لم يجدن نصيبا في الزواج ..

تربية القطط لتغطية الحنان والعاطفة


من العادات الجديدة التي استفحلت في المجتمع الجزائري "تربية الحيوانات"، الظاهرة تجاوزت فكرة الإحسان للحيوان والرفق به إلى الإهتمام به وبمأكله، بل حتى هناك من الكلاب -أكرمكم الله- والقطط التي تنعم ببيت وبحقيبة ملابس وإكسسوارات وألعاب ربما لم ينعم بها طفل جاء لهذه الحياة على حين غرة!!! ولأن الاهتمام الزائد أصبح عادة فسلوكا، نسي هؤلاء حياتهم الخاصة واكتفوا بتربية الحيوانات.

هجرت عائلتي وأعيش مع كلابي

 لجأ عمي ناصر "الصياد" إلى تربية الكلاب عندما قرر الانفصال عن أسرته والعيش في منزله المستقل في ولاية تيبازة  ليكون أقرب إلى أجواء البحر التي يحبها. يقول: بدأت تربية الكلاب منذ استقليت عن أسرتي في منزل اخترت أن يكون قريبا من البحر، ولأني اخترت العزلة والعيش وحيدا قررت أن أقتني كلابا تؤنس وحدتي، وبالفعل أظنها أوفى صديق لي، اليوم أتقاسم معها أيامي ولا أشعر بأني وحدي... اليوم صرت شيخا وأنا أرى بعضها يكبر أمامي... إنها جزء مني أهتم بأكلها وشربها ومرضها وأحس دائما أنها تبادلني الإحساس نفسه بكل صدق ومن دون أي مقابل!! 

لم أخمن يوما أني عانس لأن كلبي يملأ حياتي!!

 أما "نجاة" التي تجاوزت عقدها الرابع تقول أنها ارتبطت بكلبها ارتباطا عاطفيا إلى درجة أنها لا يمكن أن تتخيل حياتها من دونه! قائلة: أنا أشعر بأنه صديقي الصدوق، حتى أنه يرفض النوم ليلا على الأرض أو في بيته الخشبي، بل إنه يقاسمني السرير. إنه أكثر من مجرد كلب، فهو كان نعم الصديق في الوحدة، وعندما يخطئ يختبئ مني حتى لا أوبخه أو أعاقبه. عندما أدخل إلى فناء البيت يعرفني أني أنا... لذا أنا لم أخمن يوما بالزواج أو الارتباط بشخص طالما أن كلبي يملأ كل حياتي.

لم أصادق بشرا منذ 12 عاما عدا قطتي

"لينا" نشأت في منزل عاشق للحيوانات الأليفة، فورثت حبها لها من أبيها وعماتها. بدأت في تربيتها منذ كان عمرها سبع سنوات، عندما أهداها والدها أول قطة وأصبحت صديقتها المقربة. تقول: أحيانا يتحول منزلي إلى جزء من حديقة حيوان، فقد ربيت قططا وكلابا بمختلف أنواعها وسلاحف، وعصافير، وأسماك. ولكن تظل القطط عشقي الأول والأخير، لدي حاليا ثلاثة قطط هي، "ليلي" عمرها 12 عاما، فهي صديقتي ولم أصادق بشرا لمدة 12 عاما متصلة، إلى درجة أنها تشعر بي دونما التحدث، فبمجرد أن أكون مكتئبة أو يراودني شعور بالبكاء تقترب مني وتمسح وجهي بيدها، وتنظر إلي وكأنها أمي عندما تقول لي ماذا بك، مردفة، ربما تجدينني أبالغ ولكنها كذلك.

يعتقدون أننا مجانين عندما نتحدث عن حيواناتنا

"سارة" طبيبة الحيوانات ذات 26 سنة تقول أنها عاشقة للحيوانات منذ نعومة أظافرها حتى أنها قررت منذ صغرها التوجه لتخصص يهتم بها وكان لها ذلك باختيارها "للبيطرة"، وتؤكد أن الحيوانات لديها رادار عاطفي تستشعر به من يحبها فتقبل عليه. تربي "سارة" أربعة قطط في بيتها، فضلا عن القطط والكلاب التي تعتني بها في الشارع، وتقول: المشكلة أن الحيوانات بصفة عامة والأليفة بصفة خاصة تلاقي سوء معاملة، لذا أتطوع في كل مرة أجد فيها قطة أو كلبا أو أي حيوان مجروح في الشارع آخذه لعلاجه والاعتناء به. وتتابع أن الحيوانات الأليفة هي مصدر الأنس وقت الوحدة والسعادة، وشخصيا لا أشعر بالوحدة مطلقا طالما أنا برفقة قططي. هذه المشاعر لا يفهمها إلا من يربي الحيوانات الأليفة، البعض يعتقد أننا مجانين عندما نتحدث عن حيواناتنا. وختمت أنها الحقيقة وأفضل صحبتها على بعض البشر.

التعليقات(7)

  • 1
    نيرازوري ALGER 18 أكتوبر 2016
    من الواجب ان نرأف بالحيوانات لكن ان ينام معك فذلك جنون زد على ذلك الابحاث الاخيرة وصلت الى ان الكلب يسبب سرطان الثدي يياناث
    معجب غير معجب 0
  • 2
    نصرو الجزائري تحيا الجزائر 18 أكتوبر 2016
    الحيوانات الاليفة احسن من بني بشر هدا الزمن في الاخلاص والالفة والانس والدفىء خاصة الكلاب والقطط
    معجب غير معجب 0
  • 3
    dzair البلد 18 أكتوبر 2016
    اللي ما عندو لحباب يداوروا بيه لقطوطة والكلاب
    معجب غير معجب 0
  • 4
    جزائري حيران الرفق بالحيوان ضرورة حتمية 18 أكتوبر 2016
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاتدخل الملائكة بيتنا فيه كلب ولا صورة تماثيل -- وانما الكلب يسخر للحراسة والرعي فقط اما وضعه في السرير للتأنس به كما تفعلها النساء الكافرات الغربيات اللواتي لادين لهن ولا ملة بصحبتهن للكلارب في كل مكان وزمان وحتى المبيت بجانبها لتتلذذ به - لأن الكلب يحمل النجاسة والروائح الكريهة ولكونه النجاسة من الشياطين التي تتعلق به فان الملائكة تهرب من الروائح الكريهة والنجاسات --الكلب رفيق الانسان ووفيه يجب الاعتناء به خارج البيت وفي مكان خاص به يليق به بعيدا عن البيت كالسطوح او المزارع والحدائق ومصاحبة الراعي لأن الحيوان
    معجب غير معجب 0
  • 5
    الاسم البلد 19 أكتوبر 2016
    من البوبيات للكلاب و القطط - ربحت
    معجب غير معجب 0
  • 6
    الاسم البلد 19 أكتوبر 2016
    اللي ما عندوش الحباب يربي القطوطة و الكلاب
    معجب غير معجب 0
  • 7
    20 أكتوبر 2016
    لماذا نغير الفطرة التي خلقنا الله عليها, خاصة إذا وقعنا في المحظور كنوم الكلب في السرير معنا, الله يهدينا يارب
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha