إليك أهم خطوات "إتيكيت الهدية"


مهما كان حجم هديتك أو سعرها، فقيمة الهدايا المعنوية أكبر وأشمل طالما أنها مفاجأة سارة في مناسبة سعيدة، وهي دليل على وجود إنسان مرهف وراق أراد التعبير عن إحساسه فاختار الهدية، لكن يجمع المختصون في هذا المجال أن لهذه الأخيرة "إتيكيت" خاص يجب اتباعه لضمان تحقيق الغاية الأساسية، وهي زيادة التواصل والروابط الاجتماعية من جهة الشخص الذي أهدى وكذا من جهة الشخص المهدى إليه.

*خطوات مهمة تصنع إتيكيت وفن اختيار الهدايا:

- بعد شراء الهدية، يجب أن يتم نزع السعر من عليها إن وجد، فلا يصح أن تقدم هدية مكتوب عليها ثمنها.

- يمكنك الترتيب مع صاحب الهدية أو أصدقائه وتناقش معه ما يحتاج أن يشتريه، خاصة إن كانت الهدايا مثلا مساهمة في تأثيث منزل زوجية أو شراء لوازم طفل حديث الولادة، فيمكن أن يتم التنسيق بين الأشخاص كي يتم شراء الاحتياجات وعدم تكرار الأشياء، أو قد يتم اشتراك أكثر من فرد في تحمل ثمن الهدية إذا كانت تتعدى إمكانيات شخص واحد أن يدفع ثمنها بمفرده، ولكن نؤكد أن ذلك يختلف حسب درجة صلتك بالمهدى إليه، فيمكنك تقييم وتقدير الأمر حسب علاقتك به وتقدير إمكانية ذلك من عدمه أو معرفة إن كان سيكون في ذلك إحراج للشخص أم لا.

- تقديم الهدية بنفسك للشخص مع كلمات لطيفة، فمثلا لا يصح أن تتركها على كرسي أو منضدة جانبية بالمنزل عند الزيارة دون أن تقدمها له بنفسك، كي لا يكون وجودها مفاجأة له بعد انصرافك ويقوم بملاحقتك وتبليغك بذلك، ويعتقد أنك نسيت شيئا بمنزله وقد يسبّب ذلك مواقف محرجة.

- هديتك تعبر عنك لكنها مهداة إلى شخص له ذوقه الخاص، فمع اعتماد الدقة والتفنّن في الاختيار والسعي إلى أن تكون الهدية مفاجئة وغير متوقعة لابد من أن تراعي ذوق الشخص المهداة إليه. - الهدية وفي حال احترت باختيارها فالجمال والكلاسيكية في الاختيار هي الحل الأفضل أو اختيار الهدايا الرمزية التي تترك في الذاكرة أثرا طيبا.

- من أهم قواعد إتيكيت الهدية مراعاة المناسبة التي تختار لها، والعمر والحالة المادية لمتلقيها إن كان حفلا خاصا أم عيد ميلاد أم مناسبة نجاح... كما لا يعد من الإتيكيت إهداء الهدايا التي تتعارض مع طبيعة علاقتك مع الشخص كزميل العمل أو التي تتعارض مع الحالة الاجتماعية للشخص.

- على الرغم من كون الهدايا وسيلة لتقوية العلاقات الأخوية أو الاجتماعية، إلا أنها حل أمثل لتقديم المساعدة بطريقة جميلة ومقبولة، لذا لابد من النظر للوضع المادي لك وللمهدى إليه مما يساعدك في اختيار الهدية.

- كثيرا ما يتفاجأ بعض الأشخاص بالهدايا المقدمة لهم فيظهرون ردة فعل مزعجة تؤدي إلى تغيير حالة الفرح إلى حالة سيئة نوعا ما. حتى نبتعد عن الوقوع في هكذا مواقف، علينا تجنّب إهداء بعض الأشياء التي تتعارض مع العمل أو الذوق أو الحالة الاجتماعية وهذه قاعدة مهمة من قواعد فن الإتيكيت، فما علينا سوى اختيار الهدايا الرمزية التي تترك في الذاكرة أثرا طيبا.

- للهدايا المقدمة لزملاء العمل إتيكيت خاص بها أيضا، ففي مكان العمل احرص على إحضارك الهدايا لجميع الزملاء واحرص على أن تكون الهدايا المقدمة مُماثلة، أما في حال كانت الهدية لبعض الزملاء، فلا تدع أحدا يراها سواهم، تجنبا لإزعاج الآخرين وبالتالي تخرج عن قواعد وأصول فن الإتيكيت.

-لا تقع في فخ اختيار الهدايا سريعة الزوال كالكيك في عيد الميلاد، فلن تحتفظ الذاكرة بأي ذكرى بعد أن يؤكل قالب الحلوى، فلابد من اختيار هدية معمرة أو صالحة لفترة زمنية محددة، بحيث يمكن الاحتفاظ بها لمدة من الزمن، وأن تكون مفيدة سواء نفسيا أو ماديا، ولعل هذا أهم جزء في فن إتيكيت الهدية.

-أيضا لتقديم الهدايا أسلوب خاص، فمن الممكن بخطوات بسيطة تجعل هديتك الأقرب إلى نفس المتلقي مثلا عنصر المفاجأة.

- لن يضرك اختيار علبة مناسبة للهدية وتغليفها بغلاف مناسب، بالعكس، لمستك هذه ستضفي جاذبية خاصة لهديتك، وستترك انطباعا جميلا في النفس.

- كن ذكيا في اختيار زمن تقديم الهدايا، ولا تنس الكياسة في التقديم كاختيار المكان والزمان المناسبين، فمثلا لو كانت مناسبة الهدية عيد ميلاد سيكون التوقيت الأفضل لتقديم هديتك بعد بدء الحفلة وإطفاء شمعة الكيك مباشرة مع علامات السرور والابتسامة.

-لا تنسى عند استقبال الهدية أن الشخص الذي قدمها أمضى وقتا في انتقائها، فلابد عند استقبال الهدايا مراعاة ذلك والتصرف بلباقة، وترد الفرحة منك إلى الشخص الذي أهداك وتشاركه مشاعر الامتنان والفرح باستقبال الهدايا منه.

-غالبية الناس يترددون بفتح الهدية المقدمة خاصة مع الانشغال بمراسيم المناسبة المقامة، لذلك ابتسم ابتسامة كبيرة وعبر عن امتنانك الكبير وسعادتك باستقبال الهدية في خطوة محببة وذكية لاستقبال الهدية، ولا تتردد في رؤية الهدية، افتحها حتى لو طلب منك عدم فتحها وأظهر شدة سعادتك بجمالها وبمعناها حتى وإن لم تعجبك، ثم أغلقها وضعها بجانبك تماما ولا تبعدها عنك، وبذلك تكون قد أتقنت إتيكيت استقبال الهدايا بطريقة جيدة.

- لا تفرط في الهدايا المقدمة إليك، فهي بالنهاية ذكرياتك مع أناس عشت معهم لحظات سعيدة، فلابد من الاحتفاظ بالهدية المقدمة وعدم التفريط بها بإهدائها مرة أخرى لشخص آخر احتراما للمهدي وتعبيرا عن الذوق والأخلاق والإتيكيت.

كيف أختار هدية مناسبة؟

  لطالما كانت الهدية دليلا على مدى الحب والرغبة في الاحتفاظ بالعلاقة مع الآخرين  واختيارها يكون حسب المناسبة والحاجة، فهدية النجاح في الدراسة تختلف عن هدية عيد الميلاد، وهدية مدير العمل تختلف عن هدية الأصدقاء.. وتتدخل العديد من العناصر في تحديد نوع الهدية، فمثلا الهوايات تؤدي دورا مهما في اختيار الهدية، فإذا كان الشخص المهدى له يحب الرسم، يمكن أن تقدم له أدوات الرسم كاملة أو مجموعة من الألوان باختلاف أنواعها، المهم أن لا تتسرّع في اختيار الهدية، وقم بقضاء بعض الوقت لمعرفة الهدية المناسبة، فأنت أيضا تتمنى أن يحسن الآخرون الاختيار عندما يهدونك هدية!.

ويذهب مختصو علم النفس إلى أن الهدية تعبر عن طبيعة الشخصية التي يقدمها، فعندما يقدم الخطيب لخطيبته "وردة"، فهي تعبر عن رقته وإحساسه، وهذا النوع من الهدايا لا يتطلب جهدا في البحث أو عناء في التفكير، ويعبر عن المشاعر ويعكس الرغبة في الاحتفاظ بالعلاقة، على عكس من يقدم الهدايا العملية كأجهزة المنزل -مثلا- حيث إنها لا تعبر عن العاطفة بقدر ما تعبر عن شخصيته العملية، وهذا النوع لا تفضله الفتيات. أما الشخصيات التي تفضّل الهدايا باهظة الثمن، تريد في المقام الأول أن تعبر عن كرمها وأنها لا تبخل على الآخرين بشيء، وتميل إلى المجوهرات والعطور الأجنبية بأنواعها المعروفة، بالإضافة إلى حبها الشديد للمصنوعات الجلدية.

مرحلة جمع المعلومات الأولية:

عليك البدء في المقام الأول بالبحث عن معلومات عن صديقك أو قريبك عن طريق الانتباه والنظر في المناسبات المختلفة، وردود الأفعال حول الهدايا وبالطبع علاقتك القوية بمن تذهب له تعطيك قوة في معرفة ماذا يحب وماذا يكره، لكن انتباهك وتركيزك مع الآخرين يجعلك تفهم بشكل كبير عقل صديقك أو قريبك بالإضافة إلى نوع المناسبة التي دعيت إليها. أكيد أن ذلك سيفصل في نوع الهدية، بالإضافة إلى جنس وسن المهدى إليه... ولأن كل هذه التفاصيل مهمة في اختيار الهدية سنفصل فيها فيما يأتي.

الهدية حسب الجنس:

للرجال طباع مختلفة تماما عن النساء، وهنا يجب الفهم أن ما يهتم به الرجال ليس نفس ما تهتم به النساء، وما تنظر إليه المرأة ويشد انتباهها ويسلب عقلها ليس بالضرورة ما يخطف أنظار الرجل، ولذلك يجب التفكير الصحيح لمن ستوجه هديتك، فالنساء على سبيل المثال مفتونات بالحقائب والأحذية والإكسسوارات كالقلادات والأساور والبروشات والقبعات... وأكيد أن هذه  الأمور لا ينظر إليها الرجال مطلقا، ولكنه يعشق ساعة اليد مثلا، لذا عليك أن تفهمي أن هناك بعض العوامل المشتركة البسيطة بينهما مثل العطور والكتب، فعليك التدقيق في بعض التفاصيل الصغيرة لكي يكون اختيارك للهدية مميزا.

الهدية حسب السن:

عمر الإنسان بشكل عام ينقسم إلى ثلاث مراحل أساسية:

-المرحلة الأولى منذ ولادة الفرد حتى مرحلة المراهقة حتى 18 سنة: فالأطفال حتى سن المراهقة يهتمون كثيرا بالألعاب مثل السيارات والدمى أو ألعاب الفيديو، الدراجات أو من الممكن اختيار اللوحات الذكية بالنسبة للمراهقين.

-المرحلة الثانية مرحلة الشباب وتكون في فترة العشرينيات حتى الخمسين: تتنوع الهدايا في هذه الفترة، فمن الممكن أن تكون عبارة عن علب ماكياج بالنسبة للشابات أو عطور... ويمكن أن تكون عبارة عن عطور أو ساعات أو حافظة مواد الحلاقة، أو حقيبة يد صغيرة أو حمالة مفاتيح أنيقة.

- المرحلة الثالثة هي مرحلة الشيخوخة من الخمسين فما فوق: هذه الفترة يميل فيها الأفراد للقراءة والهدوء وربما السفر، لذا يمكن أن تساهم هذه العوامل في اختيار هدية مناسبة مثل كتاب مميز، أو "إشارب" أنيق للنساء، أو إطار يدوي لوضع صورة تذكارية أو قلم جميل لكتابة المذكرات.

-الهدية حسب نوع العلاقة مع المهدى إليه:

إن العلاقة التي تجمعنا بالأشخاص الذين نتعامل معهم تحدد نوع الهدية التي يمكن أن نهديها لهم، فالهدية التي تختارينها لأختك تختلف عن الهدية التي تقدمينها لزوجك، وتختلف عن الهدية التي تختارينها لزميلتك في العمل... فلا يمكن تقديم هدية حميمية لزميلك في العمل من باب الزمالة والاحترام. والهدية التي تختارينها لزوجك لا يمكن أن تقدميها لأخيك من باب الأخوة... لذا فنوع العلاقة الذي يجمعنا بالآخرين يحدد نوع الهدية المقدمة.

-الهدية حسب حاجة المهدى إليه:

في بعض الأحيان يكون مبلغا من المال أفضل هدية من إطار أو طقم شاي أو قهوة، لذا من الأفضل أحيانا أن نسأل المقربين من المهدى إليه عن حاجته وتوجيه اختيار الهدية نحو ذلك أفضل بكثير من هدية لن تقدم ولن تؤخر وربما لن تحقق السعادة لصاحبها وهو جزء مهم من آداب الهدية.

 -الهدية حسب المناسبة:

أكيد لا تقدم الهدية إلا بمناسبة ولأن المناسبات تختلف، فهناك أعياد الميلاد، والنجاحات الدراسية والعلمية والعملية، وهناك أفراح الزواج والختان، فالمناسبة مهمة جدا في اختيار الهدية.

-الهدية حسب الهواية:

كلما كنا نعرف الشخص المهدى إليه أكثر كلما سهل علينا اختيار هدية مناسبة، فهوايات الأشخاص كفيلة بأن تعطينا أفكارا كثيرة لهدايا مناسبة، فمثلا يمكن إهداء الصياد طقم صيد، كما يمكن إهداء الرياضي حقيبة رياضية أو أحد الإكسسوارات الرياضية مثل حاملة الهاتف.

-خطوات مهمة لاختيار هدية مناسبة:

1 - هدايا الأطفال والمراهقين: يمكن أن تقوم بإهداء الأطفال -حسب أعمارهم- هدايا مثل: كتاب أطفال مبسط، ألعاب (حسب جنس الطفل)، حيوانات ودراجة، أمّا المراهقين فلا يجب أن تهدي إليهم هدايا تشعرهم بأنهم ما زالوا أطفالا، بل يمكن اختيار هدايا البالغين لتقديمهما إليهم لإشعارهم بأنهم أصبحوا كبارا. يمكن إهداء المراهقين ألبومات موسيقية لمغنيهم المفضل، أو تذاكر لحضور حفلات أو أفلام أو ملابس مناسبة.

 2 - الهدايا التي يمكن إهداؤها للأم: تشمل الهدايا المناسبة للتقديم للأم المجوهرات، كتب الطهي، الملابس المناسبة، الحقائب، الأدوات المنزلية التي تساعدها في عملها (أدوات تحضير الطعام – مكنسة كهربائية – فرن كهربائي).

 3 - الهدايا التي يمكن إهداؤها للأب: يمكن تقديم الهدايا الآتية للأب قداحة، نظارة، ساعة، قلم، حمالة مفاتيح، ملابس مناسبة.

 4 - القيمة الهدية ليست بقيمتها المادية، لكن في الوقت نفسه يجب أن لا تكون الهدية رخيصة جدا حتى لا ترسل رسالة سلبية إلى المتلقي، إذا شككت أن هديتك قد تكون رخيصة إلى حد كبير يمكنك إهداء هدية شخصية معها لتشعر المتلقي أنك تهتم به، يمكنك كتابة كارت بخط يدك أو صورة لكما معا ووضعها مع الهدية. لا تقم بإهداء هدايا ذات قيمة مادية مرتفعة جدا بالنسبة للمتلقي، هذه الهدايا قد تكون ذات تأثير عكسي، فيشعر المتلقي بالإحراج أو الضيق بسبب عدم تمكنه من رد الهدية بهدية مثلها.

5 - تغليف الهدية: تغليف الهدية أمرا مهما لإعطاء شكل جميل لها، يمكنك استخدام اللون المفضل للمهدى في التغليف من أجل إرسال رسالة شخصية أنك تتذكر لونه المفضل وتهتم به. أيضا تذكر أن لا تترك بطاقة الثمن على الهدية، فهذا تصرف غير لائق.

 6 - الهدايا غير المادية: الهدايا غير المادية قد تكون مناسبة في الكثير من الأحيان وتشمل تذاكر لحضور الحفلات الموسيقية والأفلام، تذاكر السفر، دروس في (الموسيقى، الرقص، رياضة معينة).

7 - التأكد من مناسبة الهدية وعدم تكرارها: تأكد من مناسبة الهدية للشخص المهدى إليه وإمكانية استعمالها، مثلا لا تهدي لشخص تذاكر سفر وهو ليس في إمكانيته أن يسافر في الوقت الحالي. كما تأكد أن الهدية ليست عنده بالفعل، حتى لا تفقد قيمتها. كما يجب عليك تجنب إهداء الهدية ذاتها للشخص نفسه.

 8 - عدم إهداء الزهور: لا تقم بإهداء الزهور ما لم يكن الشخص المهدى إليه قريبا جدا منك (شريكك، والدتك)، الزهور تذبل بسرعة وتفقد قيمتها وفي النهاية لن يتذكرها المهدى.

9 - عدم مقارنة الهدايا: لا تقارن هديتك بهدايا الآخرين، إذا أهدى شخص هدية أفضل أو أغلى ثمنا من التي أهديتها فذلك لا يعني أنه يحب الشخص المهدى أكثر منك أو أنك لا تحبه، كل شخص له طريقة تفكيره المعينة وأسلوبه في اختيار الهدايا، وبالطبع ليس كل الأشخاص متساوين في القدرات المادية.

 10 - استشارة المقربين: إذا لم تكن متأكدا بشأن الهدية التي يجب عليك تقديمها، استشر أحد المقربين من المهدى، يمكن أن يقدم لك أحدهم فكرة لشيء يرغب فيه الشخص المهدى بشدة أو شيء يحبه، إذا لم تحصل على معلومات مفيدة استشر الشخص المهدى إليه نفسه، لا يوجد ضير من سؤال شخص: ما هي الهدية التي ترغب فيها؟.

 11 - استخدام شبكة الإنترنت: استخدام شبكة الإنترنت في البحث عن الهدايا يمكن أن يعطيك أفكارا أكثر بكثير من الذهاب للمتاجر، تصفح مواقع متخصصة في شراء الهدايا أو أي مواقع للبيع عن طريق الإنترنت، لست مضطرا إلى الشراء من الإنترنت إذا كنت لا تفضل ذلك، يمكنك أن تحصل على الأفكار فقط وتشتري الهدية من أحد المتاجر.

12 - في حالة عدم توافر المال اللازم لشراء الهدية يمكن استخدام أفكار بسيطة، مثل بطاقة معايدة أو صورة التقطتها بنفسك أو رسالة شخصية تخبر المهدى فيها كم أنت تحبه، ربما تكون هذه الهدايا أفضل حتى من بعض الهدايا غالية الثمن لأنها أكثر تعبيرا.

13 - احرص على جعل الهدية مفاجئة حتى آخر لحظة، الكثير من الناس يقولون إنهم لا يحبون المفاجآت، لكن هذا غير صحيح، الهدية التي تأتي في وقت غير متوقع تكون أفضل بكثير من الهدية المتوقعة.

احرصي على تقديم هديتك هكذا:

تعد طريقة تقديم الهدية والصورة النهائية لها من أهم الأمور التي تعلق بذهن المهدى إليه، فبعد المرور بمرحلة اختيار الهدية المناسبة، تكون المحطة الأخيرة هي كيفية التغليف، فهي اللمسة التي تعكس شخصيتك وهي جزء لا يتجزّأ عن اختيار الهدية نفسها.

من غير المعقول أن نحصر أنفسنا بالطرائق التقليدية للتغليف كالورق الملون والصناديق الخاصة، يفضل أن نحاول الابتكار في الشكل والصورة النهائية التي ستبدو من خلالها هديتنا، والمتجول في الأسواق اليوم يجد الكثير من القطع والإكسسوارات التي يمكن أن تستخدم للتغليف من أجل إضفاء لمسة من الأناقة والتشويق، خاصة أن ذلك يعطي صورة عن شخصيتك، ويمكن فيما يلي أن نقترح بعض الأفكار منها:

- تستطيعين سيدتي الاحتفاظ بأي صناديق أو علب جميلة تكون متوفرة لديك وذلك لاستخدامها في تغليف الهدايا، كما يمكنك تدوير البطاقات القديمة التي تتلقينها في المناسبات وذلك بقص رسوماتها واستخدامها لتزيين العلب غير المرسومة أو الملونة.

- لإضفاء مسحة رومانسية على الهدية يمكنك تنسيق باقة جملية من الزهور، حيث تكون العلبة التي تحوي الهدية جزءا أساسيا من هذا التنسيق.

- من الأفكار البسيطة التي لا تكلف كثيرا تغليف نصف الهدية بنوع من الورق الملون وتغليف النصف الآخر بنوع آخر، ولكن يجب أن ينسجم معه في اللون واستخدام الشرائط الملونة لجمع القسمين مع بعض بشكل متناغم ومبتكر.

- تعد قطع الخشب الصغيرة الملونة مناسبة لتزيين الصناديق المخصصة للهدايا، ويمكنك الحصول عليها من المحلات المتخصصة في الحرف اليدوية.

- إذا كانت الهدية مجموعة قطع وليست وحدة واحدة يمكنك سيدتي شراء سلة جميلة وترتيب هذه القطع داخلها ولفها بالسيلوفان وتزيينها بالشرائط الملونة.

- الاهتمام بجعلها جذابة بوضع شرائط ملونة أو ورق لامع أو وضعها في كيس هدايا مناسبة.

- يمكنك كتابة كارت بكلمات لطيفة وكتابة اسمك أيضا، خاصة إن كان هناك احتمال أن يختلط الأمر على صاحب الهدايا، ولا يعرف أي شخص أعطاه أي هدية، خاصة لو كانت مناسبة كبيرة تجمع الكثير من الناس.

* أفكار جديدة لتغليف الهدايا:

- تغليف هدايا بقصاصات الورق الملون والصمغ باستخدام بعض الأوراق الملونة على شكل دوائر صغيرة وعلبة من الورق البلاستيكي الشفّاف. يمكنك تغليف الهدية بطريقة مبتكرة، بحيث تطلين العلبة بالكامل بالصمغ ثم تغمسينها في الأوراق الملونة.

- تغليف هدايا باستخدام الصوف: هذه الفكرة البسيطة لن تمنحك في النهاية فقط شكلا مميزا، لكنها ستضفي المزيد من الدفء على الهدية، وهي تعتمد ببساطة على إيجاد قطعة من الصوف يمكن قصها من قميص قديم وتغلف بها الهدية بطريقة الورق العادي، ويمكن أن تلوني الصوف كليا أو جزئيا أو من خلال رسم بعض الأشكال الصغيرة بما يناسب هديتك.

- يمكن أن تعتمدي على قطعة قماش عادية جدا وبعض الألوان وقطعة من الخشب وبعض المهارة الفنية لتصنعي قماشا رائعا للتغليف.

- فكرة رائعة لتغليف الهدايا باستخدام خيوط  الكروشيه، مع الورق المقوى تجعل الهدية أشبه بلوحة فنية.

- مفارش الدانتيل الورقية لها استخدامات أكثر مما تتوقعين، فهي طريقة رائعة لتغليف الهدايا والكتابة عليها أيضا مع ورق التغليف العادي وبضع خيوط.

- البالونات لا يقتصر استخدامها على الاحتفال فحسب، يمكنك استخدامها لتغليف الهدايا أيضا بربطها بشكل أنيق.

- ممكن أن تصنعي بنفسك ورق الهدايا، باستخدام ورق الجرائد أو حتى الخيش وقطع أقمشة مختلفة كالقطيفة والدانتيل، وترسمي عليه وتلوني وتصنعي أشكالا مختلفة.

- تغليف صندوق الهدايا بالورود الطبيعية: تأسر الورود الطبيعية الروح، لذلك تم استحداث أفكار جديدة لتغليف الهدايا بالورود الطبيعة ذات الروائح الجذابة، أو الورود المجففة ذات الرائحة العطرة والتي تتوفر بألوان مختلفة.

- تغليف الهدايا على الطريقة اليابانية: فن الفوروشكي هو من الفنون اليابانية المبتكرة لتغليف الهدايا بالقماش أو من الملابس القديمة هي من الطرائق المفيدة في إعادة تدوير الملابس من أجل المحافظة على البيئة وتقليل النفايات، هو من الفنون القديمة الذي تؤدي فيه قطع القماش المربعة الدور الرئيسي في التغليف، فيتم استخدامها كوسيلة للف الهدايا والسلع وغيرها من الأشياء في اليابان، تم نقل هذا الفن حديثا كوسيلة من الوسائل الجمالية، وصورة من صور المحافظة على البيئة وقلة إهدار الأشياء، كل ما عليك فعله هو تجميع الملابس القديمة لديك وتقطيعها على هيئة قطع مربعة الشكل لتغليف الهدية. يمكن أن يكون التغليف بعدة صور، إما تغليف الصندوق وربطه من الأعلى، أو لصق القماش على الصندوق واستخدام أشرطة الهدايا أو استخدام الورود أعلى القماش أو كتابة شيء بشكل جذاب على القماش.

- تغليف الهدايا بالستان: يعد الستان من الأقمشة الرقيقة والراقية، يمكن استخدامه في تغليف الهدايا لإعطاء الشكل الجميل لها، ويتم وضع الهدية داخله، ثم لفها من أعلى باستخدام الورود المجففة أو الورود الصناعية أو شرائط التغليف.

- تغليف الهدايا باستخدام الشيفون: انتشر مؤخرا فن تغليف الهدايا بالأقمشة كالشيفون والستان والدانتيل وغيرها من الأقمشة الخفيفة، يمكنك استخدام شيفون تغليف الهدايا لتغليف العلب بشكل أنيق ويتوفر منه العديد من الألوان والأحجام حسب حجم الهدية.

- تغليف الهدايا باستخدام أكياس القماش: ظهر مؤخرا فن تقديم الهدية داخل كيس من القماش مطبوع عليه إما اسم الشخص المقدم إليه الهدية، أو طباعة رمز تعبيري يعبر عن الهدية، بإمكان إحضار أقمشة مثل الخيش أو الكتان وحياكتها بشكل مستطيل بواسطة الإبرة والخيط أو شرائها جاهزة.

الساعات والمجوهرات.. شكلان لأثمن الهدايا التي يمكنك تقديمها

من الجميل جدا، أننا كجزائريين اليوم اكتسبنا ثقافة الإهداء بفضل انفتاحنا على العالم، وصار بإمكاننا انتقاء الهدايا الثمينة بمفردنا ودون الحاجة إلى مساعدة الأصدقاء الأجانب أو المجربين، وقد ساعدتنا الأنترنت كثيرا على ذلك حيث سهلت لنا الاختيار والشراء، حسب ميزانيتنا، هذا عندما يتعلق الأمر بأشخاص يستحقون هذا الجهد من أجل إهدائهم هدايا ثمينة رفيعة القيمة، كالساعات العالمية أو المجوهرات الباهظة.

لمن هديتي الثمينة؟

هناك أشخاص معيّنون وهم بالعادة قليلون جدا في حياتنا، من يستحقون هدايانا الثمينة التي نبذل لأجل جلبها الكثير من الجهد والمال، وهم على الأغلب أشخاص لهم فضل خاص في حياتنا، يكونون قد ساعدونا على النجاح في وقت أصابنا اليأس وضربت حياتنا الخيبة أو دفعونا بجل قوتهم نحو تحقيق هدف كان حلما لنا. هؤلاء الأشخاص بالغالب وبحسب الدراسات الكثيرة وسبر الآراء عبر مناطق مختلفة من العالم، يكونون إما الوالدين أو الزوج أو الزوجة، وربما صديقا وفيا ودودا، لذلك نكون معهم دائما على أهبة الاستعداد لإسعادهم مهما كلفنا الثمن، وننتظر المناسبات مهما كانت أهميتها في قاموسهم من أجل أن نهديهم أثمن الهدايا.

ما هي الهدايا الثمينة؟

لا شك بأن قيمة الهدية تبقى معنوية أكثر من أي أمر آخر، وأنه مهما كان نوعها فإنها ترتبط بالتوقيت المناسب لإهدائها، أو بعنصر المفاجأة فيها، وربما بالجو الذي يوفره المهدي للمتلقي عند إعطائه هديته، وعوامل لا تعد ولا تحصى بإمكانها أن تمنح الهدية قيمة معنوية لا تكلف بثمن، لكن، بعض الهدايا كلما زادت قيمتها المادية ارتفعت قيمتها المعنوية، وصار الحفاظ عليها والاستمتاع بها مهم بقدر ذلك الاهتمام الذي انتقيت به، والهدايا الثمينة تختلف حسب الشخصية التي سنهديها، فما هو ثمين لدى البعض قد لا تجد له قيمة لدى البعض الآخر، وبالعادة هذه هي الهدايا الثمينة التي تتفق عليها أذواق العالم في المناسبات الخاصة.

الساعات: 

الساعة هدية مثالية ينم اختيارها عن ذوق رفيع يتمتع به المهدي، وتعتبر لدى الشخصيات الراقية من بين أفضل الهدايا التي يمكن استقبالها في المناسبات، لكن وقبل التفكير في إهداء ساعة ثمينة من ماركة عالمية شهيرة، عليك معرفة بعض النقاط الأساسية عن المتلقي.

ما يجب معرفته عن المتلقي قبل إهدائه ساعة:

الساعة وباعتبارها هدية ثمينة، عليها أن تتطابق مع ذوق المتلقي، كي لا نكون قد أهدرنا لأجلها الأموال الكثيرة دون جدوى، ومن بين النقاط التي تساعدنا على اختيار الساعة الصحيحة:

*- هل يحب المتلقي الساعات الكبيرة أم الصغيرة؟

*- ماذا يعجبه في الساعة هل الساعات التقليدية التي توفر خدمة إعطاء الوقت وتزيين المعصم أم هو مهتم بالساعات العصرية المتطورة التي تقدم خصائص إضافية كالتذكير بالمواعيد، إظهار التاريخ وشاشة لمراقبة معدل نبض القلب؟.

*- هل يفضّل المهدى إليه الساعات ذات السوار الجلدي أم الساعات ذات السوار المعدني؟.

*-إذا كان المتلقي يفضّل الساعات ذات السوار المعدني بأي لون يفضلها هل يفضلها فضية أم ذهبية أم برنزية وأي درجة لونية محببة إليه؟.

*- هناك ساعات على الموضة وأسعارها مرتفعة للغاية، قد لا تروق للمتلقي، انتبه إلى ذلك عند الاقتناء.

*- أي الساعات تناسب حجم معصم المهدى إليه؟

*- هل يفضل الساعات الكلاسيكية أم الرياضية؟

*- يمكن أن لا يهتم المتلقي بالساعات المرصعة، فبعض النساء رغم أنوثتهن الصارخة يفضلن الساعات بسيطة التصميم، والتي يكمن رُقيها في السوار مثلا.

إذا كان من ستهديه الساعة الثمينة من ممارسي رياضة معينة، فعليك أن تحترم هذه النقطة كثيرا، لأن الرياضيين بالعادة هم أصدقاء الساعات، حيث إن هنالك في سوق الساعات اليوم موديلات خاصة للعدائيين والغطاسين والمتزلجين على الثلج وعلى الأمواج، فهذه الرياضات المائية تستدعي منك اقتناء الساعات المقاومة للمياه، كما هنالك ساعات تحتوي على خاصية الإضاءة في الظلام وهو ما يدعى بخاصية "ستوب ووتش".

ما هي قيمة الساعة؟ ومتى يمكن اقتناؤها كهدية لتفادي الضريبة الموجعة؟

ليس من العجيب أن يصنف خبراء المظهر والإتيكيت الساعة اليدوية ضمن قطع المجوهرات النفيسة التي تهدى وتقتنى للتباهي والمجاملة، كما يعتبرها الكثيرون استثمارا ناجحا نظرا لقيمتها، ثم إنه كلما كانت الساعة دقيقة الصنع ضمن تركيبة مطورة وبميكانيزم عصري ارتفع سعرها، وعليه قبل اتخاذ قرار إهداء أحدهم ساعة نفيسة علينا أن نراجع ميزانيتنا المرصودة للهدية جيدا.

ومما ينصحنا به الخبراء في هذا المجال أن نكون متابعين لسوق الساعات أو أن نستعين بمختص في تجارة الساعات حتى يساعدنا في تحديد التوقيت المناسب لاقتنائها، والذي من المفترض أن يتوافق مع الفترات التي يحلو لأصحاب الماركات أن يعلنوا تخفيضاتهم فيها، وبالعادة هذه الفترات غير منتظمة ولا أحد يعلم متى يمكن أن تنطلق التخفيضات الخاصة بالساعات العالمية، غير المختصين الذين يتنبؤون بالأمر باحتساب الظروف.

هذه الساعات تناسبهم

بعد كل هذه التعليمات الضرورية لاختيار الساعة الهدية، مازال أن نكون أذكياء في شرائها، فثمة عوامل عديدة أخرى لابد أن تراعى، هي الجنس والسن بالإضافة إلى الاهتمامات التي سبق الإشارة إليها... وما إلى ذلك،  فالبنت الصغيرة أو المراهقة التي مازالت في المرحلة الإعدادية أو الثانوية قد تكون الهدية الأنسب إليها ساعة شبابية جذابة التصميم والألوان التي تحتوي طبعات الأشكال المختلفة أو طبعات الورود أو الحيوانات، ستكون معقولة السعر لأنها لا تحتاج إليها مرصعة، قد تكون الهدية من إنتاج دور أزياء عالمية مثل "دونا كاران" أو "غوتشي" أو" فيندي". كما يحتمل أن تكون الهدية الأنسب لسيدة ثلاثينية أو أكثر، امرأة نضجة وأنيقة، تناسبها ساعة أغلى ثمنا، تكون ذات تصميم فريد ومميز، مرصعة بالمجوهرات، ومن الماركات التي تعكف على إعطاء الجديد على هذه الشاكلة نذكر ساعات "شانيل" الكلاسيكية الفاخرة أو ساعات "ديور" أو "كارتيي". وكذلك الهدية الرجالية التي تتقيّد بالاعتبارات ذاتها تقريبا، فالساعة الرياضية العملية بحركة الكوارتز، تناسب أكثر جيل الشباب، واستخداماته اليومية، كونها ساعات ميكانيكية عملية ومريحة، أمّا تلك التي يكون سوارها من الجلد النادر ذي الألوان الطبيعية أو من المعادن، فهي الأنسب للشخصيات الوقورة من المجتمع.

المجوهرات.. الهدية الأمثل للنساء

يبدوا أن بنات حواء منذ الأزل مغرمات بكل ما هو زينة، وبالخصوص المجوهرات، إذ ولطالما اعتبرنها أثمن مكتسباتهن وأثمن ما يقدم لهن من هدايا، فالملوك عبر الزمن كانوا يهدون زوجاتهم حليا مرصعة بالأحجار الكريمة المستخرجة من قاع البحار كاللؤلؤ والمرجان، واستمر الأمر على هذا الحال إلى عصرنا هذا، حيث لا تزال المجوهرات الهدية الفاخرة المحببة للنساء في المناسبات الخاصة.

كيفية اختيار قطعة المجوهرات المناسبة للإهداء

أولا، وقبل الحديث عن الهدية، علينا تسليط الضوء على صاحبتها، أي الشخصية التي تستقبلها، إذ من الضروري والأكيد قبل التوجه لاختيار قطعة المجوهرات، أن يكون المهدي على دراية تامة وإلمام بما تتطلع إليه المستقبلة، أي أن يعرف ذوقها فيما يخص المجوهرات من خلال ملاحظة القطع التي بحوزتها، أشكالها وأحجامها وتصاميمها، فالهدية الجيدة والمغرية للنساء ليست تلك التي دفعت من أجلها الأموال الباهظة، وإنما يكمن عنصر الإغراء فيها عندما تكون جميلة مطابقة لذوق المرأة، وتتمكن من ارتدائها والاستمتاع بها، لذلك فإن اختيار هدية من المجوهرات لسيدة صاحبة ذوق رفيع ليس بالأمر الهين أبدا.

عند التخطيط لشراء قطعة مجوهرات فريدة كهدية، عليك القيام بجولة واسعة إلى محلات المجوهرات، قصد الاطلاع على التصاميم الجديدة، وكذا أخذ الوقت الكافي لمقارنة الأسعار، وبعد اطلاعك على بعض القطع التي تستحوذ على إعجابك، عليك استرجاع ملاحظاتك السابقة بخصوص القطع التي تمتلكها المتلقية، ثم اقتناء القطعة التي تتناسب ومجموعتها، لتتمكن في ما بعد من ارتدائها وتنسيقها مع مجوهراتها.

وإذا لم يكن لديك اطلاع واسع على عالم المجوهرات، ولا تستطيع الاحتفاظ في ذهنك بالتصاميم التي سبق أن شاهدتها، يمكنك الاستعانة بخبرة صاحب محل المجوهرات، بعد أن تعطيه بعض المواصفات على السيدة التي ستهديها القطعة، سيساعدك في الاختيار بتوجيهك إلى التصاميم الرائجة.

الهدية التي تحفر في الذاكرة لربع قرن.. العطور أكثر الهدايا رومنسية وتأثيرا

أثبتت الدراسات والأبحاث، أن رشة واحدة من العطر الذي يوافق ذوقنا، بإمكانها إفراز مواد كيميائية آيلة إلى المخ، في ظرف أربع ثواني فقط، ومن ثمت تجتاحنا موجة انشراح وسعادة غامرة، توقظ موضع الأحلام والأمنيات، لهذا تصنف العطور على رأس قائمة الهدايا التذكارية، إذ أن الدراسات ذاتها أثبتت بأن العطر الذي يؤثر فينا بهذا الشكل الطيب لا يمكن أن يغادر ذاكرتنا لأكثر من ربع قرن، إذ وبمجرد إعادة اشتمام الرائحة ذاتها أو عطر مشابه، يمكن استرجاع تدريجيا لحظة اشتمامه أول مرة، ما يعطينا مسؤولية كبيرة جدا في اختيار العطر هدية، وفيما يلي معايير ذلك.

أنواع العطور

هناك ثلاثة تصنيفات أساسية من العطور:

": parfum"  العطر المركز

هذا النوع يحتوي على أكبر قدر من الزيوت العطرية أو العطور الصلبة، بنسبة تتجاوز العشرين بالمئة، وهو ما يمنحه خاصية أن يدوم طويلا، أسعاره تكون باهظة مقارنة بالأنواع الأخرى، وحتى طريقة تعبئته تكون مختلفة وفاخرة، على شكل زجاجات صغير الحجم، تأخذ تصاميم فريدة ومتميزة، تساعد في التقطير الدقيق للعطر الموجود بداخلها، إذ أن قطرة واحدة أو قطرتين من العطور المركزة كفيلة بإبقاء رائحة الجسد زكية لمدة تصل إلى نصف اليوم.

":eau de parfum" ماء العطر

يحتوي ماء العطر بالعادة على نسبة لا تتجاوز الخمسة عشر بالمئة من الزيوت العطرية، رغم هذا يصنف كأكثر أشكال العطور شيوعا، فتعبئته تأتي على شكل قوارير بخاخة متوسطة الحجم، وهذا النوع إذا كان ذو جودة عالية فيمكنه أن يدوم إلى غاية عشر ساعات.

":eau de toilette ماء التواليت "
تشكل الزيوت العطرية نسبة ضئيلة من تركيبة هذا النوع، إذ لا تتعدى نسبة العشر بالمئة في أحسن الحالات، وهو ما يخفض من سعره أيضا. يعبئ ماء التواليت في قوارير بسيطة التصميم، من الزجاج، يفضله كبار السن والشخصيات المرحة.

وهناك نوع آخر، في الواقع ليس من تصنيفات العطور الأساسية، ويدعى "الكولونيا"، هذا العطر، إنما يعود انتماؤه إلى مدينة كولون الألمانية، السبّاقة في تصنيع العطور بشكل مخفف، حيث كانوا يضعون أساسا ضئيلا جدا من الزيوت العطرية ليقوموا بتخفيفها حتى تكاد تتلاشى رائحتها، ليقوم النساء كما الرجال باستغلاله.

كيف أختار هديتي من العطور؟

العطور في زمن هدايا المجاملة تأخذ حيزا آخر تماما بعيدا عن الرمزيات وترف إهداء الأغراض الثمينة، بالفعل.. قد تتجاوز بعض العطور حدود المعقول بخصوص السعر، لكنها في جميع أحوالها وأشكالها الهدية المثالية التي تبقى أكبر مدة في الذاكرة، ويمكن استرجاعها حية بعد سنوات طويلة بمجرد إعادة التعرض للرائحة ذاتها، وهو ما يمنح هذه الهدية خصوصية جميلة، إذ أن معظم المشاهير والشخصيات الراقية المرموقة عبر العالم، تتمحور هداياهم حول العطور، فحتى وإن لم تكن الهدية الأساسية عطرا، غالبا ما ترفق بعطر، ومن أبرز من يعتمدون هذا الأسلوب نجد (توم كروز، جينيفر لوبيز، بريتني سبيرز، كينيث كول وغيرهم..).

 العطر يظل يرتبط بالشخص كاسمه، ففي الكثير من الأحيان نقول أشتم رائحة فلان لعله مر من هنا، رغم أن العطر من ماركة معينة، هذا بالنسبة لمحيط هذا الشخص، أما بالنسبة له هو فيرتب العطر بالصديق أو الحبيب الذي أهداه، وسواء كان العطر بنكهة الورود أو الفواكه أو عطرا عربيا برائحة العنبر سيظل مرتبطا بالأشخاص أكثر من ارتباطه بتركيبته، لهذا علينا عند الإقبال على اختيار العطور لإهدائها، أن نكون مطلعين تمام الاطلاع على شخصية المتلقي، وعلى طباعه وميولاته، فإن كان المتلقي شخصية منعزلة، غامضة، فهو يفضل العطور المخففة، كماء العطر أو ماء التواليت أو الكولونيا، العطور التي لا توصل الأشخاص إليه بسرعة، وتجعله بعيدا عن الانتباه، ونادرا ما تجذبه الروائح العربية كرائحة المسك والعنبر، أما إن كان شخصية مرحة، منفتح ومحب للحياة، فصاحب هديتك تناسبه العطور المركزة ذات الروائح المنعشة والصارخة، التي تضج بالحيوية كروائح الفواكه والزهور البرية.

وأنت تبحث عن عطر مناسب للهدية، عليك أنت تضع صوب عينيك قاعدة مهمة بهذا الخصوص، فتركيبة العطور ليست لوحدها من يحدد مستوى تأثيرها، هناك عامل آخر بشري، إذ أن جلد الإنسان يستطيع أن يغيّر الكثير من خصائص العطر، لهذا يجب أن تكون لديك فكرة ولو صغيرة عن نوع بشرة الشخص الذي ستهديه العطر، حيث إن العطر الذي تشتمه بأنفك في لحظة شرائه قد يختلف كثيرا عنه وهو على البشرة، لهذا وكأفضل حل لاختبار رائحة العطر الذي ستقتنيه يمكنك أن تطلب من العطار قطرات تضعها على مناطق النبض كالعنق، ظهر اليد أو بداية الكف حيث تظهر بعض العروق، لكن حذار من رشه على ساعة معدنية أو مجوهرات لأنه سيفسدها، ثم إن المعدن تزداد حموضته إذا لامس العطر.

تقديم العطر

لعل العطور كما الورود لا تحتاج كغيرها من الهدايا الكثيرة إلى مناسبات معينة، فهي مصدر فرحة مفاجئ، لذلك يمكن تقديمها في الأشكال المتاحة، فطبيعة العطور أنها تباع في عبوات جذّابة تصلح حتى للتقديم مباشرة من دون تغليف، رغم هذا هنالك أساليب كثيرة ولافتة لهذا.

هدايا الأطفال المفيدة وغير التقليدية.. كافئوهم كي تستمر نجاحاتهم

تعتبر فئة الأطفال الأكثر شغفا بالهدايا، فهم ينتظرون المناسبات كالأعياد المختلفة والنجاحات، لتحصيل الهدايا الجميلة والألعاب، وجميع الأغراض التي يتمنونها ويحلمون بها، وكثيرا ما يطالبون بها لتأتيهم كمكافآت، لذلك يجدر بالأولياء اختيار الهدايا التي تتوافق مع اهتمامات الأطفال وشخصياتهم وكذا تطلعاتهم وما يرغبون به. وفي هذه السطور جمعنا لكم بعض الأفكار الجديدة والمبتكرة لأجمل هدايا الأطفال التي يستفيدون منها.

المصحف الإلكتروني:

من بين منتجات التكنولوجيا الحديثة المصحف الإلكتروني، وهو جيد كهدية لابنك في طور التعلم، إذ يساعده على الحفظ الصحيح للآيات القرآنية، وبطريقة ممتعة ومحببة، من خلال السماع، المتابعة والترديد، إذا فالمصحف الإلكتروني هو هدية مفيدة لطفلك.

الحروف البلاستيكية الملونة:

هذه الهداية تعتبر تقليدية نوعا ما، لكن وجودها في السوق بحلة جديدة كل مرة يجعلها أيضا من أفضل الأشياء المفيدة لطفلك في مرحلة التعليم، إذ أنها تملأ فراغه وتنجح في إسعاده وهي مناسبة كهدية للصبيان والفتيات معا، بحيث تنمي قدرتهم في التعلم السريع وتشكيل الكلمات ما يساعدهم على سلاسة التعبير والتركيز الجيد في المستقبل وتشغيل كفاءاتهم.

الألعاب العصرية

إن الطرائق الحديثة في تصنيع ألعاب الأطفال وإدخال التكنولوجيا عليها جعلتها ممتعة ومفيدة أكثر، وصالحة للإهداء كمكافأة عن الأشياء الجميلة التي ينجزها طفلك، فبدل إهداء طفلك قطارا أو سيارة للعب دون استفادة، يمكنك اليوم إهداؤه قطع غيار صغيرة، يشغل لها ذكاؤه وتركيزه للحصول على ألعابه من وسائل النقل الذي قام شخصيا بتصنيعها، هذا سيعزز ثقته بنفسه، وهذا الأمر ينطبق أيضا على لعب الفتيات، إذ توجد في السوق دمى "باربي" وأميرات الأفلام الكارتونية مع تشكيلة واسعة من الألبسة والأحذية والإكسسوارات التي تنمي ذوق فتاتك منذ الصغر، بل قد تمكنك من اكتشاف ميولاتها نحو عالم تصميم الأزياء.

يمكنك أيضا بدل شراء الهدايا المادية، إهداء طفلك هدية غير تقليدية يسعد بها وتظل محفورة في ذهنه لسنوات، كالتخطيط للخروج في نزهة إلى حديقة التسلية أو حديقة الحيوانات، والقيام بالعديد من النشاطات الترفيهية والمفيدة كزيارة المعالم الأثرية والتاريخية أيضا، يمكن أيضا حزم الأمتعة وقضاء أوقات ممتعة على شاطئ البحر أو في إحدى الغابات الكثيفة واكتشاف مناطق جديدة.  ومن الأفكار غير التقليدية أيضا، حجز تذاكر حدث رياضي أو ثقافي يتوق إليه طفلك، كمباراة كرة قدم أو مسرحية أطفال ممتعة ستبقى هذه المكافأة عالقة في ذهنه.

رمزية الورود المرفقة للهدية

من بين إتيكيت الإهداء أن لا تقدم الهدية بمفردها، من دون ولو وردة واحدة، فالورود تغني الأشخاص عن كتابة رسائل الحب أو الفرح أو الوفاء أو الامتنان الطويلة، ألوان الورود وحدها تختصر الكثير من العبارات والأوصاف، لكن الكثير منا لا يزال يجهل دلالات ألوانها ورمزية تقديمها.

لماذا الورود مع الهدية؟

لأن للورود لغة بسيطة، حروفها ألوان، يمكن أن تُبلّغ صاحب الهدية ألف ألف رسالة دونما الحاجة لكتابة كلمة، ثم إن للورود قدرة عجيبة في الإسعاد وفي إحياء المشاعر الجميلة وتأجيجها، حيث يصف الفنانون والكتاب الورود بأنها عربون المحبة والوفاء، ومنهم من يصفها بهدية الجمال، لما تعطيه من انطباعات جميلة تشبه أشكالها ولما تمده من جسور الوصال.

والورود تصلح لجميع الأوقات السعيدة في حياتنا، فهي قد تكون تعبيرا عن أسف أو اعتذار، لا يفتح بعدها العتب، فالورد فرصة لعقد صلح، على الرغم من أن هناك أمور ومواقف صعبة لا يفعل الورد فعله معها، كما أن هنالك مواقف يمكن لوردة واحدة أن تفعل ما لا تفعله الهدايا الثمينة وساعات الاعتذار الطويلة.

قد تقدم الورود في الأعياد المختلفة رفقة الهدايا لتمنحها قيمة أكثر، ولتبلغ أصحابها بأن الهدية هذه عربون محبة أو إخلاص بالإضافة إلى المناسبة التي تهدى لأجلها.

دلالات الورود من خلال الألوان

الورد الأحمر:

الكل دون استثناء، على علم بأن الورود الحمراء تدل على الحب الحقيقي المتجذر في الروح، فهي تهدى بين المتحابين بالخصوص، فالورد الأحمر القاتم دليل على الرغبة العميقة في تواصل الحب، أما الورد الأحمر الناري فهو دليل على لهيب الحب وربما على حب خادع لأن هذا اللون غير حقيقي، والوردة الحمراء أو الباقة الحمراء، هي رسالة صغيرة فيما معناها "أحبك"، وكلما اختلطت بورود من ألوان أخرى توسعت الرسالة.

الورد الأبيض

هو دليل على النقاء والصفاء، والوردة البيضاء رسالة إخلاص خالصة، ترمز للارتباط الوثيق بالآخر، فبياضها الناصع هو إشارة صريحة لنقاء مشاعر صاحبها، فبياضها الناصع هو إشارة صريحة لنقاء مشاعر صاحبها، وإرفاقها لهدية ما قد يكون تلميحا لرغبة في الزواج أو في ربط صداقة وثيقة.

الورد الزهري:

هذا اللون من الزهور هو الشائع في أغلب مناطق العالم وهو الأكثر وجودا، وربما تداوله بشكل واسع جعله يعبر على العديد من المشاعر، ويبلغ الكثير من الرسائل التي من بينها: (أنا أقدرك، مشاعري طاهرة اتجاهك، أنت شخص أفيض بالحنان والرقة...)، والورود الزهرية هي دليل على الأخلاق الطيبة وحسن النية والتعامل، وهي من أوجه الطيبة التي يتمتع بها المهدي، حاضرة في المواقف الجميلة للشكر والامتنان والتقدير.

الورد الأصفر:

منذ القديم يعتبر اللون الأصفر للورود دليلا على الغيرة، ومن الصعب جدا أن يهديك أحدهم وردة صفراء، كما أنه من العجيب أن تستقبلها، لكن إذا كنت على علاقة طيبة مع شخص ما تشوبها بعض الاضطرابات أحيانا وأهداك وردة صفراء، قد تكون تلك رسالة عن نية في تغيير المشاعر للأفضل، وليس دليلا على الغيرة كما هو شائع، وقد تكون تعبيرا على التعاطف مع الآخر في لحظاته العصيبة أو تعبيرا عن سعادة داخلية، فإن قدمها طرف لآخر في علاقة عاطفية، فهي إفصاح بأن دعنا نبقى أصدقاء، أو قد أنسحب في أي وقت، فالورود الصفراء بالذات، تصلح لأكثر من رسالة، فهي حاضرة في مناسبات متباينة.

الورد البرتقالي:

من أجمل الورود، حتى دلالاته قوية وراسخة، فهو يرمز إلى الفخر والافتتان، يرمز للشموخ والرفعة وإعلاء مكانة مستقبله، فاللون البرتقالي للورود لا يترك مجالا للغموض والحيرة، كل الرسائل التي يبعثها صريحة وواضحة.

الورد البنفسجي:

عند إهداء هدية مهما كانت صغيرة الحجم أو القيمة، أرفقها بوردة بنفسجية، فهذا النوع من الورود يضفي عامل السحر والجمال على المواقف، ويعطي الشعور بالغنى والاكتفاء، لونها له دلالات جميلة، في الوقت ذاته خطيرة، حيث إنه يرمز للحذر من الآخر.

الورد الأسود:

قد يتساءل البعض إذا كانت هنالك ورود سوداء بالفعل؟، وسنخبرهم بأنها موجودة نعم، يكفيك طلبها من بائع الورد حتى يخرجها أو يجلبها لك، هي لا تعرض مع الورود ذات الألوان المختلفة، رغم أنها تضاهيهم أو تفوقهم جمالا، ولكن دلالاتها المحزنة، تجعلها تختلف عن الورود الأخرى، فالوردة السوداء ترمز لنهاية الحياة، وهي رسالة لقطع الوصال، ودليل على انتهاء العلاقة بالآخر، وعادة تقدم لمفرها من دون هدية، لكن اخترنا أن نشرح لكم دلالاتها حتى لا تقبلوا على إهدائها، فجمال هذه الوردة وغموضها الرائع يغري الكثيرين، وقد يوقعهم في خطأ إهدائها، والبعث برسائل سيئة تؤلم النفس. 

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha