الرجال قوامون على النساء ..

أزواج يطبقونها بالضرب وزوجات ينتقمن بالتمرد وأخذ الثأر!


من إحدى وصايا النبي صلى الله عليه وسلم أنه استوصى بالنساء خيرا، رغم ذلك يتسلط بعض الرجال على نسائهم بأوامر قيد التنفيذ لا تناقش وتطبق مباشرة، وقد يحدث العكس لدى النساء فيتسلطن على أزواجهن بأوامر ناهية، ليدخل كلاهما في دوامة فرض الرأي والسلطة للأقوى.

أزواج بمنطق الآمر الناهي في البيت

يفرض بعض الأزواج أفكارهم ومنطلقاتهم على زوجاتهم دون مراعاة لمشاعرهن أو رغباتهن، وفي هذا تشتكي شيماء 34 سنة من قورصو تسلّط زوجها وهي السمة التي لم تكتشفها إلا بعد معاشرتها له، وعن هذا تقول "مفاجأتي كانت كبيرة بعد ما اتضح لي أن زوجي متعصب لأفكاره ولا يقبل الحوار إلا إذا كانت النتائج تصب في صالحه، حيث  يحاول فرض كل أنواع السيطرة علي حتى وإن كان ذلك في أبسط الأمور، كطلب زيارة أهلي الذي كان يقابل بالرفض لا لشيء إلا لتعنته في رأيه، فما كانت الحياة بيني وبين زوجي لتستمر لولا تنازلي عن بعض حقوقي في غالب الأحيان".

أما إيمان فتؤكد عدم قدرتها على مناقشة زوجها في أي موضوع، وأن كلماته لا بد أن تنفذ، حتى لو كانت خاطئة أو غير معقولة، وإذا لم تنفذها تعرض نفسها للعقاب، الذي يتراوح بين المقاطعة الكلامية وحتى الإيذاء البدني، وهنا استحضرت ما حصل معها في إحدى المرات بعد ما رفضت تزويده بذهبها لبيعه بهدف شراء منزل جديد والتوقف عن دفع أجرة ذلك البيت الصغير الذي يقطنون فيه، لتضيف متحسرة "بدأ بقذف أي شيء يجده أمامه فتحولت الغرفة إلى ما يشبه الخراب".

من جهة أخرى تقول إسراء من الحراش أنها تعاني من بذل المحاولات لتغيير بعض الطباع الصعبة لزوجها الذي لا يبادر حتى بالسؤال عما تحتاجه هي وأطفالها، موضحة أنها تحاول جاهدة التقرب منه وكسب حبه واحترامه، إلا أنه يصر على رفض طلباتها. 

زوجات يردن أخذ دورهن في بسط السيطرة

وتحاول الزوجات أخذ دورهن في بسط السيطرة على عش الزوجية، عندما تتاح لهن الفرصة للقيام بذلك ظنا منهن أنهن يقمن بسياسة رد الاعتبار، وفي هذا تقول آمال 27 سنة التي التقينا بها في "بروسات" بحسين داي أنها كانت مدللة كثيراً باعتبارها البنت الوحيدة لدى عائلتها، فقد كانت تلبى جل طلباتها، إلا أنها عندما تزوجت بدأت في دفع ثمن ذلك، حيث أن زوجها لا يتوانى في رفض كل ما ترغب فيه، مشيرة إلى أنها قررت البحث عما يقلب الطاولة لصالحها لتكون كلمتها هي العليا، حتى تجعل من زوجها رجلاً مطيعاً من أول كلمة، يلبي رغباتها عن رضا منه.

 في حين يقول حمزة 34 سنة "زوجتي لا تكف عن السؤال عن وجهتي ومكان تواجدي طيلة النهار، فهاتفي لا يكف عن الرنين، وهي تفرض عليّ ما يشبه الحصار العسكري، كما تتدخل حتى في طريقة لباسي وتمنع عني أصدقائي، ما جعلني أكره التواجد معها في المنزل، وهو ما أفقدني صوابي وأوصلتني إلى حد تهديدها بالطلاق رغم أنها حامل بابني".. إلى ذلك يبدي عبد القادر 35 سنة المتزوج منذ خمس سنوات امتعاضه وتذمره من تسلط زوجته عليه، وتدخلها في الكثير من شؤونه الخاصة، كتهديدها بتدخل أهلها في حياتهما الشخصية، بالإضافة إلى العمل على إبعاده عن أهله وهو ما يتسبب في مشاكل وأزمات متواصلة بينهما.

حوار غائب وخلافات بالجملة

لكن يبقى باب الحوار الأسلوب الأنسب لمعالجة الخلافات بين الزوجين وتفادي جني ثمار ما لا يحمد عقباه وكذا تفادي التعصب بالرأي من الطرفين، وفي هذا تقول حفيظة 45 سنة وهي أستاذة في اللغة العربية في الطور الابتدائي ببومرداس أنه على الأزواج أن يفتحوا باب الحوار فيما بينهم، ليبقى النقاش واحترام رأي الطرفين هو السبيل الوحيد لتجاوز المشاكل وحلها حال وقوعها، كما أن مسألة اختيار الزوج والزوجة الصالحة من خلال صفاته وأخلاقه يبقى خطوة أولية في تجنب العيش مع شريك متعصب للرأي. 

في حين يقول فريد أنه يعاني الأمرّين مع زوجته، حيث تفرض عليه أموراً غير منطقية، وإذا لم ينفذها تتحول إلى امرأة شرسة يصعب التفاهم معها، مشيراً إلى أن علاقته مع زوجته في الوقت الحاضر يسودها الحذر، فهي تجبره أحيانا على الجلوس في البيت وكأنه أسير، ويصل بها الأمر إلى شتمه حين تزداد حدة انفعالها. 

على صعيد آخر يقول عبد الله من القبة أنه على الرّجل والمرأة إعادة النَّظر في طريقة تعاملهما مع الأمور وتصحيح مكامن الخلل، والعمل على فتح قنوات التّواصل والمصارحة حول كلِّ شيء بما يحقِّق التكامل بينهما، ويترفّعا عن إثارة الصراعات والمشاكل، فللمرأة حقوق وأداور، كما للرّجل في بسط استقرار الأسرة.

التعليقات(16)

  • 1
    wassim algerie 24 ديسمبر 2016
    من خلال تجربتي فالمرأة لاتنفك تعمل دون هوادة وبكل الطرق حتى تسيطر على الرجل ، و تفعل ما تريده ، و إدا لم تتمكن تقول أن زوجي متسلط أناني ....................................
    معجب غير معجب 0
  • 2
    لا للظلم البلد 24 ديسمبر 2016
    أوصت الخنساء إبنتها قبل زواجها فقالت :
    أي بُنيَّة, إنك فارقت الحواء الذي منه خرجت, وخلفت العُش الذي فيه دُرِجْت, إلي وكرٍ لم تعرفيه وقرين لم تألفيه, فأصبح بِمُلْكِهِ إياكِ رقيباً ومليكاً, فكوني له أمةً يَكُنْ لك عبداً وشيكاً. أي بُنَيَّة, احفظي له عشر خصال يكُن لك ذُخْراً وذِكْراً.
    أمَّا الأولي والثانية:
    الصحبة له بالقناعة, والمعاشرة بحسن السمع والطاعة.
    وأمَّا الثالثة والرابعة:
    التعهُّد لموقع عينيه, والتفقُّد لموضع أَنْفِهِ, فلا تقع عيناه منك علي قبيح, ولا يَشُم منك
    إلاَّ أطيب الريح.
    وأمَّا الخامسة والسادسة:
    فالتَفَقُّد لوقت طعامه, والهدوء عن
    معجب غير معجب 0
  • 3
    أم الدرداء الصغرى البلد 25 ديسمبر 2016
    ضرب المرأة أمر رباني و حق شرعي للرجل و سلوك إسلامي تابث قرآنا و حديثا و فقها البارحة واليوم و هذا بصريح القران و السنة :
    "فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ "النساء/34
    الأحاديث الصحيحة :
    -عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    -( لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا ضَرَبَ امْرَأَتَهُ )
    -"علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ، فانه ادب لهم "
    معجب غير معجب 0
  • 4
    أم الدرداء الصغرى البلد 25 ديسمبر 2016
    عن عائشة رضي الله عنها قالت عن رسول الله عليه الصلاة و السلام :
    " لهدني في صدري لهدة أوجعتني ثم قال “أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ "(صحيح مسلم)
    -قال الامام بن حنبل :
    "للزوج الحق في أن يضرب زوجته ضرباً غير المبرح، والضرب غير المبرح هو أنه يضربها عشرة أسواط فقط"
    " تفسير الطبري لاية :{ واهجروهن في المضاجع :
    أولى الأقوال بالصواب في ذلك أن يكون قوله موجها معناه لمعنى الربط بالهجار على ما ذكرنا من قيل العرب للبعير إذا ربطه صاحبه بحبل و هو حبل يربط في حقويها ورسغها أي ربط أطرافها بالحبال و يضربها
    معجب غير معجب 0
  • 5
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : جاءت امرأة صفوانَ بنِ المعطَّل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي صفوانَ بنَ المعطَّل، يضربني إذا صليت، ويفطِّرني إذا صمت، ولا يصلِّي صلاة الفجر حتى تطلعَ الشمس.
    قال: وصفوان عنده، قال : فسأله عما قالت ؟
    فقال: يا رسول الله، أماقولها : (يضربني إذا صليت) فإنها تقرأ سورتين فقد نهيتها عنها ، قال: فقال :(لو كانت سورةً واحدةً لكفت الناس)، وأما قولها: يفطِّرني، فإنها تصوم وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبر
    يتبع
    معجب غير معجب 0
  • 6
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ:
    (لا تصومنَّ امرأةٌ إلاّ بإذن زوجها). قال : وأما قولها: بأني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإنّا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لانكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: (فإذا استيقظت فصل).
    أكد ابن قدامة في كتاب المغني :
    "لا يُقتل الرجل في امرأته لأنه ملكها بعقد نكاح كما لايقتل الرجل في بهيمته
    معجب غير معجب 0
  • 7
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ:
    (لا تصومنَّ امرأةٌ إلاّ بإذن زوجها). قال : وأما قولها: بأني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإنّا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لانكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس، قال: (فإذا استيقظت فصل).
    أكد ابن قدامة في كتاب المغني :
    "لا يُقتل الرجل في امرأته لأنه ملكها بعقد نكاح كما لايقتل الرجل في بهيمته "
    بمعنى لا يقام حد الاعدام على من يقتل زوجته لأنها ملكا له تملكها بعقد النكاح كما يتملك بهيمته
    معجب غير معجب 0
  • 8
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    ان اللجوء الى العنف يعني الفشل في الاقناع
    نعم ، اقناع العقول يدفع المرء الى الجوء للعنف و القوة، فهل من المعقول ان يعجز انسان عاقل عن ايجاد وسيلة للتعامل مع المرأة غير السلوكات العدوانية الهمجية ؟
    هل يعجز عاقل عن ايجاد وسيلة حكيمة للتعامل مع المرأة حتى يلجأ للعنف ؟
    هل من العدل أن يتجبر القوي على الضعيف ؟
    اللجوء إلى الضرب هو لجوء لأفشل الوسائل في الاقناع.
    - الضرب يعالج ظاهر السلوك ولكنه يغفل عن أصله لذلك فان نتائجه عادة ما تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام.، كما أن الضرب لا يصحح الأفكار و لا يجعل السلوك مستقيمًا. بل يزيد حدة العناء عند غالبية المضروب
    معجب غير معجب 0
  • 9
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    الضرب يلغي الحوار والأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الزوجين و يضيع فرص التفاهم بينهما ، و هو يولد الحقد و الكراهية لدى الزوجة تجاه زوجها مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض.، كما أنه يجعل العلاقة بين الزوجين علاقة خوف و ترهيب بدلا من أن تكون علاقة احترام و تقدير
    الضرب يقوي دافع السلوك الخارجي على حساب الدافع الداخلي الذي هو الأهم نفسيا فهو يبعد عن الصدق ، و يقرب من النفاق خوفا من الضرب
    معجب غير معجب 0
  • 10
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    ضرب المرأة يسبب أضرار خطيرة على نفسية الأطفال الذين يشاهدون أمهم تضرب أمامهم مما يدفعهم الى الهروب الى الشارع أو اللجوء الى الادمان و تعاطي المخدرات و قد يدفعهم ذلك الى الانتحار لعدم تحمل نفستهم الهشة للعنف الأسري، هؤلاء الأطفال قد يصبحون في المستقبل أشخاصا عدوانيين يشكلون خطرا على المجتمع،كما أن ضرب المرأة يهدد بتفكيك الروابط الأسرية و يتسبب بتشتيت العائلة ،هناك حالات انتحار كثيرة في وسط الأطفال و كذلك حالات هروب و انحراف و ادمان على المخدرات و أمراض نفسية كلها كانت دوافعها حوادث العنف الأسري
    معجب غير معجب 0
  • 11
    القوامة هي حماية البلد 25 ديسمبر 2016
    الرجل الحقيقي هو الذي يستغل قوته في حماية المرأة أما من يحتقرها و يضربها فهو ليس رجلا بل هو خنثى لا علاقة لها بعالم الرجولة
    معجب غير معجب 0
  • 12
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    -اللجوء إلى الضرب هو لجوء لأدنى المهارات التربوية وأقلها نجاحًا.
    - الضرب يعالج ظاهر السلوك ويغفل أصله و لذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام.
    - الضرب لا يصحح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيمًا.
    -الضرب يزيد حدة العناء عند غالبية المضروبين وي جعل منهم عدوانيين.
    - الضرب يعطي أنموذجا سيئا للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء.
    -الضرب يفقر الطفل ويحرمه من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة
    - الضرب يلغي الحوار والأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الزوجين
    معجب غير معجب 0
  • 13
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    ويضيع فرص التفاهم
    - الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور والتمييز بين الخطأ والصواب
    -الضرب يولد الحقد و الكراهية لدى الزوجة تجاه زوجها مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض.
    -اللجوء إلى الضرب يجعل العلاقة بين الزوجين علاقة خوف و ترهيب و ليست علاقة احترام و تقدير
    -الضرب يقوي دافع السلوك الخارجي على حساب الدافع الداخلي الذي هو الأهم نفسيا فهو يبعد عن الصدق و يقرب من النفاق خوفا من الضرب
    معجب غير معجب 0
  • 14
    الاسم البلد 25 ديسمبر 2016
    ضرب المرأة يسبب أضرار خطيرة على نفسية الأطفال الذين يشاهدون أمهم تضرب أمامهم مما يدفعهم الى الهروب الى الشارع أو اللجوء الى الادمان و تعاطي المخدرات و قد يدفعهم ذلك الى الانتحار لعدم تحمل نفستهم الهشة للعنف الأسري، هؤلاء الأطفال قد يصبحون في المستقبل أشخاصا عدوانيين يشكلون خطرا على المجتمع،كما أن ضرب المرأة يهدد بتفكيك الروابط الأسرية و يتسبب بتشتيت العائلة ،هناك حالات انتحار كثيرة في وسط الأطفال و كذلك حالات هروب و انحراف و ادمان على المخدرات و أمراض نفسية كلها كانت دوافعها حوادث العنف الأسري
    معجب غير معجب 0
  • 15
    علمدار البلد 25 ديسمبر 2016
    من يرفع يده على المرأة هو حقير بلا رجولة و لا شهامة و لا شرف
    معجب غير معجب 0
  • 16
    Altobili البلد 25 ديسمبر 2016
    X de hussein dey Y de Corso........les algerois ce n'e sont une reference pour toute l'algerie - la societé est diversefiée on peut pas juger sur l'echotillon algerois.
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha