يوميات الرياضيين في رمضان.. بين التعبد والحرص على الجو العائلي


بين العبادة والسهرات العائلية في هذا الشهر الكريم، أين يقضي الكثير من الجزائريين أيامهم؟، أردنا أن نستطلع آراء بعض اللاعبين القدامى والمدربين في كيفية قضاء هذا الشهر المفضل، الذي وإن اختلفت في المكان إلا أنها لم تختلف في العادات والتقاليد فيه، سواء من حيث التسوق أو مختلف العبادات التي يجتهد فيها كل فرد جزائري، وكذا الحرص على الحضور اليومي رفقة العائلة، لأن نكهة هذا الشهر لا تكتمل إلا بالتواجد مع العائلة على حد تعبير الكثير منهم.

مليك زرقان لاعب دولي سابق ووفاق سطيف:

"لا أفضل أكلة على أخرى في رمضان وأقضي سهراتي بين العائلة والأصدقاء"

"مند سنتين أو ثلاث أبدأ الصيام من شهر شعبان وأحث العائلة كذلك على القيام به معي خاصة الأولاد، وهذا من أجل التعود على الصوم قبل الشهر الكريم. أما بالنسبة لشهر رمضان فأقضيه بين التسوق والعائلة، وأغتنم الفرصة كذلك   في أوقات العطلة للتنقل إلى العاصمة وحتى تونس من أجل قضاء بعض الأيام فيها للراحة رفقة العائلة، في السنوات الأخيرة لهذا الشهر صرت لا أحبذ "الشربة" فيه، بل "الحساء"، ومن حيث الأطباق لا أتطلب كثيرا فيه، ولا أخير طبقا عن آخر، أما سهراتي فأقضيها مع العائلة والأصدقاء هنا قرب البيت، وأدخل مبكرا للبيت".

المدرب عبد الرحمن مهداوي:

"الشربة والحريرة لا أستغني عنهما في رمضان وأقضيه بين العائلة ودعوات الأصدقاء"

"أولا، في أيام هذا الشهر الكريم، أود أن أكون قريبا جدا من العائلة، لذا فإن أغلب أيامه أقضيها بينهم، خاصة في أيام العطلة سواء في "القبة" أو "حسين داي" أو "بئر خادم" وحتى "خميس الخشنة"، يعني كل يوم أين تكون الوجهة عند الأبناء. أما في السهرة فككل جزائري في هذا الشهر أكيد هو الاجتهاد للتواجد عبر المساجد من أجل أداء الصلوات وصلاة التراويح، ومن بعدها التواصل مع العديد من الأصدقاء من أجل تلبية الكثير من الدعوات التي يخصنا بها العديد من الأشخاص في قعدات شعبية من أجل السهر، يعني الأمر عادي بالنسبة لي في هذا الشهر دون تعقيدات، أما من حيث الأطباق في هذا الشهر فـ"الشربة" و"الحريرة" هما المفضلان لدي ولا أستغني عنهما أبدا".

المدرب بسكري مصطفي:

"أكثر من القراءة والتمارين الرياضية في هذا الشهر الكريم"

"أولا، بالنسبة لي أنا إنسان متزن، يعني لا توجد الكثير من الطلبات التي أسعي إليها خلال هذا الشهر الكريم، أكثر شيء أزيده في هذا الشهر هو قراءة القرآن والتفاسير والإكثار من الصلوات في المساجد، لأنه بالنسبة لي هو شهر لله عز وجل، فيما يخص الشراهة فيه، أنا لست من الأشخاص الذين لديهم تعقيدات من هذه الناحية يعني عادي، كما أكثر من التدريبات والتمارين الرياضية في هذا الشهر تصل إلى 4 مرات في الأسبوع، أما بالنسبة لهوايتي فيه فهي القراءة".

 هي إذا يوميات بعض المدربين ولاعبين قدامى، فلم تتعد أيامهم الأيام العادية التي يقضيها الكثير من الأفراد الجزائريين والتي تكون في الغالب بين التعبد وزيارات الأقارب والأصدقاء، دون تعقيدات زائدة لا من حيث الأكل فيه ولا غير ذلك، فهو شهر للعمل والعبادة، وشهر جعلت أيامه لله عز وجل على حد تعبير الكثير منهم.

التعليقات(0)

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha