السيد يوسف مراحي مدير التعويضات في شركة أليانس للتأمينات

الخبرة عن بعد تسمح بربح الوقت وتسوية الملفات في أقصر وقت ممكن


رغبة منها في مسايرة التطورات الحاصلة في سوق التأمينات، تسعى شركة "أليانس" إلى وضع خدمات جديدة تستطيع بموجبها تسهيل عمليات التواصل مع الزبون، وتسمح بتسوية كل الملفات في أقصر وقت ممكن تصل حتى ساعة واحدة فقط.

تجربة تعمل عليها الشركة اليوم من أجل تسهيل عملية التواصل مع الزبون وتسوية الأضرار في أقصر وقت ممكن وهي "الخبرة عن بعد"، وعنها يقول السيد مراحي يوسف مدير التعويضات على مستوى شركة أليانس: " تكمن هذه التجربة، أنه لما تكون قيمة الأضرار أقل من مائة وخمسين ألف دينار يبقى الأمر داخليا بين الشركة والزبون، لكن بخبرة يقوم بها خبير معتمد، عندما يتقدم الزبون إلى الوكالة للإخبار عن الحادث يقوم العامل بأخذ التقرير والبطاقة الرمادية ورقم التأمين من أجل مقارنتها مع السيارة التي وقع معها الحادث، ثم يقوم بتسجيلها، ومن هنا تتغير الوضعية فليس من يقوم بالذهاب لتصوير السيارة هو الخبير كما كان معمولا به سابقا، لكن العامل في الوكالة، حيث وفرنا لهم آلات تصوير ولوحات رقمية من أجل تصوير الحادث عن قرب، يقوم بالتقاط خمس صور، وهي رقم التسجيل الخاص بالسيارة، سرعة السيارة، المكان الذي وقع فيه الحادث في صورة إجمالية، ثم الحادث منفردا، بالإضافة الى هذه الصور يضيف صورة البطاقة الرمادية وصورة لوحة القيادة، ويرسلها إلى الخبير على مستوى الشركة، يقوم الخبير بخبرة على الصور التي التقطت للحادث، من أجل التأكد بأن الحادث ينطبق على ما قدمه الزبون، وكذلك من أجل التأكد على أنه سطحي دون أضرار داخلية، اليوم ولمدة تقريبا سنة نقوم بإدخال قطع الغيار بمختلف أنواعها، ومنها يقوم الخبير بتحديد نوع الضرر ويقدم ما يحتاجه الزبون مباشرة".

 عن ما تقدمه هذه العملية في مجال تسوية الأضرار، يضيف السيد مراحي يوسف: "نسعى إلى العمل بمعايير عالمية، عادة عند وقوع حادث يقوم الخبير بتصوير السيارة، ثم وبعد ثمانية أيام يقدم التقرير للشركة، وبعد ثمانية أيام أخرى يتلقى الزبون قيمة الضرر، لكن بهذه العلمية نسعى إلى أن الزبون يبقى على مستوى الوكالة، مباشرة بعد إرسال تقرير الخبير نستطيع تقديم القيمة المالية الخاصة له بالضرر بعد ساعة فقط أو ساعتين على الأكثر، ومن هنا لا تصبح لدينا ديون كما كنا نعمل بالطريقة السابقة، بهذه الطريقة ولو نتحدث بالأرقام في 31 ديسمبر 2017 يبقى ماعدا النصف أي الديون مع الزبائن تنقص بنصف القيمة، وهو ما يسمح لنا باستثمارات أخرى، نستطيع القول أنه مثلا الملف الذي يفتح اليوم نستطيع غلقه في اليوم نفسه ولو أطلنا فيه لا يتعدى يوم غد، عكس الطريقة القديمة التي تصل الى ما بين شهر وشهرين للفصل في الملف الواحد في بعض الشركات، أي مجمل القول أنه بهذه الطريقة نستطيع ربح الكثير من الوقت".

من الأفكار الأخرى التي حققت نجاحا كبيرا هي تسوية "ملفات تكسر الزجاج"، وما تطرحه الشركة مستقبلا يضيف السيد يوسف مراحي: "تعويض تكسر الزجاج من الناحية القانونية هو عندما يتلف كليا، سبق لبعض شركات التأمين العمل عليه عندما يقوم الزبون بالتأمين على كل الأخطار أو أخطار الاصطدام، هي ليست جديدة على مستوى شركة "أليانس"، لكن طريقة التسوية اختلفت اليوم، فيما سبق كانت تقوم على أن الزبون يتقدم للإخبار عن الحادث، نحن مباشرة نقوم بالخبرة الواجبة، ثم ندفع له قيمة الضرر، ولكن عالميا التسوية لا تكون بهذه الطريقة، حيث أن الزبون يقوم بالإخبار عن الحادث وفقط، ثم تقوم الشركة بإرساله إلى المصلح للقيام بالإصلاح الضروري، والشركة هي التي تقوم بدفع قيمة الإصلاح، هذه العملية لا توجد في الجزائر، فنحن نقوم بتقديم قيمة الضرر في شكل صك، ولهذا ترى الفوضى على مستوى شركات التأمين من أجل الحصول على قيمة الضرر من طرف الزبائن، الهدف الذي نسعى إليه اليوم من خلال هذه العملية هو أن الزبون يتقدم فقط إلى الشركة من أجل الإخبار بالحادث وحسب، وما نخطط له مستقبلا أنه كذلك الزبون لا يأتي للشركة إطلاقا، بل يقوم بهذه العملية عن طريق الانترنت، ما نقوم به اليوم أنه عندما يعلمنا الزبون بالحادث نتصل نحن بشركة "......" وهي تتصل بالمصلح، وتحدد موعدا للزبون من أجل إصلاح الضرر وفقط دون الدفع، حيث يذهب الخبير إلى المصلح ويعطيه أمر الإصلاح الضروري، أما الدفع فيبقى بين المصلح والشركة دون تدخل الزبون، نحن كشركة "أليانس" بدأنا هذه العملية سنة 2014 ومازالت إلى حد الساعة تسير بنجاح تام، صحيح أنه قامت بها بعض الشركات من قبل، لكنها لم تنجح بسبب أن شركة التأمين هي التي تتصل بالمصلح وهنا تدخل فيها المحاباة والوساطة، فمثلا عندما يكون الحادث على مستوى "الحراش" والمصلح يوجد على مستوى "عين البنيان" يرغم الزبون على التنقل إلى "عين البنيان"، أما نحن وللقضاء على هذا فقد قمنا بوضع خريطة لهذه العملية، حيث أينما تكون وكالة خاصة بنا يوجد في محيطها القائمون بالإصلاح، لدينا اليوم تقريبا 500 مصلح، نغطي تقريبا كل القطر الجزائري، أما عن سبب نجاح هذه الطريقة أنه لا توجد علاقة بين شركة التأمين والمصلح في تسوية أضرار "تكسر الزجاج"، عكس الشركات الأخرى  التي تختار المصلح وتقع في المحاباة كما ذكرنا سالفا".

بالإضافة إلى تسوية أضرار تكسر الزجاج، توجد عملية أخرى تسعى شركة "أليانس" لتغطيتها والعمل وفق هذه الطريقة وهي تسوية  أضرار "هيكل السيارة"، وعنها يقول السيد  يوسف مراحي: "بعد نجاح مشروع تسوية أضرار الزجاج، نسعى مستقبلا وابتداء من سنة 2017 إلى العمل على تعميم هذه الطريقة المعمول بها إلى تسوية أضرار "الهيكل" بنفس التقنيات والخطوات، لكن وفق شروط نضعها لـ"مصلحي الهياكل" على غرار مكتب للخبير، وهاتف، وانترنت، يجب أن يكون مسجلا في السجل التجاري وله رقم حساب بنكي، يدفع الضرائب، وكذلك المحل يكون كافيا لاستقبال السيارات وغيرها، نفتخر اليوم أن شركة "أليانس" هي الوحيدة التي تعمل بهذه الطريقة في تسوية أضرار تكسر الزجاج ومستقبلا "الهيكل"، هذه العملية تقوم على معايير عالمية سمحت باستمرارها إلى حد اليوم ولمدة ثلاث سنوات".

هي مجمل الاجتهادات التي حققتها الشركة إلى حد الساعة، والمشاريع المستقبلية المطروحة على الأمد القريب، سمحت لها بالبقاء ضمن الشركات التي تسير بمعايير عالمية.

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha