مصير النساء اللواتي يخجلن من سيارات أزواجهن"

هذه الظاهرة بدأت تزحف زحفا خطيرا على بعض العائلات بسب عدم احترام العلاقة الأسرية، فالمجتمع في حد ذاته تتملكه ثقافة التشجيع على الماديات والبهرجة، وهذه الشريحة من النساء تعاني من الإفلاس الديني وأصبن بما يسمى هيستيريا الماديات التي تدفعهن إلى بعض السلوكات غير المستحبة حتى مع زوجها، فقد تخجل به، لأنه ليس الأفضل بين صديقاتها ويدفعها الأمر إلى عدم الركوب في سيارته، لأنها تشعر بمركب نقص أمام زميلاتها اللواتي يفتخرن و يتباهين بسيارة أزواجهن، وهذه الشريحة من النساء سجلت عليهن قضايا خيانة زوجية بسبب المادة، فيصبح الزوج ذلك الرجل الذي لا اعتبار له من زوجته، فهي تتجبر عليه وتملؤه ببعض الكلمات الجارحة في شخصيته، فإن كان رجل يتمسك بعشرته الزوجية وبأبنائه ووفي لمبادئه، فيعيش متألما مجروحا لهذه الكلمات الهدامة، وإن كان زوج متفلت مثلها، هنا تبدأ الحرب والخيانة الزوجية من الطرفين، ويكون الأطفال ضحية كبرى لهذه التصرفات، ثم يحدث الطلاق بسبب دوسهم لهذه العجلة، أي عجلة الماديات. 

التعليقات(13)

  • 1
    الاسم البلد 16 مارس 2017
    n'importe quoi, on dirait que je lis à propos d'une autre société, pas la mienne
    معجب غير معجب 0
  • 2
    احمد البلد 16 مارس 2017
    هذ النوع من النساء ماصبوش الرجال تاع الصح يلوي علىيها بجبدات على كتافها بخيرزانة ننساء وبعض الرجال تاع اخر الزمان لادين ولاحشمة و اكثرهم كانو جيعانين في دواريرهم
    معجب غير معجب 0
  • 3
    karim harague alger france 16 مارس 2017
    chabaà wéch dir basssah sabtou achbah rijél si nn tchoufou film
    معجب غير معجب 0
  • 4
    mohamed hassi messaoud 17 مارس 2017
    اولا السلام عليكم
    اريد التعليق عن هذا الموضوع في راي ان السيارة الفخمة والجديدة لا تعني ان العائلة مرفهة يوجد مثل يقول: اشحال امزوق من برا ومن داخل قيطون
    المهم اريد ان اقول للزوجة كفى تكليف لزوجك المغبون يكفيه مشاكل العمل الاولاد المصروف كل شئ اصبح غاليا ,,,,,الخ اليوم نقول انها تحشم بسيارة قديمة اتعلمين ماذا ينجر عن هذا : التفكير في الطلاق استعمال وسائل غير شرعية للوصول الى شراء سيارة جديدة اقامة علاقات مشبوهة خارج العلاقة الزوجية مما يتسبب في تفكك الاسرة الجزائرية والامثلة كثيرة متابعة المسلسلات التركية التي دمرت البيوت حتى اصبحت المراة الج
    معجب غير معجب 0
  • 5
    baki b iskra 17 مارس 2017
    salem ces femmes la elles vont les payer cher
    معجب غير معجب 0
  • 6
    ibake biskra 17 مارس 2017
    سلام نساء ليس لهن اصول هذا ما اقول
    معجب غير معجب 0
  • 7
    محمد الجزائر 18 مارس 2017
    ببساطة اتحل فمها ,كابتها ودار والديها ولا تدي المطرق حتى تتربى , سبحان الله هذا حال الجيعان اذا شم شوية شبعة
    لكن النوع هذا يتزوج بلما يناسبه وعلى شاكلته ,ببساطة
    بنت الرجل تتزوج الرجل ابن الرجل
    معجب غير معجب 0
  • 8
    وسيم algerie 18 مارس 2017
    نساء اليوم لم يتربين على القناعة , فالزوجة الصالحة هي التي تقنع بما تجده عند زوجها و تعيش سعيدة رغم كل شيء.
    معجب غير معجب 0
  • 9
    جزائري بشار 19 مارس 2017
    الخلاصة فيما قالته زهرة فاسي المحللة الاجتماعية

    فالمجتمع في حد ذاته تتملكه ثقافة التشجيع على الماديات والبهرجة، وهذه الشريحة من النساء تعاني من الإفلاس الديني وأصبن بما يسمى هيستيريا الماديات التي تدفعهن إلى بعض السلوكات غير المستحبة حتى مع زوجها

    اخر شيء اخسره على زوجة من هدا النوع طردها من المنزل مع ورقة طلاق ..
    واحد باغي يعيش لي قدر له ربي وهوما يحسبو رواحهم خالدين فهاد الدنيا
    معجب غير معجب 0
  • 10
    محمد الجزائر 19 مارس 2017
    الحرة تخجل من زوجها ان كان مرتشيا
    معجب غير معجب 0
  • 11
    سارة بومرداس 19 مارس 2017
    انا عاملة ولا اتدكر ان حدث و سمعت عن موضوع كهدا فالنساء تتحدث عن الموظة والاولاد ومشاكلهم وليس علي مركات السيارات هدا هراء
    معجب غير معجب 0
  • 12
    الاسم البلد 19 مارس 2017
    المرأة جميلة و تحب أن ترى الجمال في كل شيئ في لباس زوجها كماسيارته كما طريقة كلامه كما ديكور بيتها كما تهذب ابنائها المرأة محقة ان خجلت بسيارة زوجها إن كانت غير لائة يعني سيارة معطلة غير جميلة لا يعني انها قديمة هناك سيارات قديمة كلاسكية تباع بالملايين الدولارات
    معجب غير معجب 0
  • 13
    selma alger 22 مارس 2017
    بوه على النسا و بوه على الرجال
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha