رفيق صايفي يروي "للشروق العربي" حكاية من هددوه بالموت ويقول:

"مسؤولو المولودية خذلوني"!


هو واحد من الذين اثبتوا جدارتهم في كرة القدم الجزائرية، هو معشوق ومحبوب أنصار مولودية الجزائر، ساهم بقسط كبير في تتويج هذه الأخيرة بلقب نهائي كأس البطولة ضد شبيبة القبائل في 1999، ليشق طريقه عبر بوابة الاحتراف ويصبح واحدا من أهم اللاعبين في تاريخ الكرة الجزائرية وأحد صناع ملحمة أم درمان.. هو رفيق صايفي، كان لنا هذا الحوار معه.

*لو تحدثنا عن بدايتك الأولى قبل أن تلفت أنظار مولودية العاصمة التي حققت معها لقب البطولة في 1999؟

بدايتي كانت في فريق شباب باب الزوار، حيث تدرجت في مختلف الأصناف مع الفريق، ثم انتقلت إلى اتحاد السوقر الذي لم أعمر فيه سوى شهرين أو ثلاثة لأتوقف لبعض الوقت عن ممارسة الكرة، ثم جاءني اتصال من فريق اتحاد خميس الخشنة الذي لعبت معه لخمس سنوات، ولأحط الرحال في مولودية الجزائر التي توجت معها بواحدة من أصعب البطولات موسم 1999 في المباراة النهائية ضد شبيبة القبائل في موسمي الثالث مع الفريق رغم أني قبل ذلك كنت قاب قوسين من مغادرة الفريق، لكن اتصال محمد جواد بي غير كل شيء، و"المكتوب" أبقاني في المولودية والحمد لله.

*شاركت في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2010، والتأهل التاريخي على حساب المنتخب المصري، كيف عشت ذلك، خاصة مع الاستقبال الكبير من الشعب الجزائري؟

هو تأهل تاريخي لا أحد كان ينتظره، وحتى الاستقبال كان تاريخيا وبفضله أعدنا الكرة الجزائرية إلى المسار الصحيح، فبعد 24 سنة لم نتأهل إلى المونديال، والحمد لله جاء هذا بفضل العمل المقدم من كل اللاعبين الذين ساعدوا في التأهل، فلو لم نتأهل إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا لما كنا في البرازيل، فلما تعود إلى المنافسات الدولية وكؤوس العالم تعود لك هيبتك. 

*ما حقيقة تهديدك بالموت بعد لقاء مالاوي بكأس إفريقيا في أوغندا؟

كيف ألعب تصفيات كأس إفريقيا وكأس العالم وأكون من أحسن هدافي المنتخب، وفي كأس إفريقيا يطلب مني عدم اللعب، هذه مجرد أقاويل من الشارع ليس إلا، وكل ما في الأمر أني تعرضت للإصابة وهو ما جعلني أشارك في مباريات قليلة مثل مالاوي، مالي، كوت ديفوار، ولأن البعض يجيد الاصطياد في المياه العكرة فقد فسروها بأني تعرضت للتهديد بالموت، والعياذ بالله.

*تم بعدها استدعاؤك رفقة المنتخب إلى كأس العالم، وأثيرت بعدها حادثة طلبك من بودبوز البقاء في مكانه للمشاركة عوضا عنه في كأس العالم بجنوب إفريقيا؟

هذه أحاديث لا معنى لها، فكيف لي اللعب عنوة في المباراة الأخيرة في كأس العالم؟ ولَم أشارك في المباريات التي قبلها؟ فكل ما في الأمر أن الملعب كان مكتظا إضافة إلى أصوات "الفوفوزيلا"، فلم نسمع كلام مساعد المدرب جيدا، لذلك قلت لبودبوز أنه ينادي عليك، وبعد قليل قال لي المساعد أنني المعني، وفي ذلك الوقت كنا منهزمين، فالمنطق يقول أنه سيدخل مهاجم وليس وسط ميدان، فهناك أناس لا ألومهم يتكلمون فقط. 

*بعد نهاية تجربتك مع فريق الخور القطري، الكل كان يعتقد أنك ستلعب مجددا في الجزائر عبر مولودية الجزائر، لكنك أمضيت في أميان وأنهيت مشوارك الرياضي؟ 

لكن هناك من قال أن رفيق انتهى رياضيا، لذلك عدت إلى فرنسا وتوقفت لبعض الوقت عن ممارسة الكرة، على أمل اتصال أحد المسؤولين، وكنت مستعدا للإمضاء بنفس الراتب الذي كنت أناله لما كنت لاعبا في المولودية، لأني كنت أريد لعب موسم كامتنان لأنصار المولودية، حيث توقفت ثلاثة أشهر وانتظرت ولو نظرة للانضمام إلى الفريق، لكن لم تأت، والمسؤولون عن المولودية خذلوني، لذلك تقربت من وكيل أعمالي الذي أخبرني بوجود بعض الاتصالات من فرنسا، فأمضيت مع أميان الفرنسي الذي كان له مشروع للصعود إلى الدرجة الثانية، والحمد لله. 

*المنتخب الوطني على موعد مع الدخول في تصفيات مونديال روسيا، خاصة مع المجموعة القوية التي وقع فيها؟

لما ترى المجموعات الخمس ككل، ترى أن مجموعة الجزائر صعبة، فأنت ستلعب مع زامبيا المتوجة بكأس إفريقيا 2012 والكاميرون الذي يدخل دائما بثوب المرشح، نيجيريا صاحبة لقب كأس إفريقيا 2015، والجزائر وصلت إلى مستوى مضاه لنيجيريا، الكاميرون وغانا، والجزائر لها اسم مقارنة بالتصفيات في النسختين الأخيرتين لكأس العالم، فيجب أن تكون البداية جيدة لتكون النهاية غير مخيبة، لأننا نملك لاعبين سيقولون كلمتهم في هذه التصفيات، فالكلام يكون فوق أرضية الميدان ليس إلا.

التعليقات(1)

  • 1
    وحيد سكيكدة 05 جانفي 2017
    نقول 'مسؤولو المولودية' و ليس 'مسؤولي المولودية' لأنه مُبتدأ و المُبتدأ يكون مرفوعا. إرفعوا المُستوى فأنتم صحفيون
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha