شباب يتمايلون بـ"الفيزو" في شوارعنا..

"الفيزو" النسائي يحاصر الرجولة في مجتمعنا


بخطوات خفيفة وسريعة يسير أمامنا جسم رشيق، في لباس ضيّق وشفّاف أو ما يسمى بـ"الفيزو" المعروف عند غالبية الفتيات اليوم، غير أنّ الأمر تعدى المألوف فمن كانت أمامنا ليست بفتاة بل شاب اتخذ من هذا اللباس ثوبا جديدا ينافس به الجنس اللطيف، أدركنا حينها سبب ضحك وتهامس الكثير من الفتيات كلما مررن بجانبه، انتشرت هذه الظاهرة في الكثير من البلدان العربية وها هي اليوم تحط في الجزائر، فلا يوجد هذا الشاب فحسب، بل هناك الكثير منهم عندما تتبعنا هذا اللباس في الشوارع والأماكن العامة.

شيء يندى له الجبين، حينما ترى اليوم الكثير من الشباب يرتدون هذا اللباس، يتمايلون به بين الناس في الشوارع والطرقات وكل الأماكن العمومية، هو من الألبسة التي بقيت إلى حد الساعة  الأكثر كاشفة لعورة الفتيات لأنه يرسم جسد المرأة للعيان بكل دقة، لكنه وللأسف أصبح المفضل للكثيرات منهن لغاية في النفس، لم يكف هذا حتى اتخذه الكثير من شبابنا اليوم لباسا جديدا ينافسون به الفتيات في شوارعنا، هو ليس كاشفا للعورة فحسب بل هو جارح للرجولة، فلماذا وصل حال الكثير منا إلى أن يتزيّن بهذا اللباس الذي حتى وإن كان لا يليق إلا بالمرأة فهو خادش للحياء وطمس لعفة الأنوثة، ولم يكف هذا حتى تشبه بهن العديد من المحسوبين على الرجال في هذا الزمان؟.

يزحف هذا اللباس تدريجيا إلى الجزائر وانتشر بين الكثير من الشباب الذين لم يتتبعوا الموضة الخاصة بالرجال فقط بل حادوا عن الأصل في جنسهم، وها هم اليوم ينتظرون كل ما هو خاص بالنساء من صيحات للجمال والموضة من أقراط ولباس وغيرها، خلقوا بذلك جنسا آخر في المجتمع الجزائري، فهم لا ينتمون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، متحدين بذلك الطبيعة البشرية لا في الخلقة فحسب بل في اللباس كذلك، يتجولون بين الناس في حيرة الكثير منهم، وتعنفيهم من البعض الآخر الذي لم يحتمل أن يرى الفتيات يرتدين هذا اللباس الكاشف حتى زاده بعض الرجال منهم.

لم يكف "النمص" والماكياج حتى زاده "الفيزو"

لقد أصبح التشبّه بالنساء عند العديد من الرجال تقليدا في مجتمعنا وأصبحنا في الكثير من المواقف لا نفرّق بين الرجل والمرأة في الهيئة واللباس، كان في الماضي مواد الزينة تخص النساء لكن ها هي اليوم يتقاسمها بعض الرجال مع المرأة، كما نراه في الكثير من المظاهر وسلوكات خصت بالمرأة واليوم أصبح الرجل يشاركها فيها، فلا تتعجب اليوم حين ترى من الرجال من ينّمص ويضع مختلف الأقراط و"الإكسسورات" حول عنقه وفي يده، ومنهم من يضع عطورا وماكياج النساء بمختلف الأنواع والروائح، بل يشارك الرجل المرأة في ألوان اللباس والأحذية، ولم يكف هذا كله حتى انتقل الكثير من أشباه الرجال إلى الملبس و"الفيزو" خير دليل على ذلك، وهم يتباهون به بين الأفراد وكأن الأمر عادي، وهو في الأصل تعدّي على شهامة الرجل من جهة وخدش للحياء من جهة أخرى.

هو حال ما وصل إليه الكثير من شبابنا اليوم، مزيج بين هذا وذاك، لم يتشبّهوا بالغرب فحسب بل تشبّهوا بالنساء، وهو في الأصل انقلاب على جنسهم، لا ندري ما المتعة في أن يكون الرجل امرأة في هذا الثوب؟، رجال بعورات مكشوفة في لباس ضيق من دون حرج ولا حياء، على رغم ما يلقونه من عتاب ولوم وحتى اعتداء لفظي ممن ينكرون هذا المظهر، إلا أنك تراهم صامدين على هذه الهيئة وفاءً لتقليدهم للنساء حتى على حساب خلقهم وجنسهم.

التعليقات(11)

  • 1
    r g 11 أكتوبر 2016
    في الحقيقة هو لباس ذكوري قديم لباس رياضي معروف أيضا في الحلبات الممنوعة المعروفة بقتال الشوارع ويناسب من له جسم رشيق وطبعا لا شيئ من هذا النوع يتقبله مجتمعنا بسهولة
    معجب غير معجب 0
  • 2
    houria alger 11 أكتوبر 2016
    يا شروق لما تعطينا اامثلة بالصور اعطيها بالدليل من مجتمعنا لكي نصدق وليس من مجتمعات الغربية هذه الصورة بالذات في امريكا وهو عادي في مجتمعتهم الي حد الان لم اري اي شاب لبس فيزو في الجزائر و ااكد علي ذلك من كترة تجولي في الشارع كفاكم كذبا علي شبابنا صحيح نوعو في تسرحات الشعر و الجيين المقطع و الطايح ولكن الفيزو !!!!!!!!!!
    معجب غير معجب 0
  • 3
    abdou البلد 11 أكتوبر 2016
    ملعونين
    معجب غير معجب 0
  • 4
    محمد بن عيسى قصر الشلالة تيارت 11 أكتوبر 2016
    هكذا هي حقوق النساء و التخنث و حقوق القتلة و و و و مايدور في فلك حقوق الإنسان و قديما قيل " مَنْ أمِنَ العقوبة أساء الأدب" حقوق الإنسان بالمرصاد لكل ما هو أخلاقي عندنا ، و لا يهم ضياع الوطن عندهم ، يشغلون المجتمع في قضايا الإقتصاد و الرياضة و خلافات المذاهب الدينية ، بينما هواهم تبعٌ لغير أمتهم و دينهم ، هذه ليست حرية يا مسؤولين بل هو تفسخ و دعوة لفساد المجتمع ، في الحياة الدنيا هي مسؤولية تستطيعون تغيير هذ المنكر بعدم السماح بجلبه و التوعية ليست في المساجد ، فقط الأمر خطير تعدى الإرهاب و المخدرات و الله المستعان.
    معجب غير معجب 0
  • 5
    Karim Algéria 11 أكتوبر 2016
    هذه خطة عالمية لمحو الفرق بين الرجل و المرأة للوصول بالجنس البشري إلى عالم unisexe ; و قد بدأت بعض الدول الغربية تدرس نظرية théorie du genre لتعليم الأطفال أن الفرق بين الذكر و الأنثى ليس طبيعي بل هو من صنع المجتمع و التربية. فعلى وسائل الإعلام فضح هذه المؤامرة الشيطانية التي هي من صنع الماسونية اليهودية و هدفها الأول هو محاربة دين الله .
    معجب غير معجب 0
  • 6
    MIMO ALGER 11 أكتوبر 2016
    هدا ما ترنو اليه اصلاحات الجيل الثاني لبن غبريط.
    معجب غير معجب 0
  • 7
    فؤاد تاع سدراتة و انتهى 11 أكتوبر 2016
    يا اخي اذا هذا الفيزو غزاكم انتم في عاصمتكم فنحن لسنا معنيين به و اذا نقصت الرجولة في عاصمتكم فهذا شأنكم لان "سكان باقي الوطن" مايديروش واش ديرو انتم في عاصمتكم. انشر من فضلك.
    معجب غير معجب 0
  • 8
    rachid casa maroc 11 أكتوبر 2016
    هذا السروال الفاضح لا يصلح للرجال لكنه لا يصلح أيضا للنساء إنه ليس لباسا نسائيا و لكن لباسا منحرفا جدا سواء للمرأة و الرجل.
    معجب غير معجب 0
  • 9
    Adel Maloufi Uk 11 أكتوبر 2016
    الي فؤاد تاع السدراتة
    العاصمة كانت عاصمة بتراثها و رجولاتها و اسلوبها و احترامتها، و لكن من 1980 حدث النزوح او الزحف الريفي فاختلط الحابل بالنابل.
    تعليقك هو موجه إليك و الي أبناء قريتك. لان ينطق السفيه علي ما فيه.
    معجب غير معجب 0
  • 10
    انيس البلد 12 أكتوبر 2016
    كدبة ومكاش منها ممكن بعض المغتربين عند مماهم فرنشا
    معجب غير معجب 0
  • 11
    observatrice algerie 19 أكتوبر 2016
    pour ceux qui disent que ça n'existe pas et bien ça existe je vous le confirme ce sont des pantalons mais taillés de façon à épouser la forme du corp du soint disant homme.
    معجب غير معجب 0

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha