زهية بن عروس: هذه أسوء ذكرى تطاردني منذ أكثر من 30 سنة..

اشتريت أول سيارة في مسيرتي بـ45 ألف دينار جزائري "باندا"

مستعدة للرجوع إلى الإعلام على الرغم من إيماني بالتشبيب


نقف اليوم في ركن "تحت الظل" مع وجه أنثوي كان مشرقا في سنوات التسعينيات في حقل الإعلام، رغم السواد الذي غطى بريق الأمل في تلك الفترة، كان الاسم النسوي الأول الذي نافس جنس الذكور في التميّز وكسر حاجز الاحتكار، فأردناه أن يكون الوجه الأول في ركننا للسنة الجديدة، هي "زهية بن عروس" في مساحة زمنية وقفنا على محطات دقيقة من حياتها.

أين السيد زهية بن عروس اليوم؟

كثيرا ما يُطرح عليّ هذا السؤال من قبل الكثير من الناس والإعلاميين خاصة، أنا اليوم متقاعدة، أديت ما عليّ في مساري المهني وأنا راضية إلى حد ما عليه. أنا ماكثة بالبيت وهذا لا يمنع من أن أستقبل زملائي في البيت خاصة في مجال الإعلام، ولكن أنشط خارج العمل السياسي اليوم في أعمال أخرى وهي الأعمال الخيرية والإنسانية.

 حدثينا عنها؟

 ربما بحكم تربيتي الأسرية كنت أميل كثيرا إلى هذه الأعمال منذ الصغر، أتابع باهتمام كبير ذوي الاحتياجات الخاصة، الطفولة، المساعدات لوجه الله، الرد على بعض الانشغالات، كنت دائما وسيطا بين رموز الدولة والمواطن، واليوم أتوسط لأهل الخير ومن هم في حاجة إلى المساعدات، بقي دائما دوري هو مد هذا الجسر للمحبة وجلب الخير.

بعد التجربة السياسية واليوم أنت ماكثة بالبيت.. ماذا أضافت هذه التجربة لشخصك؟

هذا السؤال دائما يلاحقني سواء ماذا قدمت أنا أو ما قدمه لي العمل في السياسة، أولا، حاولت قدر المستطاع أن أحمل رسالة نبيلة وهي رسالة إسماع الصوت لمن لا صوت له، لأننا قبل كل شيء نحن مواطنون لنا أهل وأقارب، كذلك بحكم التعامل مع الساسة سوف تصبح بطريقة أو بأخرى واحدا من الصناع فيه. 

ماذا ميّز مسارك المهني في الإعلام؟

تزامن حضوري في حقل الإعلام العشرية السوداء، خاصة 1997 التي شهدت الكثير من المجازر، سنوات كانت الأولوية فيها هي الحفاظ على الحياة، لأنه كان لا يفصلنا بين الموت والحياة إلا خطا رفيعا، الأمر كان صعبا جدا وتحدّيا كبيرا للخروج سالمين، و200 ألف ضحية بالإضافة إلى الأرامل والثكالى شاهدة على ذلك، لذا يجب على جيل اليوم الحفاظ على هذا المكسب، هو الاستقرار بالعمل والجدية في العمل وعدم التكبّر على العمل.

بالحديث عن العمل نستطيع أن نتصوّر السيدة بن عروس من دون عمل؟

أبدا، لا أقزّم أي عمل، وأعمل أي شيء تكون فيه خدمة للوطن وفي كل مجال، ولا أتصوّر نفسي من دون عمل، ولازلت أحس أن لي طاقة وممكن أن العمل 5 سنوات أخرى أو أكثر لأن التقاعد عندي هو في الفكر، ولأنني أؤمن أن العمل هو الحياة، تقاعدت في سن 42 سنة وبكيت كثيرا، عكس من يفرح بالتقاعد كما نلاحظه اليوم في التقاعد المسبق.

ما الفرق بين السيدة بن عروس العاملة والماكثة في البيت؟

أعمل أي شيء، وهو ما سمح لي في الأيام الأخيرة بالمشاركة في الكثير من الفعاليات والمناسبات والدعوات التي أتلقاها، ودعم الشباب الصاعد لتحقيق التواصل ولا يمكن أن أرفض أي دعوة، لا أنشط في مجال حزبي، لكن المجال الإنساني واسع.

طلب منك العودة من بوابة الشاشة كوجه إعلامي؟

لا أتكبر عن العمل، وإذا أشخاص رأوا في السيدة بن عروس أنها مازالت قادرة على العطاء فمرحبا بالفكرة، وإذا تطلب حضوري في مجال الإعلام والصحافة، نعم أنا هنا، على الرغم من أنني دائما أنادي وأؤمن بالتشبيب في هذا الميدان.

الوجوه الإعلامية النسوية الجديدة في الإعلام الجزائري كيف ترينها؟

والله أقدر كل الزميلات في هذا المجال، الإحصائيات تتحدث عن أكثر من 60 بالمائة نساء وهو تأنيث للإعلام والصحافة، هناك أصوات وأقلام وحضور قوي سواء في القنوات الخاصة أو الوطنية، المدرسة الجزائرية كونت ومازالت إلى حد الساعة، المهم والمشرف أن المشاهد أصبح يتوجه إلى هذه القنوات بحثا عن مواضيع ووجوه جزائرية بحتة خطفت الأضواء، وهو مكسب لنا وجب الافتخار به.

تجيدين الطبخ أو من هواة الأكلات الجاهزة؟

أحب الطبخ لأنه ينبع من قلبي، كل ما هو جزائري من العدس والبطاطا، "الطبيخة" بالفول والقرنون، الطعام، شربة فريك، ولا أشتري الأكل الجاهز من السوق.

تجربة سعيدة عشتها؟

دعوتي للتلفزة وكنت صغيرة ودهشت كثيرا، لأنني كنت لا أرى الوجوه الإعلامية عن قرب مثل إبراهيم بلبحري، علي غراس، عبد الله مخلوف، وغيرهم، ثم أول نشرة في 1980، ثم تكريم الشاذلي بن جديد بعد 7 سنوات من العمل، بعدها التكريم في سن متقدمة وهو تكريم فخامة الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، لأنه كان بعد 3 سنوات وأنا في البيت لا أحد يتذكرني.

 أسوأ تجربة؟

دائما في الحقل الإعلامي وتلاحقني منذ 30 سنة وهي أنني اتهمت بوصف الأساتذة بالجراثيم، والحقيقة أنه كان فيه تشبيه بحيث فيه سلة من الفاكهة فيها حبة واحدة فاسدة وهي جرثومة تفسد الآخرين، كان تعبيرا قاسيا، فيه كذلك كلمة أخرى في التلفزيون وهي "شرذمة"، ولو أستطيع التصحيح في مساري المهني سأشطبهما من قاموسي، وأحداث الإرهاب.

تمارسين الرياضة؟

لا، ماعدا السير والتسوق.

المطالعة؟

 أولا، أنا بصدد وضع الخطوط العريضة لتجربتي الخاصة ومساري المهني، كما أراجع اليوم بعض القصص، وما أطالعه الساعة هي مؤلفات "جاك بارك" الذي أهدى مكتبته الخاصة لمدينة "فرندة" في تيارت، كما أراجع بعض الكتب التي أهديت لي في مسيرتي المهنية دون أن انتبه إليها لكثرة الانشغالات.

في سنة 2012 قلت لا أرتدي الحجاب وجوابك اليوم؟

 نعم مازلت على الفكرة، وكل من يتواصل معي على صفحة "الفايس بوك" يقول لي بارك الله فيك، لكن ما ينقصك الحجاب، لكن أظن أنه مسألة شخصية وقناعة فردية وربما حين أعتمر.

لو يعرض عليك الذهاب للعمرة؟

يا ريت، وأتمنى عمرة، ولكن في ظروف جيدة ولا أريد الذهاب إليها وحدي، ممكن رفقة البنت والوالدة.

مداخيلك المادية اليوم؟

أعيش على مدخول التقاعد فقط.

متى تحصلت على رخصة السياقة؟

سنة 1983.

أول سيارة اشتريتها؟

كان في المعرض الجزائري الدولي، أخذت 2 مليون سنتيم كقرض من التلفزيون، اشتريت "باندا فيات" بقيمة 45 ألف دينار جزائري، أمّا اليوم لدي سيارة 308، وقع لي حادثان للمرور، واحد بسيارة الوالد وحرمني من تقديم النشرة في تلك الفترة، وثاني مرة من يومين فقط أصدمت بالرصيف.

 كأم ما هي معايير تزويج البنت؟

من يهتم بها ويتحابا هي وزوجها ونقوم بحفلة يلتقي فيها الأهل والأصدقاء فحسب.

السنة التي تزوجت فيه السيدة بن عروس؟

سنة 1987، حملت شهر أكتوبر 1988، رزقت بالبنت الوحيدة سنة 1989.

زواج حب أو تقليدي؟

 تقليدي.

 الموسيقى التي تفضلينها؟

 كل الطبوع.

لو لم تكون إعلامية ماذا كنت تودين؟

مخرجة في السينما، مثلت في فيلم "ما بعد البترول" وكذلك مثلت في "زوبعة رملية".

عملك طلبا للمال؟

 لا، لم أطلب المال أبدا، كنت أريد الاشتغال للشعور بأني مفيدة للعائلة والمجتمع وكنت أساعد الوالد.

رفضت العمل في قنوات خارج الجزائر ما هو السبب؟

لم أكن أبحث عن المال، ولم أكن أريد الابتعاد عن العائلة، وأهداني الله محبة الناس لي، ولو سافرت خارج الجزائر كنت سوف أخذل نوعا ما محبي هنا، وأفتخر اليوم أنّ الكثير من الفتيات يرددن لي "سجلنا في كلية الإعلام من أجلك"، عرض عليّ إنشاء قناة موجهة للجالية العربية في كندا سنة 1984، وفي 1996 الجزيرة فرفضت.

كم هي منحة التقاعد من التلفزيون؟

30 ألف دينار جزائري، الحمد لله كانت تكفي في سنة 1997.

ما يبكيك؟

الصور الإنسانية وصورة الطفل السوري الذي حملته الأمواج فأمطرت عيناي. 

وصية للوجوه الإعلامية النسوية؟

 التواضع، كنا نستمع أكثر مما نتكلم، العمل بضمير والتقائية وعفوية.

تقييم سنة 2016؟

سنة 2016 كانت سيئة لي لأنني كنت ماكثة بالبيت وهي خسارة لي.

 آخر كلمة؟

 كل سنة والجزائر بخير.

التعليقات(30)

  • 1
    جمال الدين Canada 10 فيفري 2017
    يا زهية بن عروس ستحاسبي عند الله على كل القذف الذي قمتي به خلال مشواركي المهني ،فتوبي إلى الله وأعتذري إلى كل من ظلمتيه٠
    معجب غير معجب 0
  • 2
    nawel France 10 فيفري 2017
    moi c'est nawel , qui a donné des cours à votre fille à l'epoque , elle etait au premaire , mon frere sid ali qui est etait votre chaufeur et le chaufeur de votre famille, et vous n'avez pas payé ni les cours ni mon frere . hram 3lik
    معجب غير معجب 0
  • 3
    عبد الكريم 34 10 فيفري 2017
    الحياة مسيرة طويلة وجل من لا يخطأ ،والاعتراف صيغة للندم ،بارك الله فيك على المسار المهني الحافل بالنجاحات وتمنياتي لك ولعائلتك بالتوفيق .
    معجب غير معجب 0
  • 4
    dzair a 10 فيفري 2017
    Une liseuse d'inforamation et non une journaliste
    معجب غير معجب 0
  • 5
    جزائرية الجزائر 10 فيفري 2017
    يحق لك المكوث في الفيلا المبنية بالماربر ويحق لك التقاعد يعدما ملات جيبك باموال المجلس الشعبي الوطني ومجلس الامة ومجالس الغمة قاطبة ويحق لك كل شيء خدنتم انفسكم لكن الوطن ذبحتموه
    معجب غير معجب 0
  • 6
    Abdelouahab jijel 10 فيفري 2017
    أطلبي ربك يغفر لك على كل الشيتة الحديدية التي كنت تقدميها للنظام الجائر الذي
    نصبك سيناتورة مكافأة لذلك وتستهزئين بالآساتذة الذين علموك فلم و لن يغفروا لك ذلك
    معجب غير معجب 0
  • 7
    +++++++ البلد 10 فيفري 2017
    زهية بن عروس هي نموذج ممتاز للإنسان المدجّن و الخاضع و المنظبط إنظباط تام في خدمة الجهات النافذة ..
    معجب غير معجب 0
  • 8
    حورية الجزائر 10 فيفري 2017
    صحيح في ذلك الوقت غضبت منك لما ذكرت جراثيم لكن اليوم سامحتك
    معجب غير معجب 0
  • 9
    ما عنديش الفيسبوك Algerie 11 فيفري 2017
    جمال الدين Canada ... لقد تكلمت و اعتذرت و اعترفت بالخطأ ، أظنك تسرعت في الحكم قبل قراءة الموضوع
    معجب غير معجب 0
  • 10
    alger algerie 11 فيفري 2017
    Chère Madame
    Tu es retraité avec 30 milions parce que tu était membre au conseil de la Nation et même le journaliste pourquoi tu lui pose une bête question sur la somme de la retraite de l'ENTV elle n'est pas concernée par cette somme, elle est concerné par 30 milions de la nation.
    Merci
    معجب غير معجب 0
  • 11
    الاسم البلد 11 فيفري 2017
    احتفظ بدكري لزهية بن عروس حيت وعندما كانت تقدم نشرة التامنة وقع فجاة زلزال فارتبكت وتوقفت عن الكلام وتم قطع البت.وكان دلك في التمانينات. هل تدكرين هدا يا زهية؟المهم تحياتنا لكي.
    معجب غير معجب 0
  • 12
    Samir alger 11 فيفري 2017
    كل هدا ولم تعتدري من هدا الشعب المسكين ... لا حاجة لك اليوم وزمانك لن يعود
    معجب غير معجب 0
  • 13
    جزائري 100/100 الجزائر 11 فيفري 2017
    " أسوأ تجربة؟
    دائما في الحقل الإعلامي وتلاحقني منذ 30 سنة وهي أنني اتهمت بوصف الأساتذة بالجراثيم، والحقيقة أنه كان فيه تشبيه بحيث فيه سلة من الفاكهة فيها حبة واحدة فاسدة وهي جرثومة تفسد الآخرين، كان تعبيرا قاسيا، فيه كذلك كلمة أخرى في التلفزيون وهي "شرذمة"، ولو أستطيع التصحيح في مساري المهني سأشطبهما من قاموسي، وأحداث الإرهاب." أبـــــكــــيــــتــــــيــــــــنــــــي يــــــومــــــــها و جـرح رصـاصـتــك لـم يــنــدمــل بــعــــد .كنت أعزك و لا زلت
    معجب غير معجب 0
  • 14
    الاستاذ ابراهيم الرحماني حسين الجزائر 11 فيفري 2017
    كنت مضربا في ذلك اليوم وآلمتني تلك العبارة المشؤومة .. ووالله لن أسامحك عليها ومثلي الآلاف من الاساتذة سنقف لك امام الله عز وجل ونقتص منك
    معجب غير معجب 0
  • 15
    الاسم البلد 11 فيفري 2017
    votre pension de retraite 30000 da mais pourqoi vous cachez la principale remuneration de senateur qui est de plus de 300000da et autres avantages
    معجب غير معجب 0
  • 16
    وليد سيدهم الجزائر 11 فيفري 2017
    أنا أحب هاته السيدة واحترمها كثيرا تربيت على صوتها الدافئ في نشرة الأخبار يوم كنت طفلا في العشرية السوداء
    معجب غير معجب 0
  • 17
    hamid mila Dz 11 فيفري 2017
    كنا أساتذة شباب لما وصفت تلك الفئة بالجراثيم و سكت عن ذلك طوال مشوارك المهني و السياسي . ألآن ضميرك يؤنبك .أما نحن نوكل الله عليك و فقط .
    معجب غير معجب 0
  • 18
    عبدو المسيلة 11 فيفري 2017
    -ثم تكريم الشاذلي بن جديد بعد 7 سنوات من العمل، بعدها التكريم في سن متقدمة وهو تكريم فخامة الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، لأنه كان بعد 3 سنوات وأنا في البيت لا أحد يتذكرني- هذا الجزء من كلامك يدل عليك فعلا فعندما ذكرت الأول ذكرتيه بالاسم فقط أما الثاني ففخمتيه ورأستيه ونزلفتي اليه بكل ماتستطيعين وهذا ما يدل على معدنك ...والفاهم يفهم . انا واحد ممن وصفتيهم بالجراثيم ذات مرة وتذكري ان ذلك الوصف مازال يحز في أنفسنا الى اليوم ولقاؤنا بك عند الديان غدا بحول الله ..
    معجب غير معجب 0
  • 19
    الحرمل الجزائر الحبيبة 11 فيفري 2017
    ياجماعة الخير المسامح كريم ومقامه عند الله عظيم السيدة اعتذرت وندمت وتابت فلما التحامل عليها - فقد تم العفو على من اغتصبوا وقتلوا وأرهبوا فكيف لانسامح أختنا الكريمة زهية بن عروس؟ فإن لم تفعلوا فهذه ليست من شيم الجزائريين الأحرار أحفاد الثوار
    معجب غير معجب 0
  • 20
    عبد الله الوادي 11 فيفري 2017
    يا زهية لا تسوفي ارتدي الحجاب آتخذت عند الله عهدا انك ستعتمرين فالحجاب ليس قناعة شخصية بل هو امر من الله لكل مسلمة
    معجب غير معجب 0
  • 21
    بوزيد شكوبيستان المتحدة 12 فيفري 2017
    الصحفية تسأل زهية بن عروس: كم منحة التقاعد من التلفزيون! وكأن زهية بن عروس تتقاضى هذه المنحة.. ياو زهية كانت نائب وكاتبة دولة -وزيرة يعني- منحتها منحة! يا المحنة!!
    يا صحافة، ها وجّدوا شوية قبل ما تروحوا تحاوروا.. أسئلة تافهة، ومستوى يتكركر!
    معجب غير معجب 0
  • 22
    المحارب Tlemcen 12 فيفري 2017
    ربي الذي خلقنا يسامحنا أما عبد طلب منه السماح لا يريد السماح
    أين هي وصيا الرسول صلى الله عليه و سلم
    معجب غير معجب 0
  • 23
    الاسم البلد 12 فيفري 2017
    زهية بن عروس : أظن أنه مسألة شخصية (( الحجاب ))وقناعة فردية وربما حين أعتمر.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الاعمار بيد الله و ليس بيدك لا أحد يضمن لك عمرا لتقرري كما تريدين و منهجك الايديولوجي لا يخفى على احد

    mohamed_a
    معجب غير معجب 0
  • 24
    RADHIA ALGERIE 13 فيفري 2017
    عجبا.... واحدة مثقفة و متعلمة مازالت تقول عن الحجاب مسألة شخصية ، لو قرأت القرأن جيدا لوجدت الكثير من الايات التي تتحدث عنه بشكل صريح وواضح بانه فرض وواجب ليس فقط في الديانة الاسلامية بل وحتى في الانجيل و التوراة يدعوان الي تغطية الرأس و اللبس المحتشم , فالمرأة التى لا تغطي رأسها مثلها مثل الرجل فهي متشبهة به ، الرجل هو الوحيد الذي لم يطلب منه تغطية الرأس . اذن فتوبي الى الله فهاته الدنيا زائلة و فانية و ما ينفعك سوى طاعتك لله و ما قدمت من عمل صالح
    معجب غير معجب 0
  • 25
    الاسم البلد 13 فيفري 2017
    رغم فصاحة لسانك وبلاغتك اللغوية ستسالين عن النية الدفينة في قرارة نفسك عن نعتنا بالجراثيم و الحمد لله ان الدود ياكل كل انسان مهما كان جرثوم اوفكسا غني او فقير عزيز او ذليل قوي او ضعيف جبار او متواضع انتم يا مسؤولين حتى ولو كتب لكم الجنة وفي الجنة نقتص منكم عنما فعلتموه في هذا الوطن عن حسن نية او سوء نية
    معجب غير معجب 0
  • 26
    rabah jijel 18 فيفري 2017
    يا زهية بن عروس انا احترم مشوارك الاعلامى والسياسى واعلمى ان لكل بداية نهاية و الدنيا مثل امواج البحر كل وحدة تطبع اللى قدامها الى النهاية وانت من بين المحضوضات الجزاءريات اللتى تحصلت على التقاعد فى سن مبكر ومن مجلس الامة
    معجب غير معجب 0
  • 27
    assia adrar 26 فيفري 2017
    je confirme conmmentaire N°18 il faut s'avoir lire entre les lignes
    معجب غير معجب 0
  • 28
    مواطن الجزائر 06 مارس 2017
    ما الفائدة من الحجاب لوجه مقزدر كوجهها، خصوصا و أنّها صارت في عداد الشّمطاوات . أخخخخخخخخخخخخخ
    معجب غير معجب 0
  • 29
    خليل mascara 09 مارس 2017
    اتمنى لك عمرة قريبا ان شاء الله مع ارتداء الحجاب الذي هو فريضة للمراة المسلمة وهذه افضل تهنئة لك
    في عيد المراة لسنة2017
    معجب غير معجب 0
  • 30
    fateh algerie 23 مارس 2017
    hhhhhhhhhhhh que 30000.00 DA
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha