اللاعب الدولي الشهير للشروق العربي :

فضيل مغارية: في مونديال ميكسيكو المحترفون تغلبوا على سعدان من أجل المشاركة فيالمونديال


صنف كواحد من خيرة اللاعبين الجزائريين، كان سدا منيعا أمام كل مهاجمي الفرق المنافسة، سواء مع المنتخب الوطني أو الأندية التي لعب لها وهو ما مكنه من دخول قلوب الجزائريين.. هو فضيل مغارية، نجم المنتخب الوطني ولاعب أولمبي الشلف سابقا.

*بداياتك كانت من جمعية الشلف، حدثنا عنها؟

بدايتي كانت في جمعية الشلف في موسم 78- 79 مع صنف الأواسط رفقة المدرب سحايلية، وتدرجت في مختلف الأصناف مع الفريق، لكن تعرضي لالتهاب رئوي سنة 1982 حال دون  ممارستي لكرة القدم لموسم كامل، ومع عودتي في 1983 تلقيت استدعاء من قبل المدرب محي الدين خالف للمشاركة مع المنتخب الوطني أكابر الذي لم أغادره إلى غاية 1992، وبعدها انتقلت إلى تونس.

*لتنتقل إلى النادي الإفريقي التونسي وتتويجك معه بالرباعية التاريخية مع الفريق؟

غادرت إلى تونس في 1991 بعمر 31 سنة، ففي الثمانينات كان هناك قانون لا يسمح لنا بالاحتراف إلا بتجاوز 28 سنة، لكن الحمد لله لعبت مع النادي الإفريقي وهو نادي كبير، نلت معه أربع كؤوس أو ما يسمى بربع القرن، مازلت أحسن لاعب أجنبي في تونس وهو ما فتح الباب للجزائريين للالتحاق بتونس، وهذا شرف كبير لي.

*في الإفريقي التونسي تم إجبارك على الإفطار في رمضان، لكنك رفضت؟

لما كنت في البطولة الجزائرية كنا نلعب صائمين في 13.30 تحت درجة حرارة تفوق 40 درجة، وعندما ذهبت إلى تونس طالبني رئيس النادي الإفريقي بضرورة الإفطار في رمضان، لكني رفضت وهددت بمغادرة الفريق، والحمد لله بعد الأداء الذي قدمته في مباراة نصف نهائي كأس تونس ضد الترجي، غير الرئيس رأيه وواصلت مسيرتي مع الإفريقي لثلاث سنوات. 

*يقال الكثير عن مستوى البطولة الوطنية بسبب ضعف مستواها، هل ترى أن ذلك ما أدى إلى غياب اللاعب المحلي عن المنتخب الوطني؟

لا نكذب على أنفسنا، اللاعب المحلي لا يستطيع مقارعة لاعبين مثل سوداني إبراهيمي فيغولي سليماني الذين ينشطون في نوادي كبيرة، فللتواجد في المنتخب الوطني بصفة أساسية يجب عليك العمل والاحتراف في الخارج، لأن البطولة الوطنية لا تقارن بتلك البطولات. 

*هل لنا أن نعرف ما حدث في مونديال ميكسيكو 1986 بعد ظهور خلافات داخل المنتخب بعد الخروج من الدور الأول؟

في 1986، كنت أصغر لاعب في المنتخب الوطني على غرار حميدي وبن خليدي، وأنت تعرف أن اللاعبين المحترفين يريدون اللعب بصفة أساسية، وهو ما أدى إلى "النميمة" في المنتخب الوطني، حيث جرت خلافات، لأن كل اللاعبين أرادوا اللعب وتغلبوا قليلا على المدرب سعدان، حيث وقعت فوضى بين بلومي وبن مبروك ليتطور الأمر إلى شجارات في غرف تغيير الملابس، وهو ما أثر علينا كثيرا في ذلك الوقت، لأننا كنا نستطيع التأهل بسهولة إلى الدور الثاني. 

*أثارت قائمة اللاعبين المتنقلين إلى دورة المكسيك ضجة كبيرة، هل لك أن توضح لنا ماذا حصل بالضبط؟

كانت هناك خلافات في الاتحادية والمسؤولين عن المنتخب الوطني بسبب القائمة، حيث لم يستدع عشر اللاعبين الذين أهلوا المنتخب إلى كأس العالم بمكسيكو مثل ياحي سرباح مدان بويش وتم استدعاء لاعبين من الخارج مثل بن مبروك وحركوك الناشط في انجلترا مثل ما حصل في 2010 مع زاوي ورحو، وهو ما أثر على الفريق الوطني كثيرا.

*استعصى التتويج بكأس إفريقيا على المنتخب، هل نستطيع القول أن التتويج بها أمر مستحيل خارج الجزائر، وهل صحيح أنك كنت مصمما على الاعتزال الدولي قبل ذلك؟ 

هذا ليس مستحيلا، فإن لم نستغل هؤلاء اللاعبين للتتويج بكأسين أو ثلاثة، فمتى ننالها؟ فمصر مثلا نالت ثلاث كؤوس متتالية، ونتمنى في 2017 التتويج بكأس إفريقيا في الغابون، أما بالنسبة لاعتزالي فبعد نهاية المباراة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم بايطاليا كنت سأعتزل، ولكن الشيخ كرمالي رحمه الله طالبني بالمشاركة في كأس إفريقيا 1990، والحمد لله فزنا بها وبالكأس الآفرو آسيوية، ثم اعتزلت.

*تم التعاقد مع المدرب الصربي راييفاتس، والذي أعطى وعودا بالوصول إلى نهائي كأس إفريقيا وتجاوز ما قام به حاليلوزيش في مونديال البرازيل؟

يجب أن نساعد هذا المدرب ونتركه يعمل، خاصة أنه حقق نتائج طيبة مع غانا رفقة الأشبال، لكن قبل الحديث عن كأس العالم، يجب أن نلعب كأس إفريقيا أولا وعندما نذهب بعيدا فيها نتحدث بعدها عن كأس العالم. 

*المنتخب الأولمبي عانى الكثير في أولمبياد ريو دي جانيرو بالإقصاء من الدور الأول؟

شرف كبير أن تشاهد اللاعبين المحليين يتأهلون إلى الأولمبياد بعد 36 سنة من الغياب، فلو تم استدعاء ثلاثة لاعبين من المستوى العالي إلى جانبهم لذهبوا بعيدا في المنافسة، لكن رغم ذلك فالمنتخب قام بمباريات جيدة على أمل توظيف هؤلاء اللاعبين في المنتخب الأول.

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha