أعميمر يُغني رحيله ..

"الشعبي" سيكون يتيما من بعدك يا أعميمر


استوصوا عني دخيلكم يا جماعة عند خروج الروح تحضروا يا إخواني اجتمعوا عندي وعظموا الحق ساعة وادعوا بالرحمة و صبروا من بكاني

واشهدوا لي شهادة الخير نافعة قولوا كان هنا بن خلوف الفلاني قايم بالسنة ومعتدل بالكتاب قولوا يا إسلام كل ما كان فينا حاشا الله يعذبه بنوع العذاب نتفكروه منين كان يمدح نبينا صلى الله عليك يا النبي العربي يا سراج الدهر يا سيد المرسلين الحمد لله رب العالمين رحمان في الدنيا وفي الآخرة رحيم ملك يوم الدين وارث الوارثين ما نعبد سواه يمحي عني جرايمي إياك نعبد وإياك نستعين يا فكاك الحصلين من بحر طامي اهدنا يا مهدي للهدى والصواب صراط المستقيم صراط الدينأنعمت عليهم غير المغضوب عليهم سوى اليهود والضالين صلى الله عليك يا النبي العربي يا سراج الدهر يا سيد المرسلين من قصيدة "الحزنة الكبيرة". "ربي يغفرلك ويرحمك إن شاء الله يا "بابات الزوالي".

صويلح ماجر، أبناء حيّه وآخرون..هكذا نعى المشاهير "أعمر الزاهي" وودّعوه:

أبناء حيّه:

انتهى الفن في بلاد العفن..ﻻ تكلمني بعد اليوم عن الفن لأن رمزه قد رحل.

 ﻻ ليس رمزه فقط بل كله   ..نعم هو من كان يمثل الشجرة التي تغطي الغابة..الله يرحمك يا شيخ.. أدعو له بالرحمة اللهم اجعل مثواه الجنة..>ربي يرحم شيخنا أعمر الزاهي.

أنس تينا:

الله يرحم الشيخ عمر الزاهي .. كان إنسان متواضع لدرجة لا يمكن تصورها .. الله يرحموويغفرلو.

حفيظ دراجي:

رحل الزاهي شامخا كما كان دوما   !

الجزائر حزينة اليوم لوفاة الفنان أعمر الزاهي أحد رموز الأغنية الشعبية بعد صراع طويل مع المرض والتهميش والنسيان الذي طاله في حياته الفنية والشخصية  .

كاديرالجابوني:

ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة عميد من أعمدة الأغنية الشعبية شيخنا "أعمر الزاهي".. وإثر هذا المصاب الجلل نتقدم بأخلص التعازي لعائلة الفقيد سائلين المولى أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان
"
إنا لله وإنا إليه راجعون".

صالح أوقروت:

رحل فنان الشعب و"بابات الزواولة" وأحد اهم أعمدة الفن الشعبي إن لم يكن الأهم..رحل اعمر الزاهي، المثل الحقيقي لما يجب أن يكون عليه الفنان الحقيقي لما يمتاز به من موهبة ومعرفة ومن تواضع وعدم الخضوع لأي شيء ولأي أحد.. اللهم إرحمه واغفر له واجعل مثواه الجنّة.. تعازي الخالصة لذويه وللملايين من محبيه والعبد الضعيف واحد منهم.

حسان كركاش (حصة الفهامة):

 وداعا ياعميد الأغنية الشعبية.. وداعا ياريحة القصبة ياالموندول الذهبي.. ربي يرحمك.

كريم الغانغ (مغني راب):

كان سيسافر للعلاج لكن قدر الله ما شاء فعل "إنا لله وإنا إليه راجعــــــــــــون  .."
رحم الله الشيخ أعمر الزاهي .

جواد زهر الدين (ممثل الجزائر في برنامج "أراب كاستينغ2):

 عميد أغنية الشعبي الله يرحمك يا فنان

نعيمة ماجر(برلمانية ومذيعة سابقة):

حين نذكر اسمه فإننا نعني الكبرياء وعزة النفس والتواضع.. الفن الشعبي العاصمي يبكيك، والفن الراقي يبكيك.. 
رحمة الله عليك أيها المحترم يا ابن الشعب.. إنا لله و إنا إليه راجعون.

 

رحل عن عمر يناهز الـ 75 عاما ليلة سفره للعلاج.."

الشعبي" سيكون يتيما من بعدك يا أعميمر !!

- توفاه الله قبل سفره للعلاج حتى لا تنكسر صورة الزاهد والرافض لإعانة الدولة "ربي يرحمو" !!

- ربي يرحمه شيخ الشيوخ، ولله في خلقه شؤون، الرجل عاش حياته زاهدا الأضواء رافضا مساعدة الدولة..لم يتراجع عن موقفه واكتفى بحب جمهوره.. هكذا وسويعات قبل سفره للعلاج "ربي ما حبش"فالفنان عندو "زهايمر" ربما لم يكن يدرك حتى إلى أين كان ذاهب ..ربي توفاه قبل السفر حتى لا تنكسر صورة الزاهد والرافض لإعانة الدولة "ربي يرحمو" !!

شاء القدر أن يرحل قبل سفره للعلاج

هذا هو أعمر الزاهي الذي نعرفه وسنذكره دائما.. توفي عن عمر يناهز 75عاما بعد ظهر الأربعاء الموافق لـ 30 نوفمبر 2016، بمنزله في "رونفالي"  بالجزائر العاصمة، بعدما كان يتهيأ للسفر إلى فرنسا (يوم

الفاتح ديسمبر) للعلاج على نفقة الدولة !!.. عُرف عنه رحمه الله العمل بعيدا عن الأضواء، ورفضه الحديث إلىوسائل الإعلام، وامتناعه الظهور على شاشات التلفزيون، إضافة إلى موقفه المبدئي الرافض لجميع الدعوات الموجهة له للمشاركة في المهرجانات والتظاهرات الفنية التي تنظمها وزارة الثقافة. ومما يحكى عنه في هذا الصدد، أن خليدة تومي، الوزيرة السابقة للثقافة، سعت إلى محاولة رأب الصدع بينه وبين الوزارة، فأرسلت له إعانة مالية عن طريق صديقه الفنان الراحل الهاشمي قروابي، لكن الزاهي رفض المال رفضا قاطعا، مبديا امتعاضه رغم أنه كان في أمس الحاجة إلى دخل مادي، بحيث لم يكن يمتلك مدخولاً آخر، عدا مداخيل الأعراس التي كان يقوم بإحياء حفلاتها، بين الفينة والأخرى.

الشائعات تفوّل على "الشيخ"

قبل حوالي السنة وأثناء بث مباشر لحصّة "ألحان وشباب" على التلفزيون الرسمي الجزائري، وعندما جاء ذكر أغنية من أغاني أعمر الزاهي، تفاجأ المشاهدون، بترحّم منشطة الحصة منال غربي على الفنان أعمر الزاهي، لتعود بعد دقائق معتذرة، داعية له بطول العمر، بعد أن صحّحوا لها المعلومة الخاطئةالتي ارتكبتها في حق قامة شامخة من قامات الفن الشعبي الجزائري.

ولم تكن تلك المرّة الأولى التي يُشاع فيها الاعتقاد بوفاته، فقد تكون شخصية أعمر الزاهي الغامضة ربما وراء انتشار تلك الإشاعة.. لكن في المدة الأخيرة كثرت الشائعات التي روجت لموت الرجل.. وفي كل مرة كان يخرج أبناء حيه ومحبوه لتكذيبها، لعل آخرها قبل أيام عندما كتب أحد جيرانه تحت عنوان "خبر وفاة الشيخ أعمر الزاهي غير صحيح"، مهاجما مروجي شائعة موته ومعتبرا -حسبه-أن مغنيو الشعبي وراء نشرها لسبب ما في نفس يعقوب؟؟.متسائلا في المقابل: "لا نفهم سبب تمني الموت لشخص بسيط ومحبوب ومتواضع مثل شيخنا.. شخص أبى إلا أن يحتضنه الشعب وليس كل الشعب -الطبقة الفقيرة-  منه، رغم أنه كان قادرا على العيش بطريقة يعجز عليهـا كبار رجال الأعـمال في الجزائر لابل في العالم..!!هل السبب فني؟!!! ..ياك هاذي حاجة معطية من عند ربي.. اسئلوا من عايشوا الفترة الذهبية عن ذلك الفتى اليتيم الذي كسب احترام مؤسسي الفن الشعبي الذين نصبّوه بلبل الفن الشعبي (رغم أنهم لم يطيقوا ذلك).. السؤال بهذا الشكل يبقى مطروحا: هل موت الشيخ -بعيد الشر عليه وعلى كامل المؤمنين- راح يفجر طاقات جديدة مثلا؟؟. يا السبوعة واش درتو؟".

من هو أعمر الزاهي؟؟

أعمر آيت زاي، من مواليد 01 جانفي 1941م بعين الحمام، ولاية تيزي وزو، انتقل طفلا يتيم الأبوين للاستقرار بالجزائر العاصمة، أين تكفّل جده بتربيته، وهناك في الحي الشعبي العتيق أظهر شغفه الشديد بالأغنية الشعبية الأصيلة مـن خـلال  ترديده أغـاني كبار المطربين في اللون الشعبي،وإتقانه العزف على مختلف الآلات الموسيقية، خاصّة آلة المندولين، باعتبار أنه لم يدرس الموسيقى، ولم يتلق أي تكوين فيها.

شرع الزاهي في الغناء، مطلع الستينيات، وعمره لا يتجاوز 22 سنة، متأثرًا بعميد الأغنية الشعبية بوجمعة العنقيسالذي كان يقلده في البداية، وسرعان ما التحق بفرقته ليشارك معه عازفا من خلال إحياء العديد من الحفلات والأعراس.

كما تأثر صاحب أغنية "أنا الكاوي" بمؤسس الفنّ الشعبي الحاج محمد العنقة و كبار الشعراء: كابن مسايب، ابن سهلة، لخضر بلخلوف ، المغراوي ، قدّور العالمي و غيرهم ، و من الشعر الحديث غنى كثيرا للشيخ  محمد الباجي من خلال ترديده المتفرّد لأشعاره على غرار: "الخاتم"، "مريومة" ،  "يالمقنين الزين"...

عاش بعيدا عن الأضواء عفيفا معفّفا

تعتبر السبعينيات بحق، فترة ازدهاره الفني، من خلال تعاونه خاصة، مع الفنان المرحوم محبوباتي، وهو ملحن وكاتب كلمات العديد من الأغاني الشعبية الناجحة، وهكذا سجّل في البداية ثلاث اسطوانات من نوع 45 دورة، ثم بعد ذلك سجّل اسطوانتين من نوع 33 دورة.أما أوّل كاسيت غنائي سجله الفقيد فكان سنة 1982، بعنوان: "يا رب العباد"، انتقل بعدها لتسجيل مجموعة من الأغاني الشهيرة بصوته من بينها: "يا ضيف الله"، "الجافي"، "زنّوبة"، "يا قاضي ناس الغرام"، "يالغافل توب"، "الحراز"، "يوم الخميس"، "أنايا براني غريب"، "اسمع نوصيك يا انسان"..

يكاد "أعميمر" أن يكون من أكثر الفنانين عرضة لإشاعات الوفاةفي السنوات الأخيرة، أي منذ اختفائه الإرادي عن الساحة الفنية.

التعليقات(1)

  • 1
    samir belgique 02 ديسمبر 2016
    الله يرحمك وان شاء الله تكون مع الشهداء والصالحين
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha